&
القاهرة : نبيل شرف الدين
القاهرة : نبيل شرف الدين
أشارت إحصائيات وزارة الصحة المصرية، إلى أن عيادات معالجة الضعف الجنسي زادت بنسبة 2 بالمئة عام 2000 عنها في عام 1999 وبزيادة قدرها 3.5 بالمئة عام 1998 ففي القاهرة وحدها يوجد ما يزيد عن 356 عيادة لعلاج ضعف الرجال. اما في الاسكندرية فقد زادت عيادات علاج ضعف الرجال عام 2000 عن عام 1999 بنسبة 3.7% وبزيادة قدرها 4.8% عن عام 1998 ، إلا أن اللافت هو ازدياد عيادات الضعف الجنسي عند الرجال في الأقاليم والأرياف، حيث سجلت نفس الاحصاءات زيادة قدرها 14.5% عن الاعوام 1999& و 1998 وفي رأي المراقبين تعتبر الزيادة في الارياف مؤشرا قويا على تملك المرض الأمر الذي غير طبيعة "الصعيدي" و"الفلاح" في تعوده الإفصاح عن مشاكله الذكورية وهو ما كان ـ حسب العرف ـ امرا غير متوقع وغير محبوب في فترات سابقة
د. حسين جاد المولى أستاذ الأمراض التناسلية بالقصر العيني قال ان نسبة العيادات المنتشرة في الاقاليم زادت بنسبة ملحوظة خلال العامين السابقين الامر الذي يشير الى ان حجم المشكلة تزايد نتيجة عدة عوامل، لعل اولها تلوث الغذاء وتلوث الهواء الا ان المهم ـ في رأيه ـ ان الرجل البسيط اصبح يبوح بأسراره الجنسية وهو ما كان ـ غير متوقع ـ خلال فترات سابقة
د جاد المولى يقول: "لا بد ان الوضع متأزم ليس في مصر فقط، فاحصائيات الامم المتحدة تؤكد ان ضعف الرجال يتزايد في العالم كله كما ان مؤشر الخصوبة بشكل عام يتناقص بطريقة ملحوظة وهو ما يضع العلماء في مأزق نظرا لحيرتهم في السبب الذي حول 2.7% من رجـــال العالم عاجزين جنسيا"
"والمؤكد ان هناك حالات ضعف جنسي لكن ايضا معظم الحالات نفسية" في اشارة الى الظروف الاقتصادية والحياة غير المستقرة ماديا الامر الذي يؤدي كما يقول د جاد المولى إلى ضعف جنسي عادة ما يتم علاجه بطرق مختلفة
أما ما يدل على الظاهرة فهو حجم الاعلانات المنشورة ـ يوميا ـ في الصحف العربية والمجلات الاسبوعية المصرية ، من نوعية "جهاز امريكي يمكنك من هزيمة الضعف الجنسي" او "تخلص من الضعف الجنسي خلال ثوان معدودة"
"الضعف الجنسي" كمصطلح طبي مرتبط، حسب ما يرى د عطية عبد الله عطية استاذ الامراض الجلدية والتناسلية بكلية الطب بجامعة الازهر، بعدم القدرة على الوصول للانتصاب بداية، وعدم القدرة على المحافظة عليه حتى انتهاء العملية الجنسية، اما الحقيقة الطبية فتؤكد ان الضعف الجنسي ناشئ من اضطراب او خلل في الوظائف الحيوية لمراحل العملية الجنسية
والضعف انواع ـ كما يؤكد د عطية اولها "الضعف الاولي" ثم الضعف الثانوي والضعف الثانوي هو الآخر ينقسم لأنواع:
منها الضعف العابر اي غير المستمر ويحدث لفترات قليلة ويكون مرتبطا بظروف معينة، يعود بعدها الانتصاب الى قوته المعهودة بعد زوال ظروفه، وهذه الحالات لا تحتاج علاجاً طبياً
أما النوع الآخر فهو الضعف الجنسي المستمر والثابت والذي ينقسم بدوره لنوعين ضعف مستمر نسبي، وفيه يحدث انتصاب مع احدى الزوجات ولا يحدث مع الزوجة الاخرى ـ وضعف جنسي مستمر ومطلق وفيه لا يحدث انتصاب مع اي امرأة
وفي حالات كثيرة حسبما يرى الدكتور عطية تكون الزوجة احد اهم اسبابه، اذ ان "المزعجة" و"العصبية" و"النكدية" تؤثر غالبا بالسلب على زوجها حينما ينعدم شعوره نحوها بالرغبة او الشوق ليس هذا فقط، انما ـ نوعية الزوجة ـ هي احيانا التي تفرض على زوجها "الهروب" من المنزل وبالتالي الهروب من العلاقة معها
فاذا لم تكن هناك رغبة فلن تكون هناك عملية جنسية ولا انتصاب
واذا حاول اللقاء مع زوجته على انه مجرد واجب، او انه من "حق زوجته عليه"، فان الانتصاب لن يحدث، وان حدث فانما يكون لثوان قليلة وتكون سرعة القذف هي أول استجابة
والقذف السريع هنا نوع من انواع التخلص من الموقف غير المرغوب فيه افرض ان الرغبة وجدت وهم الزوج باللقاء، فاذا به يرى ما يضايقه او شم رائحة لا يرغبها فان ابسط ما يعانيه في هذه الحالة هو عدم الانتصاب
وينتقل الضعف الجنسي من الرجال للنساء، اذ انه ليس، كما يسود الاعتقاد، يصيب الرجال فقط فالضعف يصيب النساء ايضا اذا اعتبرنا ان الضعف عند الانثى عبارة عن خلل او تعطل وظيفي في الجهاز التناسلي والجنسي لها
ويحدد الاطباء الجهاز الجنسي للمرأة بأنه يتكون من شقين الأول عضوي حيوي والآخر نفسي اما عن الشق النفسي للجهاز الجنسي، فانه يمكن القول بان هذا الجانب يكتسب عن طريق التعلم والخبرات المختلفة وهو الذي يعطي المعنى للنشاطات الجنسية المتباينة
ولقد وجد ان الخلل في الجانب العضوي او الجانب النفسي او الاثنين قد يؤدي الى الكثير من الاضطرابات خصوصا البسيط منها الذي لا تشكو المرأة في غالب الاحيان منه، نظرا لدوافع الخجل، او اعتبار ان ذلك خروج عن المألوف لكن في الوقت نفسه هناك حالات من الخلل الجنسي عند المرأة لا يمكن السكوت عليها
ويتراوح المجال الذي يدور فيه الخلل الجنسي نتيجة للجانب النفسي من محاولة تجنب اللقاء الزوجي الى عدم القدرة على الممارسة الجنسية ، وقد حددت الجمعية الامريكية النفسية انواع الخلل الجنسي عند المرأة في خمس نقاط اولها نقص الرغبة الجنسية ونقص الاثارة الجنسية ثم الألم اثناء اللقاء والبرود الجنسي والتشنج المعملي وهو تشنج وتقلص لا إرادي في عضلات المهبل مما يمنع الايلاج او اتمام العملية الجنسية .
د. حسين جاد المولى أستاذ الأمراض التناسلية بالقصر العيني قال ان نسبة العيادات المنتشرة في الاقاليم زادت بنسبة ملحوظة خلال العامين السابقين الامر الذي يشير الى ان حجم المشكلة تزايد نتيجة عدة عوامل، لعل اولها تلوث الغذاء وتلوث الهواء الا ان المهم ـ في رأيه ـ ان الرجل البسيط اصبح يبوح بأسراره الجنسية وهو ما كان ـ غير متوقع ـ خلال فترات سابقة
د جاد المولى يقول: "لا بد ان الوضع متأزم ليس في مصر فقط، فاحصائيات الامم المتحدة تؤكد ان ضعف الرجال يتزايد في العالم كله كما ان مؤشر الخصوبة بشكل عام يتناقص بطريقة ملحوظة وهو ما يضع العلماء في مأزق نظرا لحيرتهم في السبب الذي حول 2.7% من رجـــال العالم عاجزين جنسيا"
"والمؤكد ان هناك حالات ضعف جنسي لكن ايضا معظم الحالات نفسية" في اشارة الى الظروف الاقتصادية والحياة غير المستقرة ماديا الامر الذي يؤدي كما يقول د جاد المولى إلى ضعف جنسي عادة ما يتم علاجه بطرق مختلفة
أما ما يدل على الظاهرة فهو حجم الاعلانات المنشورة ـ يوميا ـ في الصحف العربية والمجلات الاسبوعية المصرية ، من نوعية "جهاز امريكي يمكنك من هزيمة الضعف الجنسي" او "تخلص من الضعف الجنسي خلال ثوان معدودة"
"الضعف الجنسي" كمصطلح طبي مرتبط، حسب ما يرى د عطية عبد الله عطية استاذ الامراض الجلدية والتناسلية بكلية الطب بجامعة الازهر، بعدم القدرة على الوصول للانتصاب بداية، وعدم القدرة على المحافظة عليه حتى انتهاء العملية الجنسية، اما الحقيقة الطبية فتؤكد ان الضعف الجنسي ناشئ من اضطراب او خلل في الوظائف الحيوية لمراحل العملية الجنسية
والضعف انواع ـ كما يؤكد د عطية اولها "الضعف الاولي" ثم الضعف الثانوي والضعف الثانوي هو الآخر ينقسم لأنواع:
منها الضعف العابر اي غير المستمر ويحدث لفترات قليلة ويكون مرتبطا بظروف معينة، يعود بعدها الانتصاب الى قوته المعهودة بعد زوال ظروفه، وهذه الحالات لا تحتاج علاجاً طبياً
أما النوع الآخر فهو الضعف الجنسي المستمر والثابت والذي ينقسم بدوره لنوعين ضعف مستمر نسبي، وفيه يحدث انتصاب مع احدى الزوجات ولا يحدث مع الزوجة الاخرى ـ وضعف جنسي مستمر ومطلق وفيه لا يحدث انتصاب مع اي امرأة
وفي حالات كثيرة حسبما يرى الدكتور عطية تكون الزوجة احد اهم اسبابه، اذ ان "المزعجة" و"العصبية" و"النكدية" تؤثر غالبا بالسلب على زوجها حينما ينعدم شعوره نحوها بالرغبة او الشوق ليس هذا فقط، انما ـ نوعية الزوجة ـ هي احيانا التي تفرض على زوجها "الهروب" من المنزل وبالتالي الهروب من العلاقة معها
فاذا لم تكن هناك رغبة فلن تكون هناك عملية جنسية ولا انتصاب
واذا حاول اللقاء مع زوجته على انه مجرد واجب، او انه من "حق زوجته عليه"، فان الانتصاب لن يحدث، وان حدث فانما يكون لثوان قليلة وتكون سرعة القذف هي أول استجابة
والقذف السريع هنا نوع من انواع التخلص من الموقف غير المرغوب فيه افرض ان الرغبة وجدت وهم الزوج باللقاء، فاذا به يرى ما يضايقه او شم رائحة لا يرغبها فان ابسط ما يعانيه في هذه الحالة هو عدم الانتصاب
وينتقل الضعف الجنسي من الرجال للنساء، اذ انه ليس، كما يسود الاعتقاد، يصيب الرجال فقط فالضعف يصيب النساء ايضا اذا اعتبرنا ان الضعف عند الانثى عبارة عن خلل او تعطل وظيفي في الجهاز التناسلي والجنسي لها
ويحدد الاطباء الجهاز الجنسي للمرأة بأنه يتكون من شقين الأول عضوي حيوي والآخر نفسي اما عن الشق النفسي للجهاز الجنسي، فانه يمكن القول بان هذا الجانب يكتسب عن طريق التعلم والخبرات المختلفة وهو الذي يعطي المعنى للنشاطات الجنسية المتباينة
ولقد وجد ان الخلل في الجانب العضوي او الجانب النفسي او الاثنين قد يؤدي الى الكثير من الاضطرابات خصوصا البسيط منها الذي لا تشكو المرأة في غالب الاحيان منه، نظرا لدوافع الخجل، او اعتبار ان ذلك خروج عن المألوف لكن في الوقت نفسه هناك حالات من الخلل الجنسي عند المرأة لا يمكن السكوت عليها
ويتراوح المجال الذي يدور فيه الخلل الجنسي نتيجة للجانب النفسي من محاولة تجنب اللقاء الزوجي الى عدم القدرة على الممارسة الجنسية ، وقد حددت الجمعية الامريكية النفسية انواع الخلل الجنسي عند المرأة في خمس نقاط اولها نقص الرغبة الجنسية ونقص الاثارة الجنسية ثم الألم اثناء اللقاء والبرود الجنسي والتشنج المعملي وهو تشنج وتقلص لا إرادي في عضلات المهبل مما يمنع الايلاج او اتمام العملية الجنسية .



التعليقات