بيروت- اكد المسؤول السابق في ميليشيا القوات اللبنانية المسيحية (حليفة اسرائيل) المحظورة، الياس حبيقة، حيازته على وثائق تبرىء ساحة هذه الميليشيا من مجزرة صبرا وشاتيلا في بيروت عام 1982 التي ذهب ضحيتها مئات الفلسطينيين. وقال الياس حبيقة الذي كان يشغل ابان المجزرة منصب رئيس جهاز الامن والاستخبارات في القوات اللبنانية في مقابلة تنشرها غدا الجمعة اسبوعية ماغازين اللبنانية الصادرة بالفرنسية "نحن ابرياء. لم يكن لنا اي دور لا في تحضير ولا في تنفيذ المجزرة".
واكد حبيقة الذي اتهمه تقرير لجنة التحقيق الاسرائيلية كاهانا (1983) بقيادة المجزرة (ما بين 800و2000 ضحية) انه "جمع شهادات" وان "بحوزته وثائق تمس سمعة لجنة كاهانا وتنفي عنها اية مصداقية".
واضاف "سنثبت ان هذه اللجنة اطلقت كمية من الاكاذيب وشوهت الحقائق".
وقال "واجهنا ضغوطا اسرائيلية هائلة لنكون موجودين ميدانيا ولكننا رفضنا"، مضيفا "الاسرائيليون ولبنانيون من كل الطوائف" هم من ارتكب المجزرة.
يذكر بان عددا من الناجين افاد بان عناصر من جيش لبنان الحر كانت داخل المخيمين خلال المجزرة وهي من عداد هذه الميليشيا المتعددة الطوائف التي انشأتها ومولتها اسرائيل لتتحول فيما بعد الى ميليشيا جيش لبنان الجنوبي.
(أ ف ب)













التعليقات