جاكرتا- جاء في حصيلة جديدة لمصدر في الشرطة الاندونيسية ان ما لا يقل عن 46 شخصا جرحوا بانفجارين وقعا صباح اليوم الاحد في كنيسة كاثوليكية ومعبد بروتستانتي في منطقتين مخصصتين لسكن العسكريين في جاكرتا.
ووقع الانفجار الاول عند الساعة السابعة صباحا (00،00 تغ) في كنيسة سانتا آنا الكاثوليكية في مجمع سكني للبحرية في دورين ساويت بشرق جاكرتا.
واوضحت شبكة التلفزيون "مترو" ان انفجارا اخر اعقبه بعد ثلاثين دقيقة مستهدفا المعبد البروتستانتي حوريا كريستين "باتاك بروتستانت" في مجمع سكني عسكري يبعد حوالى ثلاثة كيلومترات عن المجمع الاول.
وقال رئيس المحققين في شرطة جاكرتا المفوض ادانغ روشيانا ان حوالى 35 شخصا اصيبوا بجروح في الانفجار الذي وقع في كنيسة سانتا آنا. على ان مراجعة عدد الضحايا الذين تم قبولهم في مستشفيات المدينة الاربعة اظهر ان العدد الاجمالي للجرحى لا يقل عن 46 جريحا.
وقال متحدث عسكري لاذاعة "الشينتا" ان "مثيرين للشغب" يقفون وراء هذه الانفجارات.
وقالت الممرضة سيسيل في مستشفى كارولوس الكاثوليكي في وسط جاكرتا "يوجد في المستشفى ما لا يقل عن 15 جريحا وهناك جرحى اخرون ما زالوا يصلون".
وقال زين دانا الذي كان يشارك في القداس صباح اليوم في كنيسة سانتا آنا "لقد شاهدت ما لا يقل عن ثمانية او تسعة جرحى".
واضاف التلفزيون ان الانفجار الذي استهدف المعبد البروتستانتي لم يسفر عن سقوط ضحايا لان صلاة الصباح كانت قد انتهت وكان المعبد خاليا من المؤمنين.
واضاف ان الانفجار الذي استهدف المعبد ادى الى انهيار سقفه والحق اضرارا بسيارتين.
ويثير هذان الانفجاران اللذان ياتيان قبيل الاقالة المحتملة للرئيس عبد الرحمن وحيد من قبل جمعية الشعب الاستشارية المخاوف.
وكانت السلطة التشريعية الاعلى في البلاد قررت بالاجماع دعوة وحيد للمثول امامها الاثنين لعرض حصيلة 21 شهرا صاخبة من توليه السلطة.
وردا على هذه التهديدات المح وحيد السبت الى انه لم يتخل نهائيا عن مشروعه باعلان حالة الطوارىء ما يمنحه سلطة حل البرلمان.
(أ ف ب)