الدار البيضاء-إيلاف:
بعد هزيمته أمام المنتخب السينغالي المنتخب المغربي لكرة القدم ينتظر المعجزة للتأهل إلى مونديال 2002
انهزم المنتخب الوطني في مقابلة حاسمة يوم السبت الماضي بالعاصمة السنغالية دكار أمام نظيره السينغالي بهدف لصفر. هذه هي المقابلة الأخيرة للمنتخب المغربي في التصفيات المؤهلة لمونديال 2002 وكان عليه أن يحصل على التعادل من أجل التأهيل للمونديال القادم، غير أن الفريق السينغالي الذي يطمح هو الآخر للتأهيل لم يسمح للمنتخب المغربي لنيل هذا التعادل.
قدم المنتخب المغربي لقاء متواضع وتحمل دفاعه هجومات المنتخب السينغالي القوية التي أثمرت هدفا في الشوط الأول بواسطة قائده الحاج ديوف. وفي الشوط الثاني لم يتحرك المنتخب الوطني لتسجيل هدف التعادل بل ركن إلى الدفاع وتحمل الهجومات الخطيرة للمنتخب السينغالي. ولم يساهم دخول المحترفين صلاح الدين بصير وحسن ناضر والركراكي في الشوط الثاني من تغيير النتيجة ولا في إعطاء قوة للهجوم المغربي الذي كان باهتا شأنه في ذلك شأن وسط الميدان.
ويحتل المنتخب الوطني حاليا الرتبة الأولى ب 15 نقطة في مجموعته التي تضم كلا من مصر والسينغال والجزائر وناميبيا. وتحتل كل من مصر والسينغال الرتبة الثانية ب12 نقطة مع مقابلة ناقصة لكل من مصر ضد الجزائر والسينغال ضد ناميبيا. وتتقدم كل من مصر والسينغال في حالة فوزهما في مقابلتيهما على المنتخب المغربي بالنسبة العامة.
بعد تضاؤل فرص تأهيل المنتخب المغربي يصبح مصير مدرب المنتخب المغربي البرتغالي أمبرطو كويلو في الاستمرار في تدريب النخبة المغربية مشكوكا فيه. فقد نصت بنود الاتفاق بين الجامعة المغربية لكرة القدم وهذا الأخير أن سيعمل على تأهيل المنتخب المغربي لنهائيات كأس إفريقيا وكأس العالم. وإذا كان التأهيل لنهائيات كأس إفريقيا قد تم بسهولة فإن طريق المونديال المقبل مرهون باندحار أو تعادل كل من مصر والسينغال. وهو ما يعني مغادرة محتملة لأمبرطو كويلهو. أما الجماهير المغربية فما عليها سوى التوجه إلى السماء والدعاء بالهزيمة لمصر والسينغال وانتظار المعجزة.
قدم المنتخب المغربي لقاء متواضع وتحمل دفاعه هجومات المنتخب السينغالي القوية التي أثمرت هدفا في الشوط الأول بواسطة قائده الحاج ديوف. وفي الشوط الثاني لم يتحرك المنتخب الوطني لتسجيل هدف التعادل بل ركن إلى الدفاع وتحمل الهجومات الخطيرة للمنتخب السينغالي. ولم يساهم دخول المحترفين صلاح الدين بصير وحسن ناضر والركراكي في الشوط الثاني من تغيير النتيجة ولا في إعطاء قوة للهجوم المغربي الذي كان باهتا شأنه في ذلك شأن وسط الميدان.
ويحتل المنتخب الوطني حاليا الرتبة الأولى ب 15 نقطة في مجموعته التي تضم كلا من مصر والسينغال والجزائر وناميبيا. وتحتل كل من مصر والسينغال الرتبة الثانية ب12 نقطة مع مقابلة ناقصة لكل من مصر ضد الجزائر والسينغال ضد ناميبيا. وتتقدم كل من مصر والسينغال في حالة فوزهما في مقابلتيهما على المنتخب المغربي بالنسبة العامة.
بعد تضاؤل فرص تأهيل المنتخب المغربي يصبح مصير مدرب المنتخب المغربي البرتغالي أمبرطو كويلو في الاستمرار في تدريب النخبة المغربية مشكوكا فيه. فقد نصت بنود الاتفاق بين الجامعة المغربية لكرة القدم وهذا الأخير أن سيعمل على تأهيل المنتخب المغربي لنهائيات كأس إفريقيا وكأس العالم. وإذا كان التأهيل لنهائيات كأس إفريقيا قد تم بسهولة فإن طريق المونديال المقبل مرهون باندحار أو تعادل كل من مصر والسينغال. وهو ما يعني مغادرة محتملة لأمبرطو كويلهو. أما الجماهير المغربية فما عليها سوى التوجه إلى السماء والدعاء بالهزيمة لمصر والسينغال وانتظار المعجزة.














التعليقات