جاك شارمولو- باريس : ادخل الجزائري محمد بن صخرية الذي يشتبه في انه على علاقة باسامة بن لادن "العدو الاول" لاجهزة الاستخبارات الغربية السجن اليوم في فرنسا حيث هو متهم بالتخطيط لاعتداءات ارهابية، غير ان ايداعه السجن ينطوي على مخاطر في نظر بعض الخبراء في باريس.
&وكان اعتقال اشخاص متهمين بالارهاب في فرنسا ادى في ما مضى الى اعمال انتقامية كاعتداءات او عمليات خطف استهدفت مصالح او رعايا فرنسية.
&وتم توقيف محمد بن صخرية (34 سنة) في 22 حزيران(يونيو) الماضي في اليكانتي على الساحل المتوسطي جنوب شرق اسبانيا. وقامت الحكومةالاسبانية بتسليمه اليوم الى فرنسا.
&وتعرف سلطات مدريد عنه بانه مساعد بن لادن اللاجئ في افغانستان، في اوروبا، بينما تشير مصادر اخرى في باريس الى انه كان مكلفا بصورة خاصة شؤون الامداد والمتابعة لمنظمة بن لادن (القاعدة) في هذه المنطقة.
&وكان بن صخرية مطلوبا في فرنسا لمشاركته في الاعداد لعملية ارهابية في ستراسبورغ (شرق فرنسا). واوقفت الشرطة الالمانية والايطالية اعضاء اخرين في الشبكة كان بعضهم يخطط لعملية خطف رهائن في السفارة الاميركية في روما.
&واثار ايداع بن صخرية السجن في فرنسا مخاوف حول رد محتمل من بن لادن او من مجموعات مرتبطة بحركته، وهو الذي تنسب اليه لائحة طويلة من العمليات الارهابية العنيفة.
&وقال خبير في شؤون الارهاب الدولي رولان جاكار الذي صدرت له في تموز(يوليو) الجاري في فرنسا سيرة لبن لادن ان "ثمة خطر حقيقي".
&واكد جاكار الذي يتعاون مع مجلس الامن الدولي في مجال الارهاب الدولي "انها اول مرة يدخل فيها مسؤول في حركة بن لادن السجن في فرنسا" واعتبر ان كون بن صخرية جزائريا يزيد من خطورة الوضع اذ "هناك فئة من الاسلاميين الجزائريين الناشطين في اوروبا يمكنهم في وقت من الاوقات تنفيذ عملية
انتقامية ضد فرنسا".
&وراى المدير السابق لمكتب الرئيس فرنسوا ميتران الضابط جيل ميناج صاحب كتاب مرجع حول الارهاب في الشرق الاوسط في مطلع الثمانينات بعنوان "في عين الاعصار" ان الخطر قائم حقا، وان كان يتوجب تحليل الظروق بدقة. وقال ان "ثمة خطر كامن. ان ادخال ارهابي مفترض السجن هو من الاسباب التي تفسر اعمال عنف".
&وذكر ميناج بصورة خاصة باعتقال اللبنانيين انيس نقاش الذي حكم عليه عام 1980 وجورج ابراهيم عبد الله الذي حكم عليه عام 1987، مما اثار عددا من عمليات الخطف والاعتداءات.
&واورد ميناج في كتابه الصادر مؤخرا في باريس ان "فرنسا عانت الامرين طوال (عشر سنوات) من جراء رفضها اطلاق سراح انيس نقاش ورفاقه ودفعت ثمنا لا يقدر من شدة ما كانت الدوافع التي تحرك التيار الارهابي الناشط خلال تلك الفترة معقدة ومختلفة ومتداخلة".
&غير ان المستشار السابق للرئيس ميتران اكد ان الظروف تبدلت منذ ذلك الوقت حين كان تورط فرنسا في لبنان والى جانب العراق يضعها في مواجهة مباشرة مع سوريا وايران.
&وان كان بن لادن والطالبان (الميليشيات الاسلامية المسيطرة على القسم الاكبر من افغانستان) التي تحتضنه يفتقران الى هيكلية دولة تشكل قاعدة لاستراتيجيتهما الموجهة ضد الغرب وبعض حلفائه العرب مثل مصر والسعودية، الا ان هذا لا يخفف من قدرتهما على توجيه الضربات.
&فبن لادن يخضع حسب جاكار "لضغوطات قوية من معاونيه" ولا سيما المصريين منهم من اجل الحصول على اطلاق سراح عدد من المعتقلين الاسلاميين في العالم، وفي مقدمهم المرشد الروحي للاسلاميين المصريين الشيخ عمر عبد الرحمن المعتقل في الولايات المتحدة.
من جهة اخرى يرسم رولان جاكار الخبير الفرنسي عن بن لادن صورة رجل حاذق، مخطط وصبور، مصمم على شن حرب بلا هوادة على الغرب وحلفائه ويستعيد جاكار في كتابه "باسم اسامة بن لادن..." حياته منذ شبابه في صفوف المقاومين الافغان الذين كانوا يكافحون العدو السوفياتي بمساعدة وكالة الاستخبارات الاميركية سي.اي.ايه. الى ايامنا هذه حيث اعلن مكتب التحقيقات الفدرالي اف.بي.اي. عن مكافأة قدرها خمسة ملايين دولار مقابل رأسه.
&اليوم وقد بلغ الرابعة والاربعين، يختبئ بن لادن الذي يظهر في الصور معتمرا اللفة التقليدية فوق عينين سوداوين متقدتين ولحية كثة، في جبال افغانستان حيث يحظى بحماية الطالبان. ويقول جاكار انهم قد يكونون يتلقون منه مساعدات مالية ضخمة.
&واورد الكاتب الخبير في شؤون الارهاب لدى مجلس الامن الدولي سلسلة من الهجمات المنسوبة الى بن لادن، من الاعتداء على الجنود الاميركيين في اليمن عام 1992 الى العمليتين العنيفتين على السفارتين الاميركيتين في كينيا وتنزانيا عام 1998. وكتب ان "شبح بن لادن يخيم في كل مكان حيث يمكن لازمة خطيرة ان تزعزع نفوذ الغرب". وتابع ان "جماعته لا تعرف حدودا واتباعه ليسوا مرتزقة مرتشين بل اصحاب مثل عليا مستعدين لكل التضحيات"، في اشارة الى "القاعدة"، منظمة بن لادن المتشعبة.
&غير انه اشار الى ان بن لادن المتحدر من عائلة من المتعهدين الاثرياء والذي جند حوله مقاتلين اصوليين من مصر والجزائر والسودان واليمن تزود اليوم بوسائل جديدة لتنفيذ هجماته.
&وحذر جاكار من ان "اسامة بن لادن افاد بالتاكيد من وضعه الاستراتيجي في منطقة متفجرة هي افغانستان الطالبان، فتمكن من التزود بمواد
كيميائية ومعدات اطلاق". (ا ف ب)
&وكان اعتقال اشخاص متهمين بالارهاب في فرنسا ادى في ما مضى الى اعمال انتقامية كاعتداءات او عمليات خطف استهدفت مصالح او رعايا فرنسية.
&وتم توقيف محمد بن صخرية (34 سنة) في 22 حزيران(يونيو) الماضي في اليكانتي على الساحل المتوسطي جنوب شرق اسبانيا. وقامت الحكومةالاسبانية بتسليمه اليوم الى فرنسا.
&وتعرف سلطات مدريد عنه بانه مساعد بن لادن اللاجئ في افغانستان، في اوروبا، بينما تشير مصادر اخرى في باريس الى انه كان مكلفا بصورة خاصة شؤون الامداد والمتابعة لمنظمة بن لادن (القاعدة) في هذه المنطقة.
&وكان بن صخرية مطلوبا في فرنسا لمشاركته في الاعداد لعملية ارهابية في ستراسبورغ (شرق فرنسا). واوقفت الشرطة الالمانية والايطالية اعضاء اخرين في الشبكة كان بعضهم يخطط لعملية خطف رهائن في السفارة الاميركية في روما.
&واثار ايداع بن صخرية السجن في فرنسا مخاوف حول رد محتمل من بن لادن او من مجموعات مرتبطة بحركته، وهو الذي تنسب اليه لائحة طويلة من العمليات الارهابية العنيفة.
&وقال خبير في شؤون الارهاب الدولي رولان جاكار الذي صدرت له في تموز(يوليو) الجاري في فرنسا سيرة لبن لادن ان "ثمة خطر حقيقي".
&واكد جاكار الذي يتعاون مع مجلس الامن الدولي في مجال الارهاب الدولي "انها اول مرة يدخل فيها مسؤول في حركة بن لادن السجن في فرنسا" واعتبر ان كون بن صخرية جزائريا يزيد من خطورة الوضع اذ "هناك فئة من الاسلاميين الجزائريين الناشطين في اوروبا يمكنهم في وقت من الاوقات تنفيذ عملية
انتقامية ضد فرنسا".
&وراى المدير السابق لمكتب الرئيس فرنسوا ميتران الضابط جيل ميناج صاحب كتاب مرجع حول الارهاب في الشرق الاوسط في مطلع الثمانينات بعنوان "في عين الاعصار" ان الخطر قائم حقا، وان كان يتوجب تحليل الظروق بدقة. وقال ان "ثمة خطر كامن. ان ادخال ارهابي مفترض السجن هو من الاسباب التي تفسر اعمال عنف".
&وذكر ميناج بصورة خاصة باعتقال اللبنانيين انيس نقاش الذي حكم عليه عام 1980 وجورج ابراهيم عبد الله الذي حكم عليه عام 1987، مما اثار عددا من عمليات الخطف والاعتداءات.
&واورد ميناج في كتابه الصادر مؤخرا في باريس ان "فرنسا عانت الامرين طوال (عشر سنوات) من جراء رفضها اطلاق سراح انيس نقاش ورفاقه ودفعت ثمنا لا يقدر من شدة ما كانت الدوافع التي تحرك التيار الارهابي الناشط خلال تلك الفترة معقدة ومختلفة ومتداخلة".
&غير ان المستشار السابق للرئيس ميتران اكد ان الظروف تبدلت منذ ذلك الوقت حين كان تورط فرنسا في لبنان والى جانب العراق يضعها في مواجهة مباشرة مع سوريا وايران.
&وان كان بن لادن والطالبان (الميليشيات الاسلامية المسيطرة على القسم الاكبر من افغانستان) التي تحتضنه يفتقران الى هيكلية دولة تشكل قاعدة لاستراتيجيتهما الموجهة ضد الغرب وبعض حلفائه العرب مثل مصر والسعودية، الا ان هذا لا يخفف من قدرتهما على توجيه الضربات.
&فبن لادن يخضع حسب جاكار "لضغوطات قوية من معاونيه" ولا سيما المصريين منهم من اجل الحصول على اطلاق سراح عدد من المعتقلين الاسلاميين في العالم، وفي مقدمهم المرشد الروحي للاسلاميين المصريين الشيخ عمر عبد الرحمن المعتقل في الولايات المتحدة.
من جهة اخرى يرسم رولان جاكار الخبير الفرنسي عن بن لادن صورة رجل حاذق، مخطط وصبور، مصمم على شن حرب بلا هوادة على الغرب وحلفائه ويستعيد جاكار في كتابه "باسم اسامة بن لادن..." حياته منذ شبابه في صفوف المقاومين الافغان الذين كانوا يكافحون العدو السوفياتي بمساعدة وكالة الاستخبارات الاميركية سي.اي.ايه. الى ايامنا هذه حيث اعلن مكتب التحقيقات الفدرالي اف.بي.اي. عن مكافأة قدرها خمسة ملايين دولار مقابل رأسه.
&اليوم وقد بلغ الرابعة والاربعين، يختبئ بن لادن الذي يظهر في الصور معتمرا اللفة التقليدية فوق عينين سوداوين متقدتين ولحية كثة، في جبال افغانستان حيث يحظى بحماية الطالبان. ويقول جاكار انهم قد يكونون يتلقون منه مساعدات مالية ضخمة.
&واورد الكاتب الخبير في شؤون الارهاب لدى مجلس الامن الدولي سلسلة من الهجمات المنسوبة الى بن لادن، من الاعتداء على الجنود الاميركيين في اليمن عام 1992 الى العمليتين العنيفتين على السفارتين الاميركيتين في كينيا وتنزانيا عام 1998. وكتب ان "شبح بن لادن يخيم في كل مكان حيث يمكن لازمة خطيرة ان تزعزع نفوذ الغرب". وتابع ان "جماعته لا تعرف حدودا واتباعه ليسوا مرتزقة مرتشين بل اصحاب مثل عليا مستعدين لكل التضحيات"، في اشارة الى "القاعدة"، منظمة بن لادن المتشعبة.
&غير انه اشار الى ان بن لادن المتحدر من عائلة من المتعهدين الاثرياء والذي جند حوله مقاتلين اصوليين من مصر والجزائر والسودان واليمن تزود اليوم بوسائل جديدة لتنفيذ هجماته.
&وحذر جاكار من ان "اسامة بن لادن افاد بالتاكيد من وضعه الاستراتيجي في منطقة متفجرة هي افغانستان الطالبان، فتمكن من التزود بمواد
كيميائية ومعدات اطلاق". (ا ف ب)
&













التعليقات