&
دبي - يأمل النجم البرتغالي لويس فيغو مهاجم ريال مدريد الاسباني بان يرفع كأس ابطال الاندية الاوروبية الموسم المقبل الى جانب صانع الالعاب المتألق زين الدين زيدان ليعيد التاريخ نفسه كما حصل في النهائي الشهير لهذه المسابقة عام 1960.
وكان ريال مدريد تغلب على اينتراخت فرانكفورت الالماني 7-3 على ملعب "هامبدن بارك" في مدينة غلاسكو وسجل نجماه انذاك المجري فيرنك بوشكاش والفريدو دي ستيفانو اربعة وثلاثة اهداف على التوالي.
وشاءت الصدف ان يقام نهائي المسابقة العام المقبل على ملعب "هامبدن بارك" ايضا في 15 ايار/مايو ويقول فيغو في مقابلة خاصة مع وكالة "فرانس برس": "امل في احراز اللقب، فعلى الرغم من وجود اندية عريقة في اوروبا ومنافسة قوية فانا واثق من اننا نملك الاسلحة اللازمة للظفر بهذه البطولة اذا لعبنا بالشكل المطلوب، وسيكون حلما ان نقتفي اثر اللاعبين العظماء في هذا النادي امثال دي ستيفانو وبوشكاش وخنتو".
واضاف "يطالب انصار ريال مدريد دائما بتحقيق الانجازات واعتقد ان الفريق اكد عن تصميمه بالبقاء في القمة من خلال تعاقده مع زين الدين زيدان فهو لاعب رائع واتطلع للعب الى جانبه، وكم سيكون جميلا ان يعيد التاريخ نفسه في نهائي اوروبا لنقدم اجمل هدية للنادي في الذكرى المئوية لتأسيسه".
وكان فيغو الذي انتقل الى ريال مدريد قادما من غريمه التقليدي برشلونة مقابل مبلغ قياسي مقداره 56 مليون دولار، خسر لقب اغلى لاعب في العالم عندما تعاقد فريقه مع زيدان مقابل 9ر64 مليون دولار خلال الشهر الحالي.
وعن ابرز الاندية المرشحة لمزاحمة ريال مدريد محليا واوروبا: "قال "تشكل اندية برشلونة وفالنسيا وديبورتيفو ابرز العقبات في وجهنا للمحافظة على اللقب المحلي، اما على الصعيد الاوروبي فهناك اندية بايرن ميونيخ ويوفنتوس ومانشستر يونايتد وروما".
واوضح "سيكون الامر رائعا ان نلعب في مواجهة هذه الاندية الذائعة الصيت واعتقد ان الجمهور سيتابع مباريات شيقة طوال الموسم".
وعن حظوظ منتخب بلاده في بلوغ نهائيات المونديال قال: "انا واثق من قدرتنا على بلوغ النهائيات وان كان الامل يراود منتخبي هولندا وجمهورية ايرلندا ايضا في المجموعة ذاتها".
وسئل عما اذا كان الجيل اذي احرز بطولة العالم في التسعينات قادر على تكرار الانجاز في مونديال 2002 في كوريا الجنوبية واليابان اوضصح "اعتقد انه بامكاننا ان نقدم عروضا جيدة وان كان الامر اصعب في البطولات الكبيرة".
واضاف "اعتقد اننا نملك منتخبا قويا بالنسبة الى بلد صغير لا يتعدى عدد سكانه 10 ملايين نسمة".
واعرب عن امله في قيادة منتخب بلاده الى احراز كأس الامم الاوروبية التي تستضيفها البرتغال عام 2004 واشار الى انه سيتخذ قرارا بشأن اعتزاله او عدمه بعدها وقال "سأتخذ قرارا بعد نهائيات كأس الامم الاوروبية عام 2004 واذا حافظت على لياقتي البدنية ويعتقد المدرب ان بامكاني القيام بواجبي فربما استمر".(أ.ف.ب.)