&
&
قبض مكتب حماية الآداب على كلودا م. أ. (14 عاماً) بجرم تعاطي الدعارة السرية. ولدى استجوابها زعمت انها فرت من منزل ذويها ولجأت الى محلة المعاملتين في كسروان للعمل ساقية في احد البارات حيث تعرفت الى جوزف خ. أ. (43 عاماً) فراح يبثها لواعج قلبه ووعدها بالزواج ودعاها الى الاقامة معه في منزله في طبرجا بعدما كانت اوهمته بأنها يتيمة، وقد قتل والداها ابان الحوادث الاخيرة عام ،1989&فوافقت وساكنته. وراح يتودد اليها ويداعبها الى ان جردها من ثيابها وعاشرها بادئ الامر خلافاً للطبيعة، ثم فض بكارتها وتمادى معها في علاقات جنسية. وكان يقدم اليها الهدايا، واعطاها الف دولار. ولكنها ملت عشرته وانتقلت للعمل في احد الفنادق حيث تعرفت الى زخيا ر. م. (36 عاماً) فاستدرجها بالحيلة الى الشاليه التي يملكها في الكسليك واغتصبها، ثم ساكنها عشرة ايام كان خلالها يمارس الجنس معها باستمرار. وعرفها الى صديقه رجا خ. س. (41 عاماً) الذي شاركه في العلاقة مع كلودا، وكانا يدفعان لها مبالغ من الدولارات راوحت بين 200 وخمسمئة دولار يومياً.
وسرت كلودا من نتائج تعاطيها الجنس فقررت تعاطي الدعارة وراحت تنتقل من احضان رجل الى آخر حتى التقت احد امراء الخليج العربي واتفقت معه على مساكنته في شقته في طبرجا أسبوعاً لقاء مبلغ مقطوع مقداره 25 الف دولار. وراح هذا الامير المزاجي يعاشرها مرات في صورة طبيعية واخرى خلافاً للطبيعة، ثم تركها. وهكذا، استمرت في تعاطي الجنس مع كل طالب لذة حتى كانت تعاشر احياناً عشرة رجال يومياً.
وخلال استجواب جوزف خ. أ. اعترف بمعاشرة كلودا برضاها ونفى ان يكون هو الذي فض بكارتها. ولدى اجراء مقابلة بينهما تراجعت كلودا عن اتهام جوزف باغتصابها وافادت ان والدها جورج (56 عاماً) اندس مرة في فراشها وفض بكارتها بالقوة، ثم راح يجامعها سراً وفي غفلة عن والدتها حتى ضبطهما شقيقها سمعان (19 عاماً) بالجرم المشهود، فهددها بافشاء امرها الى والدتها وطلب منها السماح له بمعاشرتها، فوافقت واعتدى عليها مرات حتى ضاقت ذرعاً بوالدها وشقيقها ففرت من المنزل.
واوقفت كلودا بأمر من المدعي العام في جبل لبنان بجرم تعاطي الدعارة السرية، بعدما نفى الوالد تهمة فض بكارة ابنته. (النهار)
&
قبض مكتب حماية الآداب على كلودا م. أ. (14 عاماً) بجرم تعاطي الدعارة السرية. ولدى استجوابها زعمت انها فرت من منزل ذويها ولجأت الى محلة المعاملتين في كسروان للعمل ساقية في احد البارات حيث تعرفت الى جوزف خ. أ. (43 عاماً) فراح يبثها لواعج قلبه ووعدها بالزواج ودعاها الى الاقامة معه في منزله في طبرجا بعدما كانت اوهمته بأنها يتيمة، وقد قتل والداها ابان الحوادث الاخيرة عام ،1989&فوافقت وساكنته. وراح يتودد اليها ويداعبها الى ان جردها من ثيابها وعاشرها بادئ الامر خلافاً للطبيعة، ثم فض بكارتها وتمادى معها في علاقات جنسية. وكان يقدم اليها الهدايا، واعطاها الف دولار. ولكنها ملت عشرته وانتقلت للعمل في احد الفنادق حيث تعرفت الى زخيا ر. م. (36 عاماً) فاستدرجها بالحيلة الى الشاليه التي يملكها في الكسليك واغتصبها، ثم ساكنها عشرة ايام كان خلالها يمارس الجنس معها باستمرار. وعرفها الى صديقه رجا خ. س. (41 عاماً) الذي شاركه في العلاقة مع كلودا، وكانا يدفعان لها مبالغ من الدولارات راوحت بين 200 وخمسمئة دولار يومياً.
وسرت كلودا من نتائج تعاطيها الجنس فقررت تعاطي الدعارة وراحت تنتقل من احضان رجل الى آخر حتى التقت احد امراء الخليج العربي واتفقت معه على مساكنته في شقته في طبرجا أسبوعاً لقاء مبلغ مقطوع مقداره 25 الف دولار. وراح هذا الامير المزاجي يعاشرها مرات في صورة طبيعية واخرى خلافاً للطبيعة، ثم تركها. وهكذا، استمرت في تعاطي الجنس مع كل طالب لذة حتى كانت تعاشر احياناً عشرة رجال يومياً.
وخلال استجواب جوزف خ. أ. اعترف بمعاشرة كلودا برضاها ونفى ان يكون هو الذي فض بكارتها. ولدى اجراء مقابلة بينهما تراجعت كلودا عن اتهام جوزف باغتصابها وافادت ان والدها جورج (56 عاماً) اندس مرة في فراشها وفض بكارتها بالقوة، ثم راح يجامعها سراً وفي غفلة عن والدتها حتى ضبطهما شقيقها سمعان (19 عاماً) بالجرم المشهود، فهددها بافشاء امرها الى والدتها وطلب منها السماح له بمعاشرتها، فوافقت واعتدى عليها مرات حتى ضاقت ذرعاً بوالدها وشقيقها ففرت من المنزل.
واوقفت كلودا بأمر من المدعي العام في جبل لبنان بجرم تعاطي الدعارة السرية، بعدما نفى الوالد تهمة فض بكارة ابنته. (النهار)
&












التعليقات