&
ارلينغتون- ستحاول فرق من الباحثين من 11دولة خلال السنوات الخمس المقبلة فك رموز خريطة المخزون الوراثي (الجينوم) لشجرة الموز في اطار الجهود الرامية لتطوير انواع مختلفة من الموز مقاومة للطفيليات وبالتالي تجنب استخدام مبيدات الحشرات.
وقال كونسورسيوم "غلوبال موزا جينوميكس" ان المعطيات الوراثية التي ستجمع ستستخدم في اعداد انواع مختلفة من الموز المعدل وراثيا القادر على مقاومة خصوصا نوع من الفطر الاسود (سيركوسبوريوز) يضرب المزروعات الى جانب الامراض الاخرى والطفيليات والحشرات القارضة.
ومن شأن جميع المؤسسات الصغيرة التي تقوم بزراعة الموز ان تستفيد من هذه المبادرة وتقلص استخدام مبيدات الحشرات ومبيدات الفطر في الزراعات التجارية.
ويشكل الموز وانواعه المختلفة التي تزرع في 120 بلدا الغذاء الاساسي لنحو نصف مليار نسمة في العالم.
ويؤكد المنسق المسؤول عن الكونسورسيوم اميل فريزون مدير الشبكة الدولية لتحسين انواع الموز ومقرها مونبيلييه (فرنسا) "على صعيد التطور، بقيت زراعة الموز على حالها تقريبا لالاف السنين، لدرجة انه ينقصها التنوع الوراثي اللازم لمكافحة هذه الامراض".
وبالتالي فان شجرة الموز هي النبات الوحيد المعروف الذي ينتقل اليه الفيروس على دفعات في الحامض النووي الريبي المنقوص الاوكسجين ليبرز الى الواجهة خلال فترات الاضطراب ويتسبب في تفشي المرض.
وستكون شجرة الموز اول نوع نباتي استوائي يخضع للتجزئة. وتعتبر خريطة المخزون الوراثي لشجرة الموز التي تضم 11 صبغية وما بين خمسة الى ستة ملايين& زوج من مركبات الخلايا الحية، واحدة من اصغر خرائط الانواع النباتية ويأمل الباحثون في التوصل سريعا الى نتائج.
وقال فريزون ان "تجزئة خريطة المخزون الوراثي لشجرة الموز سيسمح بفهم كيف يمكن للفيروس ان يضربها . ومن شأن ذلك ان يسمح بتأمين اداة فعالة لاجراء تعديلات وراثية محددة".
ويتم زرع اشجار الموز وانواعها المختلفة في 120 دولة.
ومن اصل 95 مليون طن من الموز التي تنتج سنويا، يزرع ثلثها في اميركا اللاتينية وثلث آخر في افريقيا والثلث الباقي في آسيا.
واطلقت هذه المبادرة الجماعية خلال لقاء نظم في مقر المؤسسة الوطنية للعلوم الاميركية في ارلينغتون (فيرجينيا) بحضور ممثلين عن مؤسسات الابحاث في المانيا واستراليا وبلجيكا والبرازيل والولايات المتحدة وفرنسا والهند والمكسيك وجمهورية تشيكيا وبريطانيا والمعهد الوطني للزارعات الاستوائية ومقره نيجيريا.
يذكر ان نحو 85% من الانتاج العالمي يستهلك محليا او يباع في الاسواق المحلية وغالبا ما يتم زرع اشجار الموز دون استخدام المبيدات الحشرية ما يجعلها عرضة للامراض في حين ان ال15% المخصصة للتصدير تتلقى كميات كبيرة من المواد الكيميائية.
(أ ف ب)
ارلينغتون- ستحاول فرق من الباحثين من 11دولة خلال السنوات الخمس المقبلة فك رموز خريطة المخزون الوراثي (الجينوم) لشجرة الموز في اطار الجهود الرامية لتطوير انواع مختلفة من الموز مقاومة للطفيليات وبالتالي تجنب استخدام مبيدات الحشرات.
وقال كونسورسيوم "غلوبال موزا جينوميكس" ان المعطيات الوراثية التي ستجمع ستستخدم في اعداد انواع مختلفة من الموز المعدل وراثيا القادر على مقاومة خصوصا نوع من الفطر الاسود (سيركوسبوريوز) يضرب المزروعات الى جانب الامراض الاخرى والطفيليات والحشرات القارضة.
ومن شأن جميع المؤسسات الصغيرة التي تقوم بزراعة الموز ان تستفيد من هذه المبادرة وتقلص استخدام مبيدات الحشرات ومبيدات الفطر في الزراعات التجارية.
ويشكل الموز وانواعه المختلفة التي تزرع في 120 بلدا الغذاء الاساسي لنحو نصف مليار نسمة في العالم.
ويؤكد المنسق المسؤول عن الكونسورسيوم اميل فريزون مدير الشبكة الدولية لتحسين انواع الموز ومقرها مونبيلييه (فرنسا) "على صعيد التطور، بقيت زراعة الموز على حالها تقريبا لالاف السنين، لدرجة انه ينقصها التنوع الوراثي اللازم لمكافحة هذه الامراض".
وبالتالي فان شجرة الموز هي النبات الوحيد المعروف الذي ينتقل اليه الفيروس على دفعات في الحامض النووي الريبي المنقوص الاوكسجين ليبرز الى الواجهة خلال فترات الاضطراب ويتسبب في تفشي المرض.
وستكون شجرة الموز اول نوع نباتي استوائي يخضع للتجزئة. وتعتبر خريطة المخزون الوراثي لشجرة الموز التي تضم 11 صبغية وما بين خمسة الى ستة ملايين& زوج من مركبات الخلايا الحية، واحدة من اصغر خرائط الانواع النباتية ويأمل الباحثون في التوصل سريعا الى نتائج.
وقال فريزون ان "تجزئة خريطة المخزون الوراثي لشجرة الموز سيسمح بفهم كيف يمكن للفيروس ان يضربها . ومن شأن ذلك ان يسمح بتأمين اداة فعالة لاجراء تعديلات وراثية محددة".
ويتم زرع اشجار الموز وانواعها المختلفة في 120 دولة.
ومن اصل 95 مليون طن من الموز التي تنتج سنويا، يزرع ثلثها في اميركا اللاتينية وثلث آخر في افريقيا والثلث الباقي في آسيا.
واطلقت هذه المبادرة الجماعية خلال لقاء نظم في مقر المؤسسة الوطنية للعلوم الاميركية في ارلينغتون (فيرجينيا) بحضور ممثلين عن مؤسسات الابحاث في المانيا واستراليا وبلجيكا والبرازيل والولايات المتحدة وفرنسا والهند والمكسيك وجمهورية تشيكيا وبريطانيا والمعهد الوطني للزارعات الاستوائية ومقره نيجيريا.
يذكر ان نحو 85% من الانتاج العالمي يستهلك محليا او يباع في الاسواق المحلية وغالبا ما يتم زرع اشجار الموز دون استخدام المبيدات الحشرية ما يجعلها عرضة للامراض في حين ان ال15% المخصصة للتصدير تتلقى كميات كبيرة من المواد الكيميائية.
(أ ف ب)



التعليقات