لم يسبق للحركة الماسونية العالمية ان عاشت اتعس ايامها من حدث نشر موقع لشبكة الانترنت للائحة تضم أسماء أكثر من 3000 عضو من الحركة.
وكانت اللائحة تضم تفاصيل الاسماء والعناوين التقليدية والالكترونية وارقام الهاتف المحمول ايضا التي تخص شخصيات فاعلة في الحركة.
وقد استنكرت للتو اكبر التنظيمات الماسونية بفرنسا على النشر المتعمد لأاسماء اهم اعضائها.
ومن بين الاسباب التي أثارت حفيظة الماسونيين في العالم نشر الموقع لخريطة تواجدهم عبر العديد من المدن العالمية.
وقد ضغطت الجمعيات الماسونية بكل ثقلها على مزود الخدمة الفرنسي الشهير "شي.كوم" الذي آوى الموقع بشكل مجاني من اجل حذف الصفحات التي يعتبرها الماسونيين خطيرة جدا. مما اضطر مزود الحدمة الفرنسي الى الغاءالموقع.
لكن محنة الماسونيين مع الموقع لم تنته اذ سرعان ما ظه الموقع ذاته من بلجيكا لمدة اكثر من 48 ساعة ليختفي بدوره.
وقد طالبت هيئة رسمية فرنسية تتابع عمليات النشر على الانترنت من الناحية القانونية والاخلاقية من مزود الحدمة الفرنسي "شي.كوم" عدم نشر مستقبلا أي شيء يمس بالمعلومات الشخصية للافراد دون معاقبة الموقع بغرامة او ما شابه مما أثار قلق الماسونية العالمية.
وقد استغربت الحركات الماسونية تسرب معلومات دقيقة عن اعضائها وهو مايعتبر خرقا سافرا لأهم بند في نشاطها ألا وهو السرية.