لندن- افادت صحيفة "صاندي تايمز" اليوم الاحد ان الرسام بول غوغان قد يكون قطع الاذن اليسرى لفانسان فان غوغ على الارجح خلال مشادة عنيفة اندلعت بينهما تحت تاثير الخمر، حسب ما افادت ابحاث خبيرة المانية مناقضة بذلك الرواية الرسمية للحادث التي تقول ان الرسام قام ببتر اذنه بنفسه.
&وفي كتاب سيصدر لاحقا، تقول الخبيرة ريتا ويلدغنز انها لاحظت وجود الكثير من النواقص في الرواية الرسمية للحادث التي تفيد ان الرسام قام بقطع اذنه في نوبة غضب في 24 كانون الاول (ديسمبر )1888.
&ونقلت الصحيفة عن الخبيرة قولها "طبعا، لا اقول انني متاكدة مئة في المئة ان هذه النظرية صائبة ولا يستطيع اي مؤرخ ان يدعي ذلك".
واضافت "غير ان تراكم مجموعة من المؤشرات الصغيرة ملفت للانتباه اذ ان كل ما نعرفه عن الحادث ياتي من غوغان غير ان غوغان كان كاذبا كبيرا الى جانب كونه هاو للمبارزة".
وتروي الخبيرة في كتابها ان فان غوغ وغوغان تشاجرا بعد ان اعلن هذا الاخير انه سيترك مدينة آرل في جنوب فرنسا وكان فان غوغ قاده اليها قبل اشهر املا بتأسيس جمعية رسامين مشابهة لجمعية بونت ايفين في بريطانيا.
وقالت ان هذا الخلاف الناجم عن الافراط في احتساء الخمر انفجر وقام غوغان ببتر اذن زميله خلاله.
واشارت الخبيرة في معرض دعم فرضيتها الى ان فان غوغ الذي عثر عليه غارقا في دمائه صباح اليوم التالي لم يعد يذكر ما حصل له بالامس. وتم تحديد سبب اصابته بالجروح استنادا الى شهادة غوغان وحده.
واذا كان الفنان الفرنسي يؤكد انه شاهد فان غوغ يسير في شوارع آرل وهو يحمل شفرة في يده فانه لم يشر الى ذلك في افادته الاولى للشرطة.
&كما وصف في هذه المناسبة احداثا لم يتمكن من حضورها بحسب الخبيرة.
&كذلك، اشارت الى ان مغادرة غوغان آرل بسرعة في اليوم نفسه تثير الشكوك.
&وقد غادر الفنان الى باريس من دون ان ينتظر ثيو شقيق فان غوغ الذي كان اعلن قرب وصوله الى المدينة في تلغراف.
وبعد ذلك، طلب غوغان، في رسالة، ارسال اغراضه الشخصية الى باريس وخصوصا عدة المبارزة غير انه لم يشر الى سيفه، ما يثير الشكوك حول احتمال احتفاظه بالالة التي استخدمها في قطع اذن فان غوغ.
(أ ف ب)













التعليقات