لا يزال الغموض يحيط بوفاة العقيد المهندس علي محمودي ميمند، ابرز خبير في منظمة الصناعات الفضائية والجوية التابعة لوزارة الدفاع الايرانية في مجال تصميم وانتاج الصواريخ المضادة للجو والصواريخ ارض/ارض المتوسطة والطويلة المدى. وقد وجد محمودي الذي يسميه البعض "أبا الصواريخ الايرانية" بمكتبه في حالة شبه غيبوبة مساء اول من امس، حسب مصدر بمنظمة الصناعات الفضائية والجوية. وقد جرى نقله الى مستشفى الجيش بشارع ولي العصر، غير انه فارق الحياة قبل اجراء فحوصات له. وإلى جانب هذه الرواية هناك روايات اخرى تتحدث عن مقتل محمودي في انفجار وقع في احد مختبرات "مجمع الشهيد همشة" الذي تجري فيه اختبارات فنية لجهاز اطلاق متطور من المتوقع استخدامه في النوع الجديد لصاروخ "شهاب 3". وكانت ايران قد قامت باختبار "شهاب 3" مرتين في العام الماضي. وكان محمودي ميمند يرأس الفريق الفني في "مشروع الزلزال" الذي يشمل انتاج اربعة انواع من الصواريخ البعيدة المدى من فئة شاهين. ويبلغ المدى المؤثر لصاروخ "شاهين 3" حوالي 120 كيلومترا، فيما تقدر بعض المصادر المدى المؤثر لصواريخ "شهاب 4"، التي ما زالت في مرحلة التصميم، بثلاثة آلاف كيلومتر.
وقالت مصادر مطلعة ان محمودي نال وسام الخدمة من الدرجة الممتازة اخيرا من آية الله خامنئي، مرشد الجمهورية والقائد الاعلى للقوات المسلحة، إثر نجاحه في مشروع انتاج صواريخ مقلدة عن صواريخ اميركية مركبة على طائرات الهليكوبتر من فئة كوبرا واغوستابل 212 و214.
وتأتي وفاة العقيد ميمند في وقت يدور فيه جدل حول الاتهامات الاسرائيلية لإيران بارسال وحدة صواريخ الى لبنان، وهو جدل تصاعد اثر اعلان اسرائيل عن لجوء ضابط في الحرس الثوري الايراني قالت انه دخل الى اراضيها عبر بوابة فاطمة في لبنان. ونفى مسؤولون ايرانيون رواية لجوء ضابط الحرس الثوري الذي عرضت له اسرائيل صورة خلال حضوره امام المحكمة. كما ذكرت الشرق الاوسط.
وقالت مصادر مطلعة ان محمودي نال وسام الخدمة من الدرجة الممتازة اخيرا من آية الله خامنئي، مرشد الجمهورية والقائد الاعلى للقوات المسلحة، إثر نجاحه في مشروع انتاج صواريخ مقلدة عن صواريخ اميركية مركبة على طائرات الهليكوبتر من فئة كوبرا واغوستابل 212 و214.
وتأتي وفاة العقيد ميمند في وقت يدور فيه جدل حول الاتهامات الاسرائيلية لإيران بارسال وحدة صواريخ الى لبنان، وهو جدل تصاعد اثر اعلان اسرائيل عن لجوء ضابط في الحرس الثوري الايراني قالت انه دخل الى اراضيها عبر بوابة فاطمة في لبنان. ونفى مسؤولون ايرانيون رواية لجوء ضابط الحرس الثوري الذي عرضت له اسرائيل صورة خلال حضوره امام المحكمة. كما ذكرت الشرق الاوسط.














التعليقات