&
دبي - ايلاف من مازن العامر
حديث الأوساط السياسية والاجتماعية في السعودية هو النظام الجديد للمؤسسات الصحافية الذي تضمن قيام هيئة الصحافيين السعوديين هي الأولى من نوعها. المعلومات المتوفرة لدى "ايلاف" تقول:
أن هيئة الصحافيين السعوديين طبخت& ابان زيارة الأمير نايف بن عبد العزيز وزير الداخلية السعودي ورئيس المجلس الأعلى للاعلام لايران، اذ فاتحه الصحافيون السعوديين المرافقين له وهم عادة رؤساء تحرير بأن الحاجة تستدعي انشاء جمعية للصحافيين السعوديين.
الأمير نايف رحب بالفكرة، وطلب منهم اعداد تصور بهذا الموضوع ووعدهم برفعه الى المقام السامي "المقام السامي بالمفهوم السعودي يعني الملك او رئاسة مجلس الوزراء".
رؤساء التحرير تحمسوا وقدموا للأمير نايف تصورهم الذي بدوره رفعه الى المقامات العليا "حاذفاً كلمة جمعية مستبدلا بها كلمة هيئة".
بعد صدور الاقرار ما يزال معنى ومسمى الهيئة عائما، لكن النجاح الذي حققه الصحافيون السعوديون هو اقناع الدولة بانشاء هذا الجسم. على ان الاتجاه الحكومي ينوي عدم فتح باب الانتخاب واستخدام اسلوب التعيين
إلا أن هناك رأيا صحافيا يطالب أن تعامل الهيئة بمثل ما تعامل فيه الغرف التجارية السعودية، نصف بالانتخاب ونصف بالتعيين، أي مسافة بين تجربة مجلس الشورى ومجلس الغرف التجارية السعودية.
الملاحظ ان الصحف السعودية المحلية خلت من تعليقات حول الموضوع. صحافي سعودي علق ساخرا : "ربما ان هذا الحدث ليس شأناً سعودياً"، إلا ان خلو الصحف من التعليقات يعني ان صاحب القرار السعودي يريد ان يمرر هذا المشروع بلا ضجيج.
&