&
الجزائر- افادت الاجهزة الامنية الجزائرية ان 11 شخصا قتلوا واصيب خمسة اخرون بجروح على يد مجموعة اسلامية مسلحة ليل السبت الاحد في مدينة حمر العين بولاية تيبازة على بعد سبعين كيلومترا غرب الجزائر العاصمة.
وافاد بيان صادر عن هذه الاجهزة ان المجزرة وقعت في مكان يدعى حي الجنوب في ولاية تيبازة ونفذتها "مجموعة من الارهابيين" كما تصف السلطات الجزائرية المجموعات الاسلامية المسلحة.
ولم تكشف اي معلومات عن هوية الضحايا او ظروف وقوع المجزرة.
واضاف البيان ان "الاجهزة اطلقت على الفور عملية واسعة النطاق لملاحقة مرتكبي هذا الهجوم الاجرامي".
وتشهد الجزائر، بعد هدوء دام شهرين تقريبا، تصعيدا في الاعتداءات التي تنسب الى الجماعات المسلحة في حين يتسم الوضع في الجزائر بعدم الاستقرار السياسي لا سيما بسبب الاضطرابات الدامية في منطقة القبائل التي اسفرت عن مقتل حوالى ستين شخصا واصابة الفين اخرين بين نهاية نيسان (ابريل) ونهاية حزيران (يونيو).
وقتلت الجماعات المسلحة خلال الايام العشرة الماضية حوالى 44 شخصا استنادا الى حصيلة رسمية وما افادته الصحف.
وبذلك يرتفع عدد القتلى الى 140 شخصا من بينهم اربعين من قوى الامن منذ مطلع حزيران (يونيو) في اعمال عنف نسبت الى الاسلاميين.
واغتيل شخصان وخطف اثنان اخران احدهما نائب في مجلس الامة عند حاجز اقامته مجموعة مسلحة ليل الرابع الى الخامس من تموز (يوليو) ببلدة ام علي قرب مدينة تبسة (630 كلم شرقي العاصمة).
وفي المنطقة ذاتها ارتكبت مجزرة بحق خمس راقصات ومغنيات ورجل في احد الملاهي الليلية بمدخل تبسة.
كما اغتالت مجموعة مسلحة عشرة اشخاص ليل الخميس الجمعة عند حاجز اقامته في وزارة بالقرب من المدية (80 كلم جنوب العاصمة) على الطريق الاساسية التي تصل العاصمة بجنوب البلاد.
وقتلت مجموعة مسلحة 16 شخصا من بينهم فلسطيني ليل الجمعة السبت عند حاجز اقامته على طريق سيدي لخضر قرب الخميس مليانة (120 كلم غرب العاصمة) على المحور الرئيسي الذي يصل العاصمة بوهران، كبرى مدن الغرب الجزائري حيث تنشط الجماعة الاسلامية المسلحة التابعة لعنتر الزوابري.
وتعارض الجماعة السلفية للدعوة والقتال بزعامة حسن حطاب والجماعة الاسلامية المسلحة بزعامة عنتر زوابري سياسة "الوئام المدني" التي ينتهجها الرئيس عبد العزيز بوتفليقة وتتابع تنفيذ اعتداءات.
(أ ف ب)
الجزائر- افادت الاجهزة الامنية الجزائرية ان 11 شخصا قتلوا واصيب خمسة اخرون بجروح على يد مجموعة اسلامية مسلحة ليل السبت الاحد في مدينة حمر العين بولاية تيبازة على بعد سبعين كيلومترا غرب الجزائر العاصمة.
وافاد بيان صادر عن هذه الاجهزة ان المجزرة وقعت في مكان يدعى حي الجنوب في ولاية تيبازة ونفذتها "مجموعة من الارهابيين" كما تصف السلطات الجزائرية المجموعات الاسلامية المسلحة.
ولم تكشف اي معلومات عن هوية الضحايا او ظروف وقوع المجزرة.
واضاف البيان ان "الاجهزة اطلقت على الفور عملية واسعة النطاق لملاحقة مرتكبي هذا الهجوم الاجرامي".
وتشهد الجزائر، بعد هدوء دام شهرين تقريبا، تصعيدا في الاعتداءات التي تنسب الى الجماعات المسلحة في حين يتسم الوضع في الجزائر بعدم الاستقرار السياسي لا سيما بسبب الاضطرابات الدامية في منطقة القبائل التي اسفرت عن مقتل حوالى ستين شخصا واصابة الفين اخرين بين نهاية نيسان (ابريل) ونهاية حزيران (يونيو).
وقتلت الجماعات المسلحة خلال الايام العشرة الماضية حوالى 44 شخصا استنادا الى حصيلة رسمية وما افادته الصحف.
وبذلك يرتفع عدد القتلى الى 140 شخصا من بينهم اربعين من قوى الامن منذ مطلع حزيران (يونيو) في اعمال عنف نسبت الى الاسلاميين.
واغتيل شخصان وخطف اثنان اخران احدهما نائب في مجلس الامة عند حاجز اقامته مجموعة مسلحة ليل الرابع الى الخامس من تموز (يوليو) ببلدة ام علي قرب مدينة تبسة (630 كلم شرقي العاصمة).
وفي المنطقة ذاتها ارتكبت مجزرة بحق خمس راقصات ومغنيات ورجل في احد الملاهي الليلية بمدخل تبسة.
كما اغتالت مجموعة مسلحة عشرة اشخاص ليل الخميس الجمعة عند حاجز اقامته في وزارة بالقرب من المدية (80 كلم جنوب العاصمة) على الطريق الاساسية التي تصل العاصمة بجنوب البلاد.
وقتلت مجموعة مسلحة 16 شخصا من بينهم فلسطيني ليل الجمعة السبت عند حاجز اقامته على طريق سيدي لخضر قرب الخميس مليانة (120 كلم غرب العاصمة) على المحور الرئيسي الذي يصل العاصمة بوهران، كبرى مدن الغرب الجزائري حيث تنشط الجماعة الاسلامية المسلحة التابعة لعنتر الزوابري.
وتعارض الجماعة السلفية للدعوة والقتال بزعامة حسن حطاب والجماعة الاسلامية المسلحة بزعامة عنتر زوابري سياسة "الوئام المدني" التي ينتهجها الرئيس عبد العزيز بوتفليقة وتتابع تنفيذ اعتداءات.
(أ ف ب)















التعليقات