&
&
&
ما زالت المشكلة عالقة بين ادارة شركة طيران الشرق الأوسط ونقابة الطيارين اللبنانيين، حيث استنفرا قواهما الى اليوم، متمسكا كل منهما بموقفه حيال شروط العمل الجديدة في الشركة.
وقد أثارت هذه الحالة الاستنفارية نقابة الطيارين أمس، حيث قررت تأخير إقلاع سائر رحلات ال<<الميدل إيست>> من مطار بيروت الدولي لمدة ساعتين من السادسة صباح الجمعة 20 تموز الجاري ولغاية السادسة صباح السبت 21 منه.
هذا الموقف التصعيدي حدا برئيس مجلس ادارة الشركة محمد الحوت الى دعوة مجلس الادارة الى الاجتماع اليوم، لاتخاذ القرارات المناسبة، معلنا الى جميع المسافرين أن رحلات يوم الجمعة المقبل ستقلع في مواعيدها المحددة.
وأصدر المكتب الاعلامي لإدارة <<الميدل إيست>> بيانا أشار فيه الى أنه بالرغم من القرار الصادر عن النقابة، تعلن الشركة أن جميع رحلاتها في هذا اليوم ستقلع في مواعيدها المحددة بدون تأخير، وتطلب الشركة من جميع المسافرين الحضور الى المطار قبل ساعتين من موعد سفرها.
بيان النقابة
وكان مجلس نقابة الطيارين اللبنانيين عقد اجتماعا أمس وأصدر على اثره البيان الآتي:
<<بالنظر الى استمرار ادارة شركة طيران الشرق الأوسط الخطوط الجوية اللبنانية في إصرارها على تطبيق أحكام تتضمن شروط عمل جديدة على الطيارين، مخالفة للاتفاقات والانظمة وشروط العمل المرعية الاجراء منذ سنوات عديدة وتوسل الضغط على الطيارين وممارسة الاكراه المهني، من دون مراعاة حتى لأوضاعهم الصحية الطارئة.
قرر المجلس التنفيذي لنقابة الطيارين اللبنانيين في جلسته المنعقدة بتاريخ 18 7 2001 ضمن اطار الخطوات المتخذة لحفظ الحقوق المكتسبة للطيارين العاملين في الشركة تأخير إقلاع سائر رحلات الشركة من مطار بيروت الدولي لمدة ساعتين وذلك للفترة الزمنية الممتدة ابتداء من السادسة صباح الجمعة الواقع فيه 20 7 2001 ولغاية السادسة صباح السبت في 21 7 2001>>.(السفير)
&
&