&
كابول -& هز انفجاران العاصمة الافغانية كابول اليوم من دون الافادة عن وقوع اصابات. وذكرت الوكالة الافغانية التي يقع مقرها في باكستان ان الانفجارين وقعا أمام فندق بوسط |
&كابول وظهرت اثارهما على الجدران والنوافذ. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الانفجارين اللذين أعقبا سلسلة من الانفجارات في العاصمة في الاونة الاخيرة.
وتتهم حركة طالبان الحاكمة حركة المعارضة بقيادة أحمد شاه مسعود بتنفيذ هذه التفجيرات وهو ما تنفيه المعارضة دائما
من جهة اخرى حث اعضاء مجلس الامن التابع للامم المتحدة امس حكومات العالم على التبرع بمزيد من الاموال للمساعدة في تخفيف ما قالوا انها ظروف انسانية متدهورة في افغانستان.
واطلق المجلس المكون من 15 عضوا هذا النداء بعد اطلاعه على اثار عقوبات الامم المتحدة المفروضة على حركة طالبان التي تحكم البلد الواقع في اسيا الوسطي.
وكان مجلس الامن قد تبنى العقوبات للضغط على طالبان لتسليم اسامة بن لادن الذي تتهمه واشنطن بتخطيط حادثي تفجير سفارتين امريكيتين في افريقيا عام 1998.
وقال كنزو اوشيما مساعد الامين العام للامم المتحدة للشؤون الانسانية لاعضاء مجلس الامن ان تقريرا حديثا من الامين العام كوفي انان خلص الى ان الحرب وليست عقوبات الامم المتحدة هي السبب الرئيسي للمعاناة في افغانستان. وقال وانج ينجفان سفير الصين لدى الامم المتحدة ورئيس مجلس الامن لهذا الشهر "الاعضاء قلقون للغاية من تدهور الوضع الانساني في افغانستان وناشدوا المجتمع الدولي الاستمرار في تبرعاتهم الكريمة."
وتمزق افغانستان حرب اهلية تدور رحاها منذ 21 عاما تقاتل خلالها طالبان التي تسيطر على نحو 95 بالمئة من البلاد الجبهة الموحدة للجنرال احمد شاه مسعود التي تسيطر على مساحة صغيرة في شمال البلاد.
وادت الحرب التي اقترنت بأسوأ موجة جفاف في 30 عاما الى تدهور في الظروف الانسانية تقول جماعات الاغاثة انه سيستمر على الاقل عاما اخر.
وقال تقرير لانان صدر في 13 من تموز (يوليو) الحالي ان 850 الف شخص هجروا منازلهم خلال عام 2000/2001 بسبب الحرب بصورة اساسية. ويتوقع ان يتجاوز عدد المشردين المليون قبل نهاية العام. وفر 300 الف اخرون الى باكستان وايران المجاورتين.
وقال التقرير "السبب الاساسي للمعاناة الانسانية في افغانستان هو الصراع الدائر وفاقم منها الجفاف وانتهاكات حقوق الانسان." وللعقوبات اثر محدود على الصعوبات التي يجابهها الشعب الافغاني.
وفرض مجلس الامن مجموعتين من العقوبات على طالبان تشمل تعطيل الخطوط الجوية الوطنية وحظرا على السفر وعلى شراء السلاح. وفي المقابل رفضت طالبان الاشتراك في اي محادثات سلام تتوسط فيها الامم المتحدة.
وقال التقرير ان افغانستان تعاني من فقر مزمن وازمة حادة في الغذاء واقتصاد منهار.
وفي وقت سابق من الشهر الحالي قال برنامج الغذاء التابع للامم المتحدة ان البلاد تقترب من مجاعة تتهدد ملايين الارواح بعد الجفاف الذي ضرب البلاد للسنة الثالثة على التوالي. ودعت الى تقديم معونات دولية عاجلة.
وقال تقرير انان ان طالبان تقيد الوصول الى المساعدات وتضيق علي عمال الاغاثة في وقت تشتد فيه الحاجة اليها بصورة غير مسبوقة.
وخلص تقرير الامم المتحدة الى ان المشاكل الانسانية لا يمكن معالجتها بصورة وافية حتى تكون هناك عملية سلام حقيقية. وقال "رغم ان العقوبات تهدف الى تقليل تدفق الاسلحة .. فان حدة الحرب لا تظهر علامات على انها تتقلص."
وتتهم حركة طالبان الحاكمة حركة المعارضة بقيادة أحمد شاه مسعود بتنفيذ هذه التفجيرات وهو ما تنفيه المعارضة دائما
من جهة اخرى حث اعضاء مجلس الامن التابع للامم المتحدة امس حكومات العالم على التبرع بمزيد من الاموال للمساعدة في تخفيف ما قالوا انها ظروف انسانية متدهورة في افغانستان.
واطلق المجلس المكون من 15 عضوا هذا النداء بعد اطلاعه على اثار عقوبات الامم المتحدة المفروضة على حركة طالبان التي تحكم البلد الواقع في اسيا الوسطي.
وكان مجلس الامن قد تبنى العقوبات للضغط على طالبان لتسليم اسامة بن لادن الذي تتهمه واشنطن بتخطيط حادثي تفجير سفارتين امريكيتين في افريقيا عام 1998.
وقال كنزو اوشيما مساعد الامين العام للامم المتحدة للشؤون الانسانية لاعضاء مجلس الامن ان تقريرا حديثا من الامين العام كوفي انان خلص الى ان الحرب وليست عقوبات الامم المتحدة هي السبب الرئيسي للمعاناة في افغانستان. وقال وانج ينجفان سفير الصين لدى الامم المتحدة ورئيس مجلس الامن لهذا الشهر "الاعضاء قلقون للغاية من تدهور الوضع الانساني في افغانستان وناشدوا المجتمع الدولي الاستمرار في تبرعاتهم الكريمة."
وتمزق افغانستان حرب اهلية تدور رحاها منذ 21 عاما تقاتل خلالها طالبان التي تسيطر على نحو 95 بالمئة من البلاد الجبهة الموحدة للجنرال احمد شاه مسعود التي تسيطر على مساحة صغيرة في شمال البلاد.
وادت الحرب التي اقترنت بأسوأ موجة جفاف في 30 عاما الى تدهور في الظروف الانسانية تقول جماعات الاغاثة انه سيستمر على الاقل عاما اخر.
وقال تقرير لانان صدر في 13 من تموز (يوليو) الحالي ان 850 الف شخص هجروا منازلهم خلال عام 2000/2001 بسبب الحرب بصورة اساسية. ويتوقع ان يتجاوز عدد المشردين المليون قبل نهاية العام. وفر 300 الف اخرون الى باكستان وايران المجاورتين.
وقال التقرير "السبب الاساسي للمعاناة الانسانية في افغانستان هو الصراع الدائر وفاقم منها الجفاف وانتهاكات حقوق الانسان." وللعقوبات اثر محدود على الصعوبات التي يجابهها الشعب الافغاني.
وفرض مجلس الامن مجموعتين من العقوبات على طالبان تشمل تعطيل الخطوط الجوية الوطنية وحظرا على السفر وعلى شراء السلاح. وفي المقابل رفضت طالبان الاشتراك في اي محادثات سلام تتوسط فيها الامم المتحدة.
وقال التقرير ان افغانستان تعاني من فقر مزمن وازمة حادة في الغذاء واقتصاد منهار.
وفي وقت سابق من الشهر الحالي قال برنامج الغذاء التابع للامم المتحدة ان البلاد تقترب من مجاعة تتهدد ملايين الارواح بعد الجفاف الذي ضرب البلاد للسنة الثالثة على التوالي. ودعت الى تقديم معونات دولية عاجلة.
وقال تقرير انان ان طالبان تقيد الوصول الى المساعدات وتضيق علي عمال الاغاثة في وقت تشتد فيه الحاجة اليها بصورة غير مسبوقة.
وخلص تقرير الامم المتحدة الى ان المشاكل الانسانية لا يمكن معالجتها بصورة وافية حتى تكون هناك عملية سلام حقيقية. وقال "رغم ان العقوبات تهدف الى تقليل تدفق الاسلحة .. فان حدة الحرب لا تظهر علامات على انها تتقلص."














التعليقات