&
جنيف- شدد المجلس الاقتصادي والاجتماعي في الامم المتحدة (ايكوسوك)، الذي عقد اجتماعه في جنيف، اليوم الاربعاء، على ضرورة تجاوب الامم المتحدة بشكل "فعال ومتناسق" مع المبادرات التي "يقررها ويقودها" الافارقة في سبيل تحقيق التنمية المستدامة في القارة الافريقية.
وقد تمحورت المناقشات التي استمرت ثلاثة ايام حول المصاعب التي تعترض التنمية في افريقيا وافتتحها الامين العام للامم المتحدة كوفي انان، بين 56 دولة صناعية ونامية منضوية الى المجلس، على الدور المنشود للامم المتحدة.
وناشد الوزراء المجتمعون في رسالة الى انان "اتخاذ الاجراءات المطلوبة للتأكد من ان نظام الامم المتحدة يتجاوب، بفعالية وتناسق، مع المبادرة الافريقية الجديدة" التي اعتمدت خلال القمة الاخيرة لمنظمة الوحدة الافريقية في لوساكا.
وكان انان قد اعلن ان نظام الامم المتحدة لن يدعم بعد الان سوى خطط التنمية المنبثقة من داخل القارة الافريقية: "لقد ساهمت الامم المتحدة في عدد كبير جدا من مبادرات التنمية لصالح افريقيا. وللاسف، فان عددا قليلا من هذه المبادرات، كي لا نقول ولا واحدة منها، كان مفيدا"، حسبما قال انان بانفعال.
وبحسب المجلس الاقتصادي والاجتماعي فان مؤازرة الامم المتحدة "مطلوبة وملحة من اجل وضع الاستراتيجيات الهادفة الى تعبئة الموارد المحلية واستقطاب الاستثمارات الاجنبية" بما في ذلك "تدابير تشجيع عودة رؤوس الاموال التي هاجرت" ومحاربة الفساد.
ويشير اعلان المجلس الى انه "يمكن للامم المتحدة ان تلعب ايضا دورا مهما في التنسيق بين نشاطات التعاون الثنائي والمتعدد الاطراف الهادفة الى دعم الخطط الوطنية".
واوصت اللجنة بالربط بين حماية البيئة والسياسات التنموية، والاقرار بوجود علاقة اساسية بين الزراعة والامن الغذائي.
وفي اطار تنويع الموارد الاقتصادية لافريقيا، دعا المجلس بشكل خاص الى تطوير المؤسسات، الصغيرة والمتوسطة تحديدا، والى تأمين تحويل المنتجات الاساسية.
كما تم التشديد على تعميم الزامية التعليم الابتدائي وتحديد مهلة تنتهي في عام 2005 لوضع حد نهائي للتمييز في المعاملة بين الذكور والاناث في مراحل التعليم الابتدائي والثانوي.
واكد المجلس على اولويات عدة بينها قيام الدول الغنية بالمساعدة في مكافحة الايدز والملاريا والسل.
(أ ف ب)
جنيف- شدد المجلس الاقتصادي والاجتماعي في الامم المتحدة (ايكوسوك)، الذي عقد اجتماعه في جنيف، اليوم الاربعاء، على ضرورة تجاوب الامم المتحدة بشكل "فعال ومتناسق" مع المبادرات التي "يقررها ويقودها" الافارقة في سبيل تحقيق التنمية المستدامة في القارة الافريقية.
وقد تمحورت المناقشات التي استمرت ثلاثة ايام حول المصاعب التي تعترض التنمية في افريقيا وافتتحها الامين العام للامم المتحدة كوفي انان، بين 56 دولة صناعية ونامية منضوية الى المجلس، على الدور المنشود للامم المتحدة.
وناشد الوزراء المجتمعون في رسالة الى انان "اتخاذ الاجراءات المطلوبة للتأكد من ان نظام الامم المتحدة يتجاوب، بفعالية وتناسق، مع المبادرة الافريقية الجديدة" التي اعتمدت خلال القمة الاخيرة لمنظمة الوحدة الافريقية في لوساكا.
وكان انان قد اعلن ان نظام الامم المتحدة لن يدعم بعد الان سوى خطط التنمية المنبثقة من داخل القارة الافريقية: "لقد ساهمت الامم المتحدة في عدد كبير جدا من مبادرات التنمية لصالح افريقيا. وللاسف، فان عددا قليلا من هذه المبادرات، كي لا نقول ولا واحدة منها، كان مفيدا"، حسبما قال انان بانفعال.
وبحسب المجلس الاقتصادي والاجتماعي فان مؤازرة الامم المتحدة "مطلوبة وملحة من اجل وضع الاستراتيجيات الهادفة الى تعبئة الموارد المحلية واستقطاب الاستثمارات الاجنبية" بما في ذلك "تدابير تشجيع عودة رؤوس الاموال التي هاجرت" ومحاربة الفساد.
ويشير اعلان المجلس الى انه "يمكن للامم المتحدة ان تلعب ايضا دورا مهما في التنسيق بين نشاطات التعاون الثنائي والمتعدد الاطراف الهادفة الى دعم الخطط الوطنية".
واوصت اللجنة بالربط بين حماية البيئة والسياسات التنموية، والاقرار بوجود علاقة اساسية بين الزراعة والامن الغذائي.
وفي اطار تنويع الموارد الاقتصادية لافريقيا، دعا المجلس بشكل خاص الى تطوير المؤسسات، الصغيرة والمتوسطة تحديدا، والى تأمين تحويل المنتجات الاساسية.
كما تم التشديد على تعميم الزامية التعليم الابتدائي وتحديد مهلة تنتهي في عام 2005 لوضع حد نهائي للتمييز في المعاملة بين الذكور والاناث في مراحل التعليم الابتدائي والثانوي.
واكد المجلس على اولويات عدة بينها قيام الدول الغنية بالمساعدة في مكافحة الايدز والملاريا والسل.
(أ ف ب)









التعليقات