&
&باريس - بعد ثمانين عاما من تشييد الجامع الكبير جنوبي باريس، ستشهد العاصمة الفرنسية اقامة جامع ثان في احد احيائها الشعبية.
&وقد اعطت بلدية باريس الاربعاء موافقتها على بناء مسجد "الدعوة" في شارع طنجة (شمال شرق باريس) حيث تمت قبل 20 سنة تهيئة موقع لبناء مسجد في مكان كان يستعمل كمستودع للاقمشة ويلقى اقبالا كثيفا في المنطقة الباريسية.
&وتقوم جمعية الدعوة التي تدير المكان منذ عشر سنوات بمساع لهدم المباني المتقادمة وغير الملائمة لاستخدامها كجامع حقيقي الا انها كانت تصطدم باستمرار برفض الادارة اليمينية للبلدية.
&ونفذ رئيس بلدية مدينة باريس الجديد برتراند دي لانوي تعهده بان يعطي موافقة سريعة على المشروع خاصة وان المصالح الفنية لبلدية باريس قد اعطت منذ سنوات عدة موافقتها على الرسم المعماري للجامع.
&واعتبر الامين العام لجمعية الدعوة شمس الدين دهبل ان "الاشكال الاصعب لا زال ينتظر الحل" اذ لا تملك الجمعية الا 10 بالمئة من 67،10 ملايين يورو لازمة لتشييد الجامع. واوضح انه سيتم اطلاق نداء الى المؤمنين لجمع التبرعات في ايلول)سبتمبر( القادم.
&ويتضمن الجامع قاعة صلاة تتسع لالفي مصل (مقابل 3000 في المخازن حاليا) تعلوها قبتان (دون مئذنة) وكذلك صحنا شرقيا ومحلات ادارية وقاعات انشطة ومؤتمرات وقاعة طعام للمحتاجين.
&وتقوم جمعية الدعوة التي يراسها الجزائري العربي كشاط بانشطة كثيرة تجتذب المسلمين من كافة انحاء باريس منها دروس محو امية ودروس تقوية للتلامذة ومركز اعلام حول الايدز ولقاءات بين الاديان وفريق للكشافة.
&ووضع العربي كشاط سنة 1994 لفترة تحت الاقامة الجبرية بقرار من وزير الداخلية في ذلك الحين شارل باسكوا بمعية 23 شخصا اتهموا بالقيام بنشاطات مخالفة. وقد اثار القرار في حينه احتجاجات من لجنة مشكلة من رجال دين ومثقفين وسياسيين.
واستهدف المسجد في 17 اذار(مارس) 1997 اعتداء لم تكشف ملابساته حتى اليوم.
وفي العاصمة الفرنسية عدة قاعات للصلاة اغلبها في وضع مزر. وينتظر ان يرى مشروع اخر اقل اهمية النور في "لاغوت دور" (شمالي باريس) في اطار عملية تحديث للحي المعدم في العاصمة. (ا ف ب)
&باريس - بعد ثمانين عاما من تشييد الجامع الكبير جنوبي باريس، ستشهد العاصمة الفرنسية اقامة جامع ثان في احد احيائها الشعبية.
&وقد اعطت بلدية باريس الاربعاء موافقتها على بناء مسجد "الدعوة" في شارع طنجة (شمال شرق باريس) حيث تمت قبل 20 سنة تهيئة موقع لبناء مسجد في مكان كان يستعمل كمستودع للاقمشة ويلقى اقبالا كثيفا في المنطقة الباريسية.
&وتقوم جمعية الدعوة التي تدير المكان منذ عشر سنوات بمساع لهدم المباني المتقادمة وغير الملائمة لاستخدامها كجامع حقيقي الا انها كانت تصطدم باستمرار برفض الادارة اليمينية للبلدية.
&ونفذ رئيس بلدية مدينة باريس الجديد برتراند دي لانوي تعهده بان يعطي موافقة سريعة على المشروع خاصة وان المصالح الفنية لبلدية باريس قد اعطت منذ سنوات عدة موافقتها على الرسم المعماري للجامع.
&واعتبر الامين العام لجمعية الدعوة شمس الدين دهبل ان "الاشكال الاصعب لا زال ينتظر الحل" اذ لا تملك الجمعية الا 10 بالمئة من 67،10 ملايين يورو لازمة لتشييد الجامع. واوضح انه سيتم اطلاق نداء الى المؤمنين لجمع التبرعات في ايلول)سبتمبر( القادم.
&ويتضمن الجامع قاعة صلاة تتسع لالفي مصل (مقابل 3000 في المخازن حاليا) تعلوها قبتان (دون مئذنة) وكذلك صحنا شرقيا ومحلات ادارية وقاعات انشطة ومؤتمرات وقاعة طعام للمحتاجين.
&وتقوم جمعية الدعوة التي يراسها الجزائري العربي كشاط بانشطة كثيرة تجتذب المسلمين من كافة انحاء باريس منها دروس محو امية ودروس تقوية للتلامذة ومركز اعلام حول الايدز ولقاءات بين الاديان وفريق للكشافة.
&ووضع العربي كشاط سنة 1994 لفترة تحت الاقامة الجبرية بقرار من وزير الداخلية في ذلك الحين شارل باسكوا بمعية 23 شخصا اتهموا بالقيام بنشاطات مخالفة. وقد اثار القرار في حينه احتجاجات من لجنة مشكلة من رجال دين ومثقفين وسياسيين.
واستهدف المسجد في 17 اذار(مارس) 1997 اعتداء لم تكشف ملابساته حتى اليوم.
وفي العاصمة الفرنسية عدة قاعات للصلاة اغلبها في وضع مزر. وينتظر ان يرى مشروع اخر اقل اهمية النور في "لاغوت دور" (شمالي باريس) في اطار عملية تحديث للحي المعدم في العاصمة. (ا ف ب)
&













التعليقات