جبيل- افتتح المهرجان الدولي الثاني للطائرات الورقية اليوم الجمعة في جبيل، بيبلوس القديمة، شمال بيروت، ولكن الشمس لم تكن رفيقة بالمشاركين.
وقد اطلقت الى الفضاء عشرات من هذه الطائرات الورقية من كل الاحجام والاشكال والالوان في سماء شاطىء قريب من بيبلوس ولكن الشمس الحارقة التي رافقتها موجة من
الحرارة الشديدة ابعدت الجمهور.
واوضح منظم المهرجان سامي صايغ لوكالة فرانس برس "لقد اخترنا عنوان حوار الثقافات ليكون الموضوع الرئيسي وهو العنوان نفسه الذي اعطي للقمة الفرنكوفونية التاسعة" المتوقع عقدها في بيروت في تشرين الاول (اكتوبر).
وللمرة الثانية، يشارك في المهرجان حوالي خمسة عشر اجنبيا، غالبيتهم من متكلمي الفرنسية، اي اربعة اضعاف الذين شاركوا اثناء المهرجان الاول في 1999. وقد تضاعفت الموازنة الاعلانية المخصصة لهذا الحدث اربع مرات هي الاخرى، كما اعلن صايغ.
وقال ان "طموحنا هو ان يصبح المهرجان سنويا ومعروفا لدى محترفي الطائرات الورقية وان يكون حدثا رمزيا للبنان على غرار ما هي عليه مهرجانات بعلبك".
وراى مارك دوغاي وهو& كندي الجنسية من محترفي الطائرات الورقية، انها "مناسبة لاكتشاف الطائرة الورقية من قبل جمهور اوسع وليس فقط من قبل الاطفال لانها تشكل هواية يقبل عليها الراشدون على خلاف الفكرة السائدة".
واعتبر توماس جيكل الاتي من المانيا من جهته ان "الطائرة الورقية تنقل رسالة
سلام كونية لان الهواء لا حدود له". واضاف ان "هذا المهرجان ذو صفة رمزية لانه يقام في لبنان، البلد الذي شهد سنوات طويلة من الحرب".
&واضافة الى عروض الطائرات الورقية، يشتمل الحدث الذي يجري برعاية مهرجان بيرك في فرنسا، الاكبر في العالم، على معارض جماعية ومشاغل للاطفال لتركيب الطائرات الورقية.
ويتوقع ان تشهد بيروت وطرابلس، كبرى مدن لبنان الشمالي، يومي السبت والاحد عروضا لمهرجان تحليق الطائرات الورقية.
(أ ف ب)




التعليقات