نيقوسيا - اكد القادة الاتراك اليوم الجمعة للقبارصة الاتراك دعمهم "التام" لمناسبة الذكرى الـ25 لتدخل الجيش التركي في شمال جزيرة قبرص المقسمة مذاك.
وجرت احتفالات رسمية &في نيقوسيا مع تنظيم عرض عسكري وقامت ثلاث مقاتلات "اف-16" تركية بالتحليق فوق المدينة المقسمة قبل العودة الى قواعدها في تركيا. وكانت سفن حربية تركية راسية منذ عدة ايام في مرفأ كيرينيا للمشاركة في الاحتفالات.
واكد رئيس الوزراء التركي بولند اجاويد الذي امر بالتدخل في 1974 ان تركيا ستستمر في "دعم المصالح والحقوق الشرعية للشعب القبرصي التركي بشتى الوسائل" وذلك في بيان نشر في انقرة.
واضاف ان "عملية السلام" للقوات التركية وضعت حدا "لمأساة انسانية كبيرة" على الجزيرة في اشارة الى المذابح التي ارتكبها الانصار القوميون القبارصة اليونانيون ضد الاقلية التركية.
وقال ان "تركيا مصممة على توسيع تعاونها بشكل اكبر مع جمهورية شمال قبرص التركية (التي لا تعترف بها سوى انقرة)".
واعلن الرئيس التركي احمد نجدت سيزر في بيان انه "لا يمكن ايجاد حل للجزيرة الا بالاعتراف بسيادة الشعب القبرصي التركي".
واعتبر "رئيس جمهورية شمال قبرص التركية" الزعيم القبرصي التركي رؤوف دنكطاش ان التدخل العسكري "ساهم في ارساء السلام" في الجزيرة متهما جمهورية قبرص المعترف بها دوليا بالتسلح للاستيلاء على كامل الجزيرة.
وكانت القوات التركية تدخلت في شمال الجزيرة وباتت تحتل ثلثها الشمالي مع نحو 35 الف جندي ردا على انقلاب للقوميين القبارصة اليونانيين بايعاز من اثينا لالحاق الجزيرة باليونان.
وبعد عام باءت المحادثات غير المباشرة التي اطلقت في كانون الاول (ديسمبر)
1999 برعاية الامم المتحدة بين دنكطاش والرئيس القبرصي غلافكوس كليريدس لتوحيد الجزيرة بالفشل. ورفض دنكطاش المشاركة في الجولة السادسة من المفاوضات وطالب بالاعتراف مسبقا ب"جمهوريته". (أ ف ب)