&
الدار البيضاء-إيلاف: توجه صباح اليوم الخميس المنتخب الوطني المغربي إلى داكار لإتمام استعداداته هناك، في آخر رحلة من تصفيات العالم.
بالمقابل يواصل المنتخب السنغالي الاستعداد بمعدل حصة تدريبية في اليوم قبل موعد المباراة المحدد يوم السبت المقبل انطلاقا من الساعة الخامسة عصرا.
وذكرت صحيفة "لوصولاي" السنغالية أن الجماهير المحلية تابعت مباراة المغرب ومصر باهتمام كبير وأنها كانت تتمنى بشكل كبير أن يكون الفوز حليف المغاربة حتى تتهيأ لمنتخبهم فرصة أحسن للمنافسة على بطاقة التأهل إلى المونديال المقبل، خاصة أنهم يعتقدون أن حسم التأهل عن المجموعة الثالثة سيتحدد باللجوء إلى فارق الأهداف بعد بلوغ المنتخب السنغالي رصيد 15 نقطة من خلال فوزين مرتقبين في مباراتيه المقبلتين ضد كل من المغرب في داكار و ناميبيا في ويندهوك، وهو نفس الرصيد الذي بلغه المغرب بعد فوزه الأخير على مصر 1-0
ويتطلع السنغاليون إلى انتزاع منتخبهم نتيجة الفوز ضد المغرب في هذه المقابلة التي يصفونها بالتاريخية لأنها يتوقع أن تعزز حظوظ منتخبهم لبلوغ النهائيات العالمية لأول مرة في تاريخه.
من جهته قال برونو ميتسو مدرب المنتخب السنغالي في حديث أجرته معه نفس الصحيفة السنغالية : "ستكون المباراة صعبة للغاية .. سنكون في مواجهة منتخب قوي لم يسبق له أن انهزم في هذه التصفيات كما أنه شارك في الدورتين السابقتين لنهائيات كأس العالم وهم بالتالي سيأتون إلى داكار من أجل انتزاع بطاقة تأهلهم الثالثة على التوالي، الأمر الذي يفرض علينا أن نعمل جاهدين من أجل عدم تحققه بانتزاع نتيجة الفوز".
وأضافت الصحيفة في تحليلها للمباراة أنها ستكون الأكثر أهمية بالنسبة للاعبين السنغاليين في الفترة الأخيرة لأنها المفتاح الذي يفتح لهم أمل التأهل إلى المونديال لأول مرة في تاريخ كرة القدم السنغالية.
يذكر أن المنتخب الوطني يحتاج إلى نقطة واحدة لضمان التأهل إلى المونديال المقبل في حين أن السبيل الوحيد لاستمرار السنغال في
المنافسة يمر أساسا عبر الفوز على المغرب أولا والتطلع إلى الفوز في مباراته المقبلة ضد ناميبيا في ميدان هذا الأخير (ويندهوك) ضمن الجولة الأخيرة من التصفيات التي سيغيب عنها المنتخب الوطني، وهو نفس الوضع بالنسبة للمنتخب المصري الذي يستقبل في هذه الجولة منتخب ناميبيا ثم يرحل في الجولة الأخيرة إلى الجزائر لمنازلة منتخبه المحلي.