يكلف تقاعد بيل كلينتون دافعي الضرائب الامريكيين مليون دولار سنوياً أي أكثر بـ 30 بالمئة من اي رئيس امريكي سابق. ويتضمن اجمالي مخصصات كلينتون السنوية أجور موظفيه وايجار مكتبه وتكاليف سفره.
وذكرت صحيفة نيويورك تايمز ان هذه اول مرّة في الولايات
المتحدة يصل فيها تقاعد رئيس سابق الى مليون دولار. واعلى صفقة تقاعد قبل كلينتون كانت من نصيب جورج بوش الأب الذي تنفق عليه الحكومة 623 الف دولار سنوياً. ورسا الامر على مليون دولار رغم التخفيضات الكبيرة التي قام بها الرئيس السابق على مصاريفه. فبعد تعالي صيحات الاحتجاج الجماهيرية، اضطر كلينتون لصرف النظر عن خططه باستئجار مكاتب فخمة في ضاحية ميدتاون فاحشة الغلاء بنيويورك وانتقل الى هارلم.
لكن المنتقدين لم يقتنعوا بمدى فهم كلينتون لخطط توفير اموال دافعي الضرائب. وقال بيت سيب، الناطق باسم "الاتحاد الوطني لدافعي الضرائب": "لا يمكن لأحد غير الادارة الامريكية ان يعتبر صفقة تقاعد بقيمة مليون دولار سنوياً تعد تخفيضا للضرائب". ويتوقع ان يمنح الكونجرس موافقته على ميزانية كلينتون في تصويت يجريه هذا الاسبوع. وينتقل الرئيس السابق الى جناحه في هارلم في غضون ايام، اذ لم يعد له أي وجود رسمي في واشنطن لاول مرة منذ ثمانية اعوام. وغادر كلينتون مكتبه الصغير في واشنطن دي سي ولم يتهمه احد هذه المرة بنهب أمتعة المكتب الانتقالي. فقد ترك وراءه ميكرويف بحالة ممتازة يعود للمستأجر السابق. وتبين من تفقده اجهزة الكمبيوتر ان ألواح المفاتيح جميعها بحالة جيدة. والتذكار الوحيد من رائحة الرئيس كان صورة فردية لبيل كلينتون معلقة على الحائط. لكن سكرتيرته الوفية بيتي كاري، حرصت على اخذ تلك الصورة قبل مغادرتها. كما ذكرت البيان الاماراتية.
&
التعليقات