& &لندن- اكد رئيس الوزراء البريطانى تونى بلير ان الخطة التى تضعها حكومتا بلاده وجمهورية ايرلندا للتنفيذ الكامل لاتفاق السلام فى ايرلندا الشمالية ستأتى عادلة ومعقولة لجميع الاطراف. وقال بلير تحت قبة مجلس العموم البريطانى ان لندن ودبلن متفقتان تماما على حزمة مقترحات ستقدم لاحزاب الاقليم خلال ايام مشددا على حاجة عملية |
&السلام فى ايرلندا الشمالية للتحرك قدما.
واعرب بلير عن قناعته بوجود فرصة لحل الخلافات التى تشوب علية السلام سعيا لتنفيذ كامل لاتفاقية "الجمعة الطيبة" للسلام فى الاقليم والتى ابرمها اطراف النزاع الايرلندى عام 1998. واكد ان "الحكومتين متفقتان على حزمة صحيحة تغطى جميع المسائل الشائكة ونؤمن بانها ستكون عادلة ومعقولة يمكنها تزكية نفسها لجميع الاطراف السياسية". واضاف ان "ما علينا سوى النظر الى عملية السلام فى الشرق الاوسط لمعرفة ما سيحدث اذا توقفنا عن التقدم بهذه العملية كما اؤمن بان الحزمة توفر لنا فرصة لتخطى تلك العقبات لمنح شعب ايرلندا الشمالية المستقبل الذى يستحقه".
&وجاء حديث بلير فى الوقت الذى يواصل فيه مسؤولون فى لندن وبلفاست ودبلن تجميع خطوط خطة تنفيذ اتفاقية السلام ينتظر الانتهاء منها فى غضون من اسبوع الى عشرة ايام.
&وتتعرض عملية السلام الايرلندى لمشاكل آخرها رفض الجيش الجمهورى نزع سلاحه بالطريقة التى ترسيها الاتفاقية وهو ما وضع هيئة تقاسم السلطة فى الاقليم بين الكاثوليك والبروتستانت فى ازمة عميقة. ولدى الحكومتين البريطانية والايرلندية فرصة حتى الثانى عشر من شهر آب (اغسطس) المقبل لتحقيق اختراق على صعيد نزع سلاح الجماعات العسكرية وشبه العسكرية واجراء اصلاحات على جهاز شرطة الاقليم واجراءات اخرى لاعادة الوضع الامنى الى وضعه الطبيعى وتفعيل مؤسسات الاقليم السياسية. واذا لم يتم قبول حزمة المقترحات المقبلة فسيمضى برلمان ايرلندا الشمالية قدما باجراء تصويت فى آب (اغسطس) المقبل على منصب الوزير الاول (رئيس الوزراء) للاقليم ونائبه بعد استقالة ديفيد ترمبل رئيس حزب اولستر الوحدوى من المنصب الشهر الماضى احتجاجا على عدم تنفيذ نزع السلاح.(كونا)
&
&
&
&
&
&
&
&
&
&
&
&
واعرب بلير عن قناعته بوجود فرصة لحل الخلافات التى تشوب علية السلام سعيا لتنفيذ كامل لاتفاقية "الجمعة الطيبة" للسلام فى الاقليم والتى ابرمها اطراف النزاع الايرلندى عام 1998. واكد ان "الحكومتين متفقتان على حزمة صحيحة تغطى جميع المسائل الشائكة ونؤمن بانها ستكون عادلة ومعقولة يمكنها تزكية نفسها لجميع الاطراف السياسية". واضاف ان "ما علينا سوى النظر الى عملية السلام فى الشرق الاوسط لمعرفة ما سيحدث اذا توقفنا عن التقدم بهذه العملية كما اؤمن بان الحزمة توفر لنا فرصة لتخطى تلك العقبات لمنح شعب ايرلندا الشمالية المستقبل الذى يستحقه".
&وجاء حديث بلير فى الوقت الذى يواصل فيه مسؤولون فى لندن وبلفاست ودبلن تجميع خطوط خطة تنفيذ اتفاقية السلام ينتظر الانتهاء منها فى غضون من اسبوع الى عشرة ايام.
&وتتعرض عملية السلام الايرلندى لمشاكل آخرها رفض الجيش الجمهورى نزع سلاحه بالطريقة التى ترسيها الاتفاقية وهو ما وضع هيئة تقاسم السلطة فى الاقليم بين الكاثوليك والبروتستانت فى ازمة عميقة. ولدى الحكومتين البريطانية والايرلندية فرصة حتى الثانى عشر من شهر آب (اغسطس) المقبل لتحقيق اختراق على صعيد نزع سلاح الجماعات العسكرية وشبه العسكرية واجراء اصلاحات على جهاز شرطة الاقليم واجراءات اخرى لاعادة الوضع الامنى الى وضعه الطبيعى وتفعيل مؤسسات الاقليم السياسية. واذا لم يتم قبول حزمة المقترحات المقبلة فسيمضى برلمان ايرلندا الشمالية قدما باجراء تصويت فى آب (اغسطس) المقبل على منصب الوزير الاول (رئيس الوزراء) للاقليم ونائبه بعد استقالة ديفيد ترمبل رئيس حزب اولستر الوحدوى من المنصب الشهر الماضى احتجاجا على عدم تنفيذ نزع السلاح.(كونا)
&
&
&
&
&
&
&
&
&
&
&
&
&
&
&
&
&
&
&
&
&
&
&
&
&
&
&
&
&
&
&
&
&
&
&
&
&
&
&
&
&
&
&
&
&
&
&
&
&
&
&
&
&
&
&
&
&
&
&
&
&
&
&
&
&
&
&
&
&
&














التعليقات