&
كينشاسا: تأهلت تونس الى نهائيات كأس العالم لكرة القدم التي تستضيفها كوريا الجنوبية واليابان عام 2002 بعد فوزها على الكونغو الديموقراطية 3-صفر في كينشاسا وتعادل ساحل العاج منافستها الرئيسية مع مضيفتها الكونغو 1-1 في برازافيل اليوم الاحد في الجولة التاسعة قبل الاخيرة من منافسات المجموعة الرابعة في الدور الثاني من تصفيات افريقيا.
وسجل خالد بدرة (16) وزبير بية (51 و53) اهداف تونس التي انهت مبارياتها ورفعت رصيدها الى 20 نقطة من 8 مباريات مقابل 15 من 7 لساحل العاج و7 من 7 للكونغو الديموقراطية و5 من 7 للكونغو و3 من 7 لمدغشقر.
وهي المرة الثالثة التي تتأهل فيها تونس الى النهائيات بعد 1978 في المسكيك و1998 في فرنسا، وباتت اول منتخب عربي افريقي واسيوي يحجز بطاقته الى كوريا الجنوبية واليابان، وانضمت الى البلدين المضيفين وفرنسا حاملة اللقب والكاميرون وجنوب افريقيا اللتين سبقتاها في حجز مقعديهما عن المجموعتين الاولى والخامسة كممثلين من اصل 5 عن القارة السمراء.
وكاد المغرب يكون اول منتخب عربي يتأهل الى النهائيات لكنه فرط بفرصة ثمينة لا تعوض بسقوطه امام السنغال صفر-1 امس السبت في دكار.
وتبقى المنافسة على بطاقتي المجموعة الثانية قائمة بين ليبيريا (15 نقطة من 8 مباريات) ونيجيريا (13 من 7) بعد خروج السودان اليوم بخسارته امام غانا صفر-1 ليتجمد رصيده عند 9 نقاط، والمجموعة الثالثة بين المغرب (15 من 8) ومصر (12 من 7) والسنغال (12 من 7).
وبدأ التونسيون المباراة بقوة وهددوا المرمى الكونغولي منذ الدقيقة الاولى لكنهم لم يتمكنوا من افتتاح التسجيل الا في الدقيقة 16 عندما استغل المدافع خالد بدرة كرة نفذت من ركلة حرة تابعها برأسه داخل الشباك.
واستعصى المرمى الكونغولي في وجه علي الزيتوني وحسان القابسي وزبير بية طيلة الدقائق المتبقية من الشوط الاول رغم السيطرة الميدانية والمحاولات الجدية لهز الشباك ورفع الغلة، قابلها هبات كونغولية كان لها بدرة ومنير بوقديدة وطارق الثابت بالمرصاد.
وفي الشوط الثاني، كان لزبير بية رأي آخر في حسم النتيجة واستطاع هز الشباك الكونغولية مرتين في وقت مبكر خلال دقيقتين من رأسيتين ايضا.
وجاء هدف بية الاول بعد توزيع متقن من الزيتوني الى زياد الجزيري الذي شاهد بية في موقع جيد فارسل الكرة باتجاهه ليقابلها الاول برأسه معززا تقدم تونس (51)، والثاني اثر كرة مرفوعة امام المرمى تصدى لها بية براسه ايضا واودعها المرمى (53).
ولاحت لمنتخب تونس اكثر من 4 فرص محققة لمضاعفة الغلة لكن المهاجمين لم ينجحوا في المهمة احيانا بسبب الدفاع المنافس الذي استبسل في تشتيت الكرات من امام اقدامهم، واحيانا اخرى بسبب صحوة الحارس الكونغولي الذي انقذ مرماه من عدة كرات خطرة.(أ.ف.ب.)