بكين- نددت الحكومة الصينية اليوم الاثنين بالبرنامج الاميركي المضاد للصواريخ وذلك غداة التجربة الناجحة التي اجرتها الولايات المتحدة لاعتراض صاروخ عابر للقارات بصاروخ اميركي اخر.
وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الصينية ان "الصين تعتبر ان الولايات المتحدة تتجاهل تحفظات ومعارضة الاسرة الدولية باصرارها على تنفيذ مشروع نشر نظام الدفاع المضاد للصواريخ الذي يتعارض مع معاهدة الحد من انتشار الصواريخ".
واضاف ان "هذا الامر لا يساهم في الاستقرار والتوازن الاستراتيجي في العالم".(
وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الصينية ان "الصين تعتبر ان الولايات المتحدة تتجاهل تحفظات ومعارضة الاسرة الدولية باصرارها على تنفيذ مشروع نشر نظام الدفاع المضاد للصواريخ الذي يتعارض مع معاهدة الحد من انتشار الصواريخ".
واضاف ان "هذا الامر لا يساهم في الاستقرار والتوازن الاستراتيجي في العالم".(
وكانت روسيا دانت روسيا امس التجربة الاميركية المذكورة، محذرة من ان هذه التجارب قد تسيء الى معظم الاتفاقات المبرمة في مجال نزع السلاح النووي.&
واعلن الناطق باسم وزارة الخارجية الكسندر ياكوفينكو في بيان "مرة اخرى نجد انفسنا نواجه سؤالا بسيطا: لماذا الوصول الى نقطة تهدد كامل نظام قضية نزع السلاح النووي وعدم انتشاره والتي تمثل صلب المعاهدة المضادة للصواريخ ايه.بي.ام المبرمة سنة 1972". واضاف البيان "ان روسيا تؤكد مجددا موقفها حول الضرورة الحيوية للحفاظ على معاهدة ايه.بي.ام وتدعيمها وهي مستعدة لمناقشة كامل المشاكل التي قد تثيرها بناء على دورها (كموقع) في هذه المعاهدة التي تعتبر الحجر الاساس".
واشار ياكوفينكو الى ان روسيا مستعدة لاجراء مشاورات في المستقبل حول الموضوع "على اساس التوافق الذي توصل اليه الرئيسان الروسي فلاديمير بوتين والاميركي جورج بوش في ليوبليانا". وقد حاول الرئيسان في هذه القمة التي عقداها الشهر المنصرم وضع الاسس لعلاقات بناءة بين روسيا والولايات المتحدة. واعلن البنتاغون اليوم نجاح تجربة نفذتها الولايات المتحدة ليل السبت الاحد في اطار الدرع المضادة للصواريخ حيث تم اعتراض صاروخ عابر للقارات عبر صاروخ اطلق من مكان آخر مؤكدا انها واحدة من "تجارب اخرى كثيرة".
وتم نشر الادانة الروسية للتجربة قبل بضع ساعات على وصول الرئيس الصيني جيانغ زيمين الى روسيا لاجراء محادثات مع بوتين بخصوص اتخاذ اجراءات مشتركة ممكنة لمواجهة الدرع الاميركية المضادة للصواريخ. وتشكل موسكو التي اقترحت مشروعا مضادا للصواريخ عوضا عن مشروع الدرع الاميركية لم يلق اي صدى مهم، اضافة الى بكين العاصمتين اللتين تعارضان بقوة المشروع الاميركي.
غير ان الصين لم تبادر حتى الساعة 13:00بتوقيت غرينيتش باي رد فعل ما قد يدفع الى الاعتقاد بانها خففت من شدة موقفها المعارض. من جهتها صدرت عن موسكو بوادر ليونة في موقفها حيث صرح مسؤول روسي رفيع الخميس المنصرم ان روسيا تنوي الحصول على المزيد من التفاصيل حول المشروع الاميركي لتحديد الى اي درجة "يشكل خطرا على امنها". واوضح "لا احد يعلم حتى الآن ما هو الامر بالضبط وكيف تمت برمجته وهل هو موضوع لاعتراض 10 او 100 او الف صاروخ". ورأى ان مشروع الدرع الاميركية يهدد بكين "اكثر من موسكو" نظرا الى ان ترسانتها الاستراتيجية اصغر.(أ.ف.ب.)














التعليقات