ابعدت سلطات الهجرة الفلبينية سبعة سعوديين اعيدوا على متن نفس الطائرة التابعة للخطوط الجوية السعودية التي اقلتهم الى مانيلا الثلاثاء الماضي، حسبما اكد المسؤول في دائرة الجوازات والهجرة في مانيلا سيفوان مونيتو. من جهته، قال السفير السعودي في مانيلا، صالح محمد الغامدي، ان الاتصالات لا تزال جارية مع السلطات الفلبينية المختصة حول اعادة السعوديين التي تمت في حالة ذعر امني حسبما بدا.
ويبدو ان سلطات الهجرة اشتبهت في ان السعوديين السبعة قد يكونون مؤيدين لجماعة ابو سياف الناشطة في الادغال الشمالية في عمليات مسلحة، خصوصا انهم ذكروا انهم يريدون التوجه الى مندناو. واوضح السفير الغامدي في اتصال هاتفي لـ"الشرق الأوسط" من مانيلا ان السعوديين المبعدين قدموا بصفة سياح ولكن بدون تأشيرة دخول تبين الهدف من زيارتهم. ولأنهم لم يجيبوا بوضوح على اسئلة سلطات الهجرة واشارتهم الى ان وجهتهم منطقة مندناو غير السياحية والتي تشهد ظروفا امنية سيئة، ثارت الشكوك حولهم.
وأشار الغامدي الى ان السفارة تجري اتصالات مع السلطات المختصة لمعرفة ظروف الاعادة التي لم تبلغ بها السفارة الا بعد حصولها. وقال انه تلقى اعتذارا من وزير الهجرة الفلبيني حول ما جرى وتأكيدا بعدم تكرار ما حصل. اما عن مدير الخطوط الجوية السعودية في مانيلا، عبد الله الازهري، فقد اوضح السفير الغامدي انه خضع للمساءلة بخصوص الشك في عدم حمله اقامة نظامية ورخصة مزاولة العمل وانه اخلي سبيله مباشرة بعد التأكد من نظامية اقامته وعمله وقدمت له السلطات اعتذارا. وطالب السفير الجهات الاغاثية والخيرية والحكومية التي توفد منسوبيها الى الفلبين بالتنسيق مسبقا مع السفارة لتسهل مهامهم والحصول على تأشيرات دخول حماية لهم من المساءلة او التعرض لمواقف محرجة، نظرا لما تمر به الفلبين من ظروف امنية سيئة وخصوصا في منطقة مندناو. كما ذكرت الشرق الاوسط.
ويبدو ان سلطات الهجرة اشتبهت في ان السعوديين السبعة قد يكونون مؤيدين لجماعة ابو سياف الناشطة في الادغال الشمالية في عمليات مسلحة، خصوصا انهم ذكروا انهم يريدون التوجه الى مندناو. واوضح السفير الغامدي في اتصال هاتفي لـ"الشرق الأوسط" من مانيلا ان السعوديين المبعدين قدموا بصفة سياح ولكن بدون تأشيرة دخول تبين الهدف من زيارتهم. ولأنهم لم يجيبوا بوضوح على اسئلة سلطات الهجرة واشارتهم الى ان وجهتهم منطقة مندناو غير السياحية والتي تشهد ظروفا امنية سيئة، ثارت الشكوك حولهم.
وأشار الغامدي الى ان السفارة تجري اتصالات مع السلطات المختصة لمعرفة ظروف الاعادة التي لم تبلغ بها السفارة الا بعد حصولها. وقال انه تلقى اعتذارا من وزير الهجرة الفلبيني حول ما جرى وتأكيدا بعدم تكرار ما حصل. اما عن مدير الخطوط الجوية السعودية في مانيلا، عبد الله الازهري، فقد اوضح السفير الغامدي انه خضع للمساءلة بخصوص الشك في عدم حمله اقامة نظامية ورخصة مزاولة العمل وانه اخلي سبيله مباشرة بعد التأكد من نظامية اقامته وعمله وقدمت له السلطات اعتذارا. وطالب السفير الجهات الاغاثية والخيرية والحكومية التي توفد منسوبيها الى الفلبين بالتنسيق مسبقا مع السفارة لتسهل مهامهم والحصول على تأشيرات دخول حماية لهم من المساءلة او التعرض لمواقف محرجة، نظرا لما تمر به الفلبين من ظروف امنية سيئة وخصوصا في منطقة مندناو. كما ذكرت الشرق الاوسط.
&













التعليقات