&
&القاهرة - احيل عنصران يشتبه في انتمائهما الى "الجماعة الاسلامية" الاصولية المسلحة المصرية اامس الاحد الى المحكمة العليا لامن الدولة بتهمة قتل احد العملاء السريين في عام 1994، حسبما علم من مصدر قضائي.
ويواجه رفعت زيدان، وهو متوار عن الانظار، ومحمود الفولي، الموقوف، تهمة "الانتماء الى تنظيم محظور يدعو الى تعليق الدستور باللجوء الى القوة وتصفية الشخصيات العامة ورجال الشرطة".
ولم يوضح موعد بدء محاكمتهما.
ويتهم الفولي وزيدان، قائد الجناح العسكري للجماعة الاسلامية في محافظة المنيا (جنوب مصر)، بحسب الشرطة،بقتل العميل السري علي ثابت، في اعتداء نظماه مع عنصرين اخرين من التنظيم الاصولي في عام 1994 في ديروط (محافظة اسيوط في صعيد مصر).
&واضاف المصدر ان الفولي قام بتسليم نفسه الى الشرطة في عام 1994.
وتعتبر الجماعة الاسلامية اكبر تنظيم اصولي مسلح في مصر، وقد تبنت المسؤولية عن عملية الاقصر في عام 1997 التي ادت الى مقتل 58 سائحا. وقد اعلنت الجماعة الاسلامية التوقف عن اعمال العنف منذ عام 1999.
وادى العنف الاصولي الاسلامي في مصر الى سقوط اكثر من 1300 ضحية منذ تفشيه في عام 1992، وقد توقفت العمليات الاسلامية منذ ثلاث سنوات.
(أ ف ب)
&القاهرة - احيل عنصران يشتبه في انتمائهما الى "الجماعة الاسلامية" الاصولية المسلحة المصرية اامس الاحد الى المحكمة العليا لامن الدولة بتهمة قتل احد العملاء السريين في عام 1994، حسبما علم من مصدر قضائي.
ويواجه رفعت زيدان، وهو متوار عن الانظار، ومحمود الفولي، الموقوف، تهمة "الانتماء الى تنظيم محظور يدعو الى تعليق الدستور باللجوء الى القوة وتصفية الشخصيات العامة ورجال الشرطة".
ولم يوضح موعد بدء محاكمتهما.
ويتهم الفولي وزيدان، قائد الجناح العسكري للجماعة الاسلامية في محافظة المنيا (جنوب مصر)، بحسب الشرطة،بقتل العميل السري علي ثابت، في اعتداء نظماه مع عنصرين اخرين من التنظيم الاصولي في عام 1994 في ديروط (محافظة اسيوط في صعيد مصر).
&واضاف المصدر ان الفولي قام بتسليم نفسه الى الشرطة في عام 1994.
وتعتبر الجماعة الاسلامية اكبر تنظيم اصولي مسلح في مصر، وقد تبنت المسؤولية عن عملية الاقصر في عام 1997 التي ادت الى مقتل 58 سائحا. وقد اعلنت الجماعة الاسلامية التوقف عن اعمال العنف منذ عام 1999.
وادى العنف الاصولي الاسلامي في مصر الى سقوط اكثر من 1300 ضحية منذ تفشيه في عام 1992، وقد توقفت العمليات الاسلامية منذ ثلاث سنوات.
(أ ف ب)















التعليقات