حكم القضاء الانجليزي امس بالسجن 4 سنوات على اللورد جيفري آرتشر السياسي المحافظ والوزير السابق والروائي المعروف وعضو مجلس اللوردات بالبرلمان البريطاني بعدما ادانه بتهمة "تحريف" و"عرقلة" مجرى العدالة و"الحنث باليمين" في ما يتعلق بقضية تشهير كان قد كسبها ضد صحيفة |
عام .1987 واتهم آرتشر بأنه طلب من أحد اصدقائه، ويدعى تيد فرانسيس، الكذب لصالحه خلال قضية تشهير رفعها عام 1987 ضد صحيفة "ديلي ستار" وكسبها. وكانت الصحيفة قد اتهمته في حينه بالاستعانة بخدمات مومس. الا ان فرانسيس، وهو منتج تلفزيوني سابق، كشف لاحدى الصحف عن ان آرتشر طلب منه، من باب اثبات الوجود، ان يقول انه كان يتناول العشاء معه في الوقت الذي ذكرت فيه "ديلي ستار" انه كان مع المومس. واعترف آرتشر بعد ذلك بأنه طلب من صديقه ان يكذب لصالحه وأقر بأنه كان في الوقت المعني يتناول العشاء مع "صديقة مقربة".
ولآرتشر، الذي كان من المقربين لرئيسة الوزراء السابقة المحافظة مارجريت ثاتشر ولخلفها جون ميجر، سجل حافل بالانجازات والاخفاقات المهنية والسياسية. واضطرته الدعوى القضائية الاخيرة الى الانسحاب كمرشح عن حزب المحافظين من السباق للفوز بمنصب عمدة لندن الذي فاز به اليساري كين ليفنجستون. جدير بالذكر ان آرتشر ليس اول سياسي يخسر دعوى قضائية ضد صحيفة يسجن بسببها. فقد سبقه الوزير السابق جوناثان ايتكينز الذي خسر دعوى قضائية رفعها ضد صحيفة "الجارديان" قبل بضع سنوات. كما ذكرت الشرق الوسط.
ولآرتشر، الذي كان من المقربين لرئيسة الوزراء السابقة المحافظة مارجريت ثاتشر ولخلفها جون ميجر، سجل حافل بالانجازات والاخفاقات المهنية والسياسية. واضطرته الدعوى القضائية الاخيرة الى الانسحاب كمرشح عن حزب المحافظين من السباق للفوز بمنصب عمدة لندن الذي فاز به اليساري كين ليفنجستون. جدير بالذكر ان آرتشر ليس اول سياسي يخسر دعوى قضائية ضد صحيفة يسجن بسببها. فقد سبقه الوزير السابق جوناثان ايتكينز الذي خسر دعوى قضائية رفعها ضد صحيفة "الجارديان" قبل بضع سنوات. كما ذكرت الشرق الوسط.
&














التعليقات