&
&بغداد - دعا العراق الجامعة العربية مجددا اليوم الى التدخل لدى السعودية والكويت لوقف دعمهما للولايات المتحدة وبريطانيا والذي اعتبر انه يجعل البلدين "شريكين أساسيين في العدوان" عليه.
&وفي رسالة موجهة الى الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى، دان نائب رئيس الوزراء العراقي طارق عزيز "الدعم السوقي الذي تقدمه السعودية والكويت لاعمال العدوان الاميركي البريطاني المستمر"، مؤكدا ان هذا الدعم جعلهما "شريكين اساسيين في هذا العدوان الانكلو ساكسوني على العراق". واضاف وزير الخارجية العراقي بالوكالة في الرسالة التي بثتها وكالة الانباء العراقية ان العراق "يحتفظ بحقه الكامل وبموجب القانون الدولي في الدفاع عن نفسه وسيادته وامنه ومطالبة تلك الدول بالتعويضات عن كافة الاضرار البشرية والمادية التي لحقت به جراء هذه الاعتداءات وطبقا لقواعد المسؤولية الدولية".
&ودعا عزيز الجامعة العربية الى "ادانة العدوان المستمر على العراق انسجاما مع بنود ميثاقها واتفاقية الدفاع العربي المشترك (...)، والتدخل الى جانب تلك الدول لايقاف عدوانها".
&ومنذ عملية "ثعلب الصحراء" الاميركية البريطانية ضد العراق في كانون الاول(ديسمبر) 1998، تدور مواجهات شبه يومية بين العراق والطيران الاميركي والبريطاني في منطقتي الحظر الجوي اللتين اقامها الحلفاء في شمال العراق وجنوبه.
&ولا تعترف بغداد بهاتين المنطقتين اللتين لم يصدر بشأنهما اي قرار دولي. وتقول بغداد ان غارات التحالف الاميركي البريطاني اوقعت 353 قتيلا منذ كانون الاول(ديسمبر) 1998.
من جهة اخرى صرح وزير الاعلام الكويتي الشيخ احمد فهد الاحمد الصباح اليوم انه سيعرض خلال زيارته لموسكو على القادة الروس "قضايا الكويت العادلة"، معبرا عن امله في الا تتنازل روسيا عن "وقوفها مع الحق".
&ونقلت وكالة الانباء الكويتية عن وزير الاعلام قوله قبيل توجهه الى موسكو انه سيعرض للمسؤولين الروس "قضايا الكويت العادلة". وذكر الشيح احمد من بين هذه المسائل "قضية الاسرى والمفقودين (منذ حرب الخليج في 1991) وامن واستقرار المنطقة وقضية التعويضات" لضحايا الغزو العراقي للكويت.
&وتقدر الكويت باكثر من 600 عدد المفقودين من كويتيين وحاملي جنسيات اخرى خلال الاجتياح العراقي (اب/اغسطس 1990-شباط/فبراير 1991) وتؤكد انهم اسرى في العراق.
&وقد اكدت بغداد التي تشير الى اختفاء او اعتقال 1155 من مواطنيها في الكويت، نقل اسرى من الكويت خلال انسحاب القوات العراقية من الكويت في نهاية شباط(فبراير) 1991، لكنها اوضحت انها فقدت اثرهم.
واضاف الشيخ احمد انه سيجري خلال زيارته لموسكو محادثات مع وزير الخارجية الروسي ايغور ايفانوف تتعلق ب"القضايا الدولية والعلاقات بين البلدين لتنسيق المواقف والنظرة المشتركة للقضايا الدولية". وعبر الوزير الكويتي الذي سيحضر في موسكو اجتماع اللجنة الاولمبية الدولية، عن ثقته بان "روسيا لن تتنازل عن دعمها للقضايا العادلة ولن تقف الا مع الحق".
وكانت صحيفة "الرأي العام" الكويتية ذكرت اليوم ان وزير الاعلام الكويتي سينقل رسالة من امير الكويت الشيخ جابر الاحمد الصباح الى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تتعلق خصوصا بمشروع نظام العقوبات الجديد للعراق. وقالت الصحيفة نقلا عن مصادر دبلوماسية ان الشيخ احمد سيلتقي الجمعة بوتين لتسليمه رسالة من الشيخ جابر تتعلق ب"العلاقات الثنائية ومجالات التعاون بين البلدين خصوصا في أعقاب المشاورات" التي جرت حول مشروع العقوبات في مجلس الامن.
&يذكر ان روسيا التي تدعو الى رفع الحظر المفروض على العراق منذ حوالي احد عشر عاما، اعترضت على مشروع لفرض نظام جديد للعقوبات على العراق تقدمت به بريطانيا والولايات المتحدة، ملمحة الى امكانية استخدامها حق النقض (الفيتو) في مجلس الامن الدولي. (ا ف ب)
&بغداد - دعا العراق الجامعة العربية مجددا اليوم الى التدخل لدى السعودية والكويت لوقف دعمهما للولايات المتحدة وبريطانيا والذي اعتبر انه يجعل البلدين "شريكين أساسيين في العدوان" عليه.
&وفي رسالة موجهة الى الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى، دان نائب رئيس الوزراء العراقي طارق عزيز "الدعم السوقي الذي تقدمه السعودية والكويت لاعمال العدوان الاميركي البريطاني المستمر"، مؤكدا ان هذا الدعم جعلهما "شريكين اساسيين في هذا العدوان الانكلو ساكسوني على العراق". واضاف وزير الخارجية العراقي بالوكالة في الرسالة التي بثتها وكالة الانباء العراقية ان العراق "يحتفظ بحقه الكامل وبموجب القانون الدولي في الدفاع عن نفسه وسيادته وامنه ومطالبة تلك الدول بالتعويضات عن كافة الاضرار البشرية والمادية التي لحقت به جراء هذه الاعتداءات وطبقا لقواعد المسؤولية الدولية".
&ودعا عزيز الجامعة العربية الى "ادانة العدوان المستمر على العراق انسجاما مع بنود ميثاقها واتفاقية الدفاع العربي المشترك (...)، والتدخل الى جانب تلك الدول لايقاف عدوانها".
&ومنذ عملية "ثعلب الصحراء" الاميركية البريطانية ضد العراق في كانون الاول(ديسمبر) 1998، تدور مواجهات شبه يومية بين العراق والطيران الاميركي والبريطاني في منطقتي الحظر الجوي اللتين اقامها الحلفاء في شمال العراق وجنوبه.
&ولا تعترف بغداد بهاتين المنطقتين اللتين لم يصدر بشأنهما اي قرار دولي. وتقول بغداد ان غارات التحالف الاميركي البريطاني اوقعت 353 قتيلا منذ كانون الاول(ديسمبر) 1998.
من جهة اخرى صرح وزير الاعلام الكويتي الشيخ احمد فهد الاحمد الصباح اليوم انه سيعرض خلال زيارته لموسكو على القادة الروس "قضايا الكويت العادلة"، معبرا عن امله في الا تتنازل روسيا عن "وقوفها مع الحق".
&ونقلت وكالة الانباء الكويتية عن وزير الاعلام قوله قبيل توجهه الى موسكو انه سيعرض للمسؤولين الروس "قضايا الكويت العادلة". وذكر الشيح احمد من بين هذه المسائل "قضية الاسرى والمفقودين (منذ حرب الخليج في 1991) وامن واستقرار المنطقة وقضية التعويضات" لضحايا الغزو العراقي للكويت.
&وتقدر الكويت باكثر من 600 عدد المفقودين من كويتيين وحاملي جنسيات اخرى خلال الاجتياح العراقي (اب/اغسطس 1990-شباط/فبراير 1991) وتؤكد انهم اسرى في العراق.
&وقد اكدت بغداد التي تشير الى اختفاء او اعتقال 1155 من مواطنيها في الكويت، نقل اسرى من الكويت خلال انسحاب القوات العراقية من الكويت في نهاية شباط(فبراير) 1991، لكنها اوضحت انها فقدت اثرهم.
واضاف الشيخ احمد انه سيجري خلال زيارته لموسكو محادثات مع وزير الخارجية الروسي ايغور ايفانوف تتعلق ب"القضايا الدولية والعلاقات بين البلدين لتنسيق المواقف والنظرة المشتركة للقضايا الدولية". وعبر الوزير الكويتي الذي سيحضر في موسكو اجتماع اللجنة الاولمبية الدولية، عن ثقته بان "روسيا لن تتنازل عن دعمها للقضايا العادلة ولن تقف الا مع الحق".
وكانت صحيفة "الرأي العام" الكويتية ذكرت اليوم ان وزير الاعلام الكويتي سينقل رسالة من امير الكويت الشيخ جابر الاحمد الصباح الى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تتعلق خصوصا بمشروع نظام العقوبات الجديد للعراق. وقالت الصحيفة نقلا عن مصادر دبلوماسية ان الشيخ احمد سيلتقي الجمعة بوتين لتسليمه رسالة من الشيخ جابر تتعلق ب"العلاقات الثنائية ومجالات التعاون بين البلدين خصوصا في أعقاب المشاورات" التي جرت حول مشروع العقوبات في مجلس الامن.
&يذكر ان روسيا التي تدعو الى رفع الحظر المفروض على العراق منذ حوالي احد عشر عاما، اعترضت على مشروع لفرض نظام جديد للعقوبات على العراق تقدمت به بريطانيا والولايات المتحدة، ملمحة الى امكانية استخدامها حق النقض (الفيتو) في مجلس الامن الدولي. (ا ف ب)














التعليقات