&
الجزائر- افادت اجهزة الامن الجزائرية ان مجموعة اسلامية مسلحة اغتالت ليل الاحد الاثنين سبعة اشخاص في عين تاقورايت بولاية تيبازة (70 كلم غرب العاصمة).
واوضح المصدر نفسه ان "مجموعة ارهابيين اغتالت بجبن" هؤلاء الاشخاص السبعة وان الاعتداء حصل في مكان يدعى السعيدية في بلدية عين تاقورايت الساحلية.
ولم تعط اي تفاصيل حول ظروف هذه المجزرة ولا حول هوية الضحايا.
وبمقتل الاشخاص السبعة يرتفع الى 82 على الاقل عدد القتلى في اعمال العنف في الجزائر منذ مطلع شهر تموز (يوليو) بحسب حصيلة رسمية وما اوردته الصحف.
وقتل 11 شخصا واصيب خمسة اخرون بجروح ليل الرابع عشر الى الخامس عشر من تموز (يوليو) في مدينة حمر العين بولاية تيبازة (70 كيلومترا غرب العاصمة).
وينشط في هذه المنطقة عناصر تابعة للجماعة الاسلامية المسلحة بقيادة عنتر زوابري وهي الجماعة الاكثر تشددا في معارضة سياسة المصالحة الوطنية التي ينتهجها الرئيس عبد العزيز بوتفليقة.
وياتي هذا التصعيد في اعمال العنف في حين تشهد ولايات الشرق الجزائري لا سيما منطقة القبائل اضطرابات دامية اسفرت عن سقوط اكثر من ستين قتيلا وما لا يقل عن الفي جريح منذ نهاية نيسان (ابريل) حتى نهاية حزيران (يونيو).
وتتحدث الصحف يوميا عن مواجهات بين قوات الامن ومتظاهرين ينددون بفساد المسؤولين المحليين ويطالبون برحيلهم.
وتزامن هذا التصعيد في اعمال العنف ايضا مع "عمليات تاديبية" شنت على نساء يعشن بمفردهن واتهمن بالبغاء في مدينة حاسي مسعود النفطية في الصحراء (800 كلم جنوب شرق العاصمة) وعين تاقروت بالقرب من سطيف (250 كلم شرق العاصمة) وتبسة اقصى الشرق. وقد اغتيلت خمس راقصات في هذه المدينة قبل اسبوعين.
واعربت الصحف عن تخوف كبير من اعمال العنف على هذه النساء الوحيدات المتهمات ظلما، على حد قولها. ووجهت اصابع الاتهام الى "التطرف" و"عدم تسامح" ازاء النساء بشكل خاص من طرف الاف الاسلاميين المسلحين "التائبين" والذين استفادوا من عفو في اطار "الوئام المدني" للرئيس بوتفليقة.
(أ ف ب)
واوضح المصدر نفسه ان "مجموعة ارهابيين اغتالت بجبن" هؤلاء الاشخاص السبعة وان الاعتداء حصل في مكان يدعى السعيدية في بلدية عين تاقورايت الساحلية.
ولم تعط اي تفاصيل حول ظروف هذه المجزرة ولا حول هوية الضحايا.
وبمقتل الاشخاص السبعة يرتفع الى 82 على الاقل عدد القتلى في اعمال العنف في الجزائر منذ مطلع شهر تموز (يوليو) بحسب حصيلة رسمية وما اوردته الصحف.
وقتل 11 شخصا واصيب خمسة اخرون بجروح ليل الرابع عشر الى الخامس عشر من تموز (يوليو) في مدينة حمر العين بولاية تيبازة (70 كيلومترا غرب العاصمة).
وينشط في هذه المنطقة عناصر تابعة للجماعة الاسلامية المسلحة بقيادة عنتر زوابري وهي الجماعة الاكثر تشددا في معارضة سياسة المصالحة الوطنية التي ينتهجها الرئيس عبد العزيز بوتفليقة.
وياتي هذا التصعيد في اعمال العنف في حين تشهد ولايات الشرق الجزائري لا سيما منطقة القبائل اضطرابات دامية اسفرت عن سقوط اكثر من ستين قتيلا وما لا يقل عن الفي جريح منذ نهاية نيسان (ابريل) حتى نهاية حزيران (يونيو).
وتتحدث الصحف يوميا عن مواجهات بين قوات الامن ومتظاهرين ينددون بفساد المسؤولين المحليين ويطالبون برحيلهم.
وتزامن هذا التصعيد في اعمال العنف ايضا مع "عمليات تاديبية" شنت على نساء يعشن بمفردهن واتهمن بالبغاء في مدينة حاسي مسعود النفطية في الصحراء (800 كلم جنوب شرق العاصمة) وعين تاقروت بالقرب من سطيف (250 كلم شرق العاصمة) وتبسة اقصى الشرق. وقد اغتيلت خمس راقصات في هذه المدينة قبل اسبوعين.
واعربت الصحف عن تخوف كبير من اعمال العنف على هذه النساء الوحيدات المتهمات ظلما، على حد قولها. ووجهت اصابع الاتهام الى "التطرف" و"عدم تسامح" ازاء النساء بشكل خاص من طرف الاف الاسلاميين المسلحين "التائبين" والذين استفادوا من عفو في اطار "الوئام المدني" للرئيس بوتفليقة.
(أ ف ب)













التعليقات