&
بيروت- دانيال حصري: خريجة استديو الفن ذاع صيتها تلفزيونيا وإذاعيا لتقدم إلى جانب طوني بارود برنامج "عالباب يا شباب".
وبانتظار مشاركتها بعمل تلفزيوني اخر مطلع الشتاء، ستقتصر مشاركة جيسي في الوقت الراهن على تقديم مهرجانات بيروت الى جانب&"على ذمة الصحافة" برنامج من اعدادها وتقديمها يبث عبر إذاعة "سترايك" المحلية. تقول المذيعة الشابة: "بعدما فزت في برنامج ستوديو الفن، عرض علي العمل في قناة عجمان بالامارات العربية المتحدة لتبدأ
منها مسيرتي التلفزيونية. تنوع ما قدمت بين اجتماعي وثقافي و فني الى مشاركات في مهرجانات للتسوق."& ولفتت طراد الى انها "في تلك الاثناء كنت دائما على اتصال بمكتب ستوديو الفن ليطرح اسمي في برنامج بطور التحضير.. في وقت تزامن توقيت بث البرنامج مع اضطراري للعودة الى لبنان لظروف عائلية.
وهكذا كان"عالباب يا شباب" الذي نجح و لاقى تشجيعا من الجمهور طيلة سنة ونصف.
وعن الجديد الذي تجضر له قالت: " لنكن واقعيين نحن لا نحضرالبرامج وانما& يعرض علينا تقديمها. فثمة تخطيط ودراسة تجرى لمعرفة ما يطلبه المتفرج". أما اذا خيرت، "أفضلTALK SHOW& لأنني أحب هذا النوع من البرامج وأشعر أنني قادرة على النجاح فيها".
وعما اذا كانت تفكر بتقديم البرامج السياسية، اكدت جيسي على انها "لا ازال بعيدة عن هذه الخطوة لاسيما وانني لا اريد التعدي على مجال لست متمرسة به" مشيرة إلى أنها قد تفكر بالموضوع& كهدف للمستقبل..
عن "على ذمة الصحافة الإذاعية تقول: "يجمع البرنامج مواضيع متنوعة ثقافية واجتماعية إلى& أخبار الصحافة و طرائفها .. وتقارير يومية عن حالتي الطقس والسير. بدون اهمال ضيف كل حلقة. كذلك المسابقات والمرح حاضرة& لضرورة جعل المستمع يشعر بانه جزء من اللعبة. كما تجري مسابقة فنية تتنافس فيها الأغاني على المرتبة الأولى".
وفي ما يتعلق بالانخراط في صحافة المكتوبة تقول: "حاليا لا افكر بالامر لأنها مهنة تستهلك الكثير من الوقت و المجهود في وقت ما زلت في طور التعلم. كما أنني أفضل ألا أخطو خطوة ناقصة في مجال يحمل الكثير من المنافسة.. وما لم أكن واثقة من نجاحي لن اتخذ هكذا قرار ..أريد على الأقل أن أكون في الصفوف الأولى من المنافسة.. لذا اترك الصحافة المكتوبة الى ما بعد تخرجي من الجامعة".
وتعتبر طراد الراحل رياض شرارة الاعلامي المثل وتطمح الى ان تصير مثله: ".. هناك تصب طموحاتي لأنه اعلامي زرع البسمة على الشفاه وأدخل الفرحة الى القلوب وغذى العقل بالمعلومات والثقافة. أسلوبه اقتحم شاشات التلفزيون في البيوت و طرق أبواب القلوب و دخل.هذا الرجل خسارة في عالم الاعلام ان نتمكن من تعويضها. "هنا أحلم أن أصل."
وعن جيسي الانسانة تقول: "أنا فتاة عادية جدا، كثيرة الحركة و مرحة بالرغم من أنني أمر بمراحل داخلية صعبة وطويلة أحيانا، لكن البسمة لا تفارق ثغري.أظن أنني كذلك لأن طموحي كبير والوقت قليل أشعر أن الوقت لا يكفيني& فتساورني حالة ملل أو حزن لضيق الوقت لكنني اجمالا مرحة و سهلة التعامل و لا أحب التكلف. أبتعد عن اللف و الدوران" .
أما عن دور المظهر في نجاح الاعلامية ، تعتبر جيسي أن القلم هو الأهم في الصحافة أما الاعلامية تتوجه عبر الشاشة& أي تراها العين عبر الصورة لذلك الشكل مهم. وتضيف: "ما من أحد يكره الجمال فالمظهر و الشكل والتجديد بالشكل وأمور الصرعة ضرورية للمذيعة.
لا تعنيها الشهرة كثيرا" فانا احب مهنتي ليس للظهور وانما لمضمةنها واللذة فيها.. وعندما أقول أنني لن أتخلى عن التلفزيون ليس لأنني أ حب الشهرة بل لأنني أجد نفسي& على شاشة التلفزيون. فالشهرة تزعج في بعض الاحيان لأنها تفقد صاحبها خصوصيته وتجعله اسيرها". لتختم بالقول: "مهما كان الاعلام متعب فهو يروي الروح.. وانا أعشقه".