بيروت- الهب مغني البوب البريطاني ستينغ مساء الجمعة هيكل جوبيتر في قلعة بعلبك الرومانية فيما كان قصر بيت الدين الاثري يحتضن كدسي ارغونر التركي عازف الموسيقى الصوفية المطعمة بالجاز.
حاملا غيتاره قدم ستينغ مرتديا بنطلونا عسكريا وقميصا مخططا لجمهور صاخب ابرز اغانيه ومنها "مجنون بك" و"حقول الذهب" فأضاءت شعلات الاف الولاعات فضاء مدرجات المعبد الروماني.
يغني في معبد جوبيتر

واعرب ستينغ عن سروره للغناء في اطار مهرجانات بعلبك الدولية التي اطلقت عام 1956 وتوقفت خلال الحرب اللبنانية (1975-1990) لتستانف عام 1997.
بلغ حماس الجمهور اوجه مع اغاني مثل "انكليزي في نيويورك" و"روكسان" والصحراء الوردية" من اشهر اغاني ستينغ الذي باع اكثر من 150 مليون نسخة من البوماته في انحاء العالم.
واعاد حماس الجمهور المغني البريطاني مرتين الى المنصة ليقدم منفردا "رسالة في زجاجة" احدى ابرز اغاني فريقة القديم "بوليس".
في الليلة نفسها قدم التركي كدسي ارغونر اول عرض عالمي لالبوبه "لا بندا الا تركا" وذلك في الباحة الداخلية لقصر بيت الدين الذي بناه الامير بشير الشهابي في القرن التاسع عشر.
حاملا الناي ومعه 11 عازفا على الات تقليدية شرقية منها القانون والكمنجة والعود وغربية منها الترومبيت والساكسفون والباص قد ارغونر مقطوعات تلقفها نحو 700 مستمع من ذواقة موسيقي القرن السادس عشر العثمانية وعشاق موسيقى الجاز وذلك على وقع اللازمة الموسيقية الصوفية "الله حي".
وبالعربية انشد مؤذنان قدما من اسطنبول مقاطع خاصة من الرباعيات للشاعر الفارسي عمر الخيام.
يذكر بان ارغونر سجل عام 1988 مع اخيه سليمان (عازف ناي) اول البوماته بعنوان "ذي ميستيك فلوتس اوف صوفي" الذي يتضمن قطعا موسيقية تشكل بدايات لحفلات الدراويش.&& عام 1999 الف كدسي "اوتومانيا" وادرجها في مشروعه لموسيقى الجاز والصوفية.
(أ ف ب)