الدار االبيضاء-إيلاف: جاء في جريدة "الصباح" المغربية أن فرص نجاح مهرجان أغادير الأول للطرب والغناء تضاءلت, فبدت بوادر "الأزمة" عقب تخلي المنظمين عن خدمات ناصر بوقسيم، المكلف السابق بالدعاية والإعلان، واستعانتهم بخدمات ليلى التازي المعروفة بإشرافها على مهرجان كناوة في مدينة الصويرة، في محاولة لإنقاذ وإصلاح مواطن الخلل التي رافقت التنظيم خلال الأيام الأولى.
وذكر مصدر فضل عدم الكشف عن هويته أن مشاكل تنظيمية حصلت بالفعل وحالت دون السير العادي لفقرات المهرجان، واكتشف منذ يومين فقط أن الطرف المكلف بالتعاقد مع الفنانين المحليين لا يوقع معهم عقودا.
كما أن بعض الفنانين المغاربة وردت أسماؤهم ضمن لائحة الفنانين المشاركين وتم الزج بهم في مواقيت لم تراع أجندة أغلبيتهم، تذكر اليومية "الصباح" وصرحت المغنية الأمازيغية فاطمة تحيحيت للجريدة أنها فوجئت بمكالمات العديد من محبيها يلومونها عن عدم الحضور في حفل أدرج اسمها فيه دون استشارتها وأضافت أنها لن تسكت عن الأمر، وبذلك لم تخف إمكانية المطالبة بتعويض عن الضرر الذي لحق بها.

ومن جهة أخرى، لاحظ المتتبعون أن الإقبال الجماهيري على حفلات المهرجان أصبح ضعيفا، وعزا ذلك إلى غلاء التذاكر التي ترواحت& أثمنتها ما بين 120 و 250 درهم، فعمد المنظمون إلى خفض الأسعار إلى حدود 30 درهما في بعض الحفلات وأصبحت أسعار الدخول إلى الحفلات تحدد بحسب نوع الفنانين الذين ينشطون السهرة، تقول الجريدة.
وأضاف مصدر مطلع أن سوء التنظيم طال حتى الطاقم الصحفي الذي يغطي المهرجان وقال "كان الإعلاميون يقيمون في فندق أطلنتيك بالاس رفقة الفنانين، إلا أنه تم تنقيلهم إلى فندق آخر بعيدا عن الفنانين وخصصت لهم قاعة فيها جهاز فاكس كثير الأعطاب وجهاز هاتف واحد".

وكان الدكتور عز الدين لخواجة، من مجموعة "قصر الورود الدولية"،م وهو أحد المنظمين، صرح للقناة "أ ر تي" الفضائية أن المهرجان ناجح، وأنه الآن يفكر في مهرجان شتوي في المدينة".
&
&