الجزائر - لقي 12 مدنيا جزائريا مصرعهم الليلة الماضية في مجزرة جماعية جديدة نفذها مسلحون مجهولون باحد الاحياء الشعبية في دائرة البرواقية الواقعة بولاية المدية على بعد نحو 110 كيلومتر جنوب العاصمة الجزائر .
وقال مسؤول رسمي من المنطقة " ان الضحايا قتلوا رميا بالرصاص في هجوم عند العاشرة ليلا بالتوقيت المحلي (التاسعة غرينتش) نفذته مجموعة مسلحة يرتدي أفرادها الزي العسكري للجيش الجزائري . وأضاف انه ابيد في المجزرة عائلة من ستة أفراد بينهم الام وفتاتان في الخامسة عشرة وفي العاشرة من العمر أما باقي الضحايا فهم شباب قتلوا خارج مساكنهم .
&وهذه هي المجزرة الثانية في ولاية المدية خلال عشرة ايام بعد تلك التي وقعت في الخامس من تموز (يوليو) الجاري ببلدة وزرة وقتل خلالها عشرة ركاب . وكان 11 مدينا قتلوا واصيب خمسة اخرون في مجزرة ليلة السبت الماضي نفذها مسلحون مدججون بالأسلحة البيضاء . وترفع مجزرة الليلة الماضية عدد قتلى أعمال العنف خلال الشهر الجاري الى 58 شخصا والى اكثر من 160 قتيلا منذ حزيران (يونيو) الماضي . وعادة ما تنفذ المجازر ضد المدنيين من قبل مجموعات مسلحة ترتدي الزي العسكري للجيش الجزائري تقول السلطات ان افرادها متطرفون يستعلمون البسة رسمية للتمويه والافلات من المراقبة .
وينسب استمرار العنف الى اثنين من التنظيمات الرئيسية يرفضان اي تسوية سلمية مع الحكم وهما الجماعة الاسلامية المسلحة لعنتر زوابري الملقب بابي طلحة والجماعة السلفية للدعوة والقتال بزعامة حسن حطاب المعروف بكنية ابي حمزة. (كونا)
&
&
&
&
&
&
&
&
&
&
&
&
&
&
&
&
&
&
&
&
وقال مسؤول رسمي من المنطقة " ان الضحايا قتلوا رميا بالرصاص في هجوم عند العاشرة ليلا بالتوقيت المحلي (التاسعة غرينتش) نفذته مجموعة مسلحة يرتدي أفرادها الزي العسكري للجيش الجزائري . وأضاف انه ابيد في المجزرة عائلة من ستة أفراد بينهم الام وفتاتان في الخامسة عشرة وفي العاشرة من العمر أما باقي الضحايا فهم شباب قتلوا خارج مساكنهم .
&وهذه هي المجزرة الثانية في ولاية المدية خلال عشرة ايام بعد تلك التي وقعت في الخامس من تموز (يوليو) الجاري ببلدة وزرة وقتل خلالها عشرة ركاب . وكان 11 مدينا قتلوا واصيب خمسة اخرون في مجزرة ليلة السبت الماضي نفذها مسلحون مدججون بالأسلحة البيضاء . وترفع مجزرة الليلة الماضية عدد قتلى أعمال العنف خلال الشهر الجاري الى 58 شخصا والى اكثر من 160 قتيلا منذ حزيران (يونيو) الماضي . وعادة ما تنفذ المجازر ضد المدنيين من قبل مجموعات مسلحة ترتدي الزي العسكري للجيش الجزائري تقول السلطات ان افرادها متطرفون يستعلمون البسة رسمية للتمويه والافلات من المراقبة .
وينسب استمرار العنف الى اثنين من التنظيمات الرئيسية يرفضان اي تسوية سلمية مع الحكم وهما الجماعة الاسلامية المسلحة لعنتر زوابري الملقب بابي طلحة والجماعة السلفية للدعوة والقتال بزعامة حسن حطاب المعروف بكنية ابي حمزة. (كونا)
&
&
&
&
&
&
&
&
&
&
&
&
&
&
&
&
&
&
&
&














التعليقات