&القدس - جددت اسرائيل اليوم مطالبة الامم المتحدة بـ"نسخة غير خاضعة للرقابة" لشريط الفيديو الذي يظهر ناشطين في حزب الله اللبناني شاركوا في خطف ثلاثة جنود اسرائيليين في تشرين الاول(اكتوبر) 2000 عند الحدود الاسرائيلية اللبنانية. وكان الامين العام للامم المتحدة كوفي انان رفض الثلاثاء خلال مكالمة هاتفية طلبا من رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون من اجل الحصول على "نسخة غير معدلة" للشريط، حسب ما اعلن متحدث باسم الامم المتحدة.
&واعلن الوزير الاسرائيلي بلا حقيبة داني نافيه في تصريح للاذاعة الرسمية "سنواصل المطالبة بالنسخة غير الخاضعة للرقابة لهذا الشريط، لان المسألة هي مسألة انسانية تتعلق بثلاثة من جنودنا خطفوا وليست مسألة سياسية". واضاف نافيه "على مسؤولي الامم المتحدة ان يختاروا: اما ان يقفوا في معسكر الارهابيين والمجرمين الدوليين، او في معسكر ضحايا الارهاب".
&وكان الناطق باسم الامم المتحدة اعلن ان انان عرض مجددا على الاسرائيليين مشاهدة الشريط -لا تسليمه لهم- وذلك بعد اخفاء وجوه الاشخاص الظاهرين فيه.
&واقرت الامم المتحدة الخميس بانها تمتلك شريطا مصورا التقطه جندي هندي في قوة الطواريء الدولية العاملة في جنوب لبنان يظهر سيارتي جيب متروكتين بمحتوياتهما وجنودا من الامم المتحدة يحاولون سحبهما ورجالا مسلحين "يفترض انهم من حزب الله" يعترضونهم.
&وخطف الجنود الاسرائيليون في 7 تشرين الاول(اكتوبر) في قطاع مزارع شبعا الواقع على المثلث الحدودي بين سوريا، لبنان واسرائيل والذي تحتله الدولة العبرية ويطالب لبنان باسترجاعه.(ا ف ب)