أبلغ الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات ممثلي الفصائل والقيادات الفلسطينية خلال اجتماع معهم ليل الاثنين - الثلاثاء ان العمليات الاستشهادية داخل اسرائيل تساعد رئيس الحكومة الاسرائيلية ارييل شارون على تنفيذ خططه العسكرية المبيتة ضد الفلسطينيين، في وقت انتقد مسؤولون اسرائيليون شارون لعدم توجيهه ضربات أشد الى السلطة رداً على العملية الاستشهادية الاخيرة، فيما دعا اسامة الباز مستشار الرئيس المصري الى المحافظة على التقدم الذي حققته زيارة وزير خارجية اسرائيل شيمون بيريز الى القاهرة عن طريق عدم القيام بأي رد فعل اسرائيلي مبالغ فيه·
وذكرت مصادر أمنية في غزة أن عرفات حذر خلال الاجتماع الذي عقد فجر أمس من أن استمرار العمليات الاستشهادية داخل اسرائيل قد يدفع بالسلطة الفلسطينية إلى تنفيذ اعتقالات في صفوف الجهات التي تقدم على مثل هذه الأعمال · وأضافت المصادر أن جميع الفصائل بما فيها حركتا حماس والجهاد الاسلامي حضرت اللقاء مع عرفات الذي عقد بعد ساعات من تنفيذ حركة الجهاد الاسلامي لعملية عسكرية داخل إسرائيل· وقالت مصادر شاركت في اجتماع غزة أن عرفات طلب من ممثلي الفصائل المساهمة في إنجاح الجهود من أجل وقف إطلاق النار ووقف العمليات داخل الخط الاخضر (إسرائيل) غير أنه لم يحصل على تعهد منهم بذلك بشكل قاطع · وصرح الشيخ عبد الله الشامي زعيم حركة الجهاد الاسلامي بأن حركته كباقي الحركات الفلسطينية شاركت في اجتماع الامس، لكن لا أتصور أن هناك مجالا لتوجيه تحذيرات للقوى المجاهدة والمناضلة في هذه الظروف خصوصا أن العدو الصهيوني يفتح النار ويعلن الحرب·· فما معنى أن توجه تحذيرات والعدو يتمادى في عدوانه. كما ذكرت الاتحاد الاماراتية.