&
كشف تقرير سري ان كلاً من رئيس صرب البوسنة السابق رادوفان كارادزيتش وقائده العسكري الجنرال راتكو ميلاديتش، وهما أكثر الشخصيات اتهاما بارتكاب جرائم حرب، ومطلوبان للمحاكمة في لاهاي، قد اختبآ بعد تسليم الرئيس اليوغسلافي المخلوع سلوبودان ميلوسيفيتش في منطقة جبلية تقع بين شرق البوسنة وغرب صربيا، على ضفة نهر درينا وان الاول يتنكر في زي راهب.
وطبقا للتقرير الذي اثار قلق مكتب المدعية العامة فإن عملية القبض عليهما صعبة للغاية، نظرا لان مكان الاختباء وعر جداً، ولا يمكن الوصول اليه الا بمعرفة وتعاون سكان المناطق الجبلية، وذلك مستبعد على أقل تقدير خلال السنوات الثلاث المقبلة، اضافة لانهما مازالا يحظيان بشعبية كبيرة، وحماية عسكرية رسمية، ومتطوعين صربيين اتخذوا من الجبل نقاط حماية تكدست فيه الاسلحة والذخيرة.
والامر المثير للدهشة طبقا للتقرير هو ان عددا من القساوسة الارثوذكس من صربيا تعاونوا في عملية اختباء المطلوبين للمحاكمة، ويقوم هؤلاء بتعبئة الشعب الصربي، واستعدائه على قوات حفظ السلام الدولية "سفور" وحثهم على اتخاذ الاحتياطات والتسلح بكل شيء، لعدم كشف وتسليم القادة للمحكة الدولية. وينتقل كل من كارادزيتش وميلاديتش بين مغارة في الجبل ودير للرهبان بمعرفة القساوسة الارثوذكس. وافادت المعلومات ان كاردزيتش قام بحلق شعر رأسه "على الزيرو" ويرتدي ملابس الرهبان. واكد التقرير ان القبض علي المطلوبين لن تنجح دون عملية عسكرية تقوم بها القوات الدولية (سفور). بالتعاون وتصريح من جيش صرب البوسنة، وهو امر مستبعد حدوثه دون حمامات دم.& كما ذكرت البيان الاماراتية استنادا الى تقرير سري حصلت عليه في لاهاي.
كشف تقرير سري ان كلاً من رئيس صرب البوسنة السابق رادوفان كارادزيتش وقائده العسكري الجنرال راتكو ميلاديتش، وهما أكثر الشخصيات اتهاما بارتكاب جرائم حرب، ومطلوبان للمحاكمة في لاهاي، قد اختبآ بعد تسليم الرئيس اليوغسلافي المخلوع سلوبودان ميلوسيفيتش في منطقة جبلية تقع بين شرق البوسنة وغرب صربيا، على ضفة نهر درينا وان الاول يتنكر في زي راهب.
وطبقا للتقرير الذي اثار قلق مكتب المدعية العامة فإن عملية القبض عليهما صعبة للغاية، نظرا لان مكان الاختباء وعر جداً، ولا يمكن الوصول اليه الا بمعرفة وتعاون سكان المناطق الجبلية، وذلك مستبعد على أقل تقدير خلال السنوات الثلاث المقبلة، اضافة لانهما مازالا يحظيان بشعبية كبيرة، وحماية عسكرية رسمية، ومتطوعين صربيين اتخذوا من الجبل نقاط حماية تكدست فيه الاسلحة والذخيرة.
والامر المثير للدهشة طبقا للتقرير هو ان عددا من القساوسة الارثوذكس من صربيا تعاونوا في عملية اختباء المطلوبين للمحاكمة، ويقوم هؤلاء بتعبئة الشعب الصربي، واستعدائه على قوات حفظ السلام الدولية "سفور" وحثهم على اتخاذ الاحتياطات والتسلح بكل شيء، لعدم كشف وتسليم القادة للمحكة الدولية. وينتقل كل من كارادزيتش وميلاديتش بين مغارة في الجبل ودير للرهبان بمعرفة القساوسة الارثوذكس. وافادت المعلومات ان كاردزيتش قام بحلق شعر رأسه "على الزيرو" ويرتدي ملابس الرهبان. واكد التقرير ان القبض علي المطلوبين لن تنجح دون عملية عسكرية تقوم بها القوات الدولية (سفور). بالتعاون وتصريح من جيش صرب البوسنة، وهو امر مستبعد حدوثه دون حمامات دم.& كما ذكرت البيان الاماراتية استنادا الى تقرير سري حصلت عليه في لاهاي.
















التعليقات