&
&إيلاف :الدار البيضاء: رياضة المصارعة من الرياضات القليلة الممارسة في الوطن العربي، الاتحاد القطري للمصارعة من النشيطة عربيا. بمناسبة البطولة العربية للمصارعة التي احتضنتها مدينة الدار البيضاء المغربية التقت إيلاف&رئيس الاتحاد القطري للمصارعة وأجرت معه هذا الحوار.
س: نود معرفة الظروف التي أحاطت بولادة الاتحاد القطري للمصارعة...؟
نشأ الاتحاد القطري للمصارعة منذ سنتين بعد توجيهات من رئيس اللجنة الأولمبية الشيخ تميم بن حمد آل ثاني بحثا عن دعم الرياضة في قطر بشكل عام. ورياضة المصارعة من الألعاب التي تهذب النفس وتقوي البدن، وهي معروفة أيضا بقدرتها على خلق صلابة وقوة العزيمة لدى الشباب.
وقد فرضت علينا عراقة اللعبة إدماجها ضمن الرياضات التي تحتضنها دولة قطر، خاصة أنها مورست بشتى الأشكال في الإمبراطوريات الرومانية واليونانية، كما عرفتها البدايات الأولى للإسلام كنوع من المطارحة و المبارزة بين الفرسان لإبراز قوتهم وأيضا لممارسة تداربيهم التي تسبق الحرب.
س: الأكيد أن البداية لم تكن سهلة موازاة مع ضعف شعبية هذه الرياضة...؟
لا يخفى عليكم بأن بعض اتحادات المصارعة في الدول العربية أصبحت تتمتع بخبرة وتجربة لا يستهان بها نظرا لقدم تأسيسها، فالاتحاد المصري تأسس قبل 2000 سنة، والاتحاد المغربي تأسس أواسط عقد الخميسنات، لكن البداية لم تكن سهلة بالطبع في هاته الدول, إذ استعانوا بالإمكانيات التي يتوفر عليها& جهاز الجيش والشرطة. ومن نفس الهاجس,كانت الإنطلاقة بقطر , من المنتسبين إلى القوات المسلحة ورجال الأمن، حيث تشكلت قاعدة بإمكانها أن تمهد للمراحل القادمة وبالتالي الوصول إلى مستوى يؤهلنا لمقارعة الدول العربية التي سبقتنا في هذا المجال،&ولم لا البحث عن موقع في المصارعة الدولية. وأود بهذه المناسبة تقديم الشكر للاتحاد ين المصري والسوري على كل الخبرات التي قدموها للاتحاد القطري، مما جعلنا نختزل أشوطا طويلة في مرحلة البداية، وبالتالي، البدء من حيث انتهى الآخرون.
س: ألا ترون أن المهمة صعبة نوعا ما خاصة أن الرياضيين العرب يتوجهون على الخصوص صوب الرياضات الأكثر شعبية ككرة القدم , ألعاب القوى....؟
المصارعة هي من الألعاب الرياضية التي بإمكانها خلق جمهور عريض خاص بها , بدليل أنها تعتبر من الرياضات الأولى في دولة إيران الإسلامية وباقي الدول الغربية. وبالدول العربية , حصل فتور وانقطاع عن هذه اللعبة خلال فترات عدة , فاندثرت هذه الرياضة وبدأ الرياضيون يتوجهون صوب رياضات أخرى.فبالإمكان أن يصبح لرياضة المصارعة جمهورها العريض لو تلقت الدعم المادي والإعلامي لتقديمها كلعبة لها جاذبيتها الخاصة.
س: هل تتفقون على أن غياب أندية خاصة بالمصارعة من شأنه إضعاف أي محاولة في اتجاه تطوير هذه الرياضة؟
أتفق معكم على أن أي لعبة غير محتضنة من طرف النوادي، من الصعب أن يكون لها جمهور يتتبع خطواتها , لكن قد تكون هناك ضوابط لدى الكثير من الدول العربية لا يمكن مقارنتها بما يخصص لاتحاد كرة القدم وألعاب القوى، كرة السلة....فالأكيد أن تخصيص دعم أكبر لاتحادات المصارعة سيجعل هذه الرياضة تعرف مسارا آخر مصحوبا بجمهور شغوف بتتبع أخبار المصارعين.
وقد حرصنا على المشاركة في البطولة العربية بالمغرب من خلال اقتناعنا بضرورة تحقيق الحضور في جميع الملتقيات العربية بهدف الاحتكاك والاستفادة من خبرات إخواننا العرب، كما أن تعدد مشاركات منتخبات قطر في نفس الوقت، هو بهدف الاستفادة من خبرات المدارس التي نوجهها.
س: أين ترون سبل التعاون بين الاتحادين المغربي والقطري....؟
تربطنا علاقات طيبة مع المغرب، وكرؤساء للاتحادات الرياضية، من الواجب تدعيم هاته العلاقات بما يرجع بالفائدة على البلدين.وقد تم منذ تواجدنا&التنسيق مع رئيس الاتحاد المغربي للمصارعة السيد محمد العبدي للاستعانة بخبرة الحكام المغاربة انطلاقا من سنة 2002 , كما سيكون هناك انتداب متبادل للاعبين، بالإضافة إلى أن احتضان قطر للبطولة العربية ذكور سنة 2003، سيشكل فرصة& أرحب للتعاون على عدة أصعدة بالتأكيد.
س: هل أفسح الاتحاد المجال لسياسة التخطيط التي تعتبر نهجا حديثا للوصول إلى نتائج مدروسة...؟
لدينا مخطط بالاتحاد القطري للمصارعة...يمتد على طول خمس سنوات لتكوين لاعبين في المستوى الدولي في أفق المشاركة في بطولة آسيا 2006 بقطر. فخطتنا وضعت على هذا الأساس للوصول بالمصارع القطري إلى مستوى دولي يمكنه من التنافس على المراتب المتقدمة في بطولة آسيا التي نتوقع أن تسجل حضورا متميز لكل الرياضيين القطريين.
س: ألن يكون التوزيع الجغرافي للرياضات عبر العالم عائقا أمام تطور رياضة المصارعة في الدول العربية...؟
أنا مؤمن أن هناك توزيعا جغرافيا يجعل من كل دولة متميزة بنوع رياضي معين , وهذا نتاج البيئة الطبيعية والتركيبة الفزيولوجية للإنسان , بالإضافة إلى - وهذا مهم - رغبة الشعب في ممارسة رياضة ما. لكن أعتقد أن هناك عوامل أخرى تؤثر في حضور رياضة المصارعة في بعض الدول العربية على الخصوص، إذ أن الميزانية المخصصة للرياضة بشكل عام جد هزيلة، مما يدفع المسؤولين إلى توجيه الاهتمام للرياضات الأكثر شعبية. وبقطر، تتجه جهودنا إلى تنويع الاهتمامات من خلال تدليل الصعاب التي من الممكن أن تواجه كل الرياضات، كما أن تركيبة قطر السكانية مكونة من سكان أصليين وآخرين أجانب مقيمين، وهذا الخليط يساعد على خلق فسيفساء من الرياضيين باختلاف تكوينهم الفيزيولوجي بإمكانهم إضفاء نكهة خاصة على ممارسة الرياضية داخل قطر.
س: ما هي الاستعدادات التي قامت بها قطر لحد الآن لاستضافة بطولة آسيا 2006....؟
إن الأشغال جارية حاليا لإقامة قرية رياضية& بالدوحة، حيث ستكون الأضخم في منطقة الشرق الأوسط، إذ ستحتضن كل الملاعب الضرورية والمساكن اللازمة. وستمثل هذه المعلمة الرياضية ربحا كبيرا لقطر من خلال استضافة بطولات عربية ودولية، بالإضافة إلى أن القرية الرياضية ستكون تحت تصرف الدول العربية لإقامة المعسكرات والتداريب الرياضية.
س: هل أنتم متفئلون بخصوص المستقبل؟
نحن مازلنا في بداية الطريق نظرا للمخطط المبني على خمس سنوات لإعداد منتخب قادر على المشاركة في بطولة آسيا 2006 وهذا تطلب منا تكثيف الجهود لبناء قاعدة صلبة وسليمة من خلال تهيئة اللاعبين والحكام ، وأيضا الحرص على تسجيل الحضور في العديد من التظاهرات الدولية، حيث حصلنا على المرتبة الثانية في البطولة العربية بمصر، ثم على المرتبة الرابعة خلال إحدى البطولات الآسيوية التي عرفت حضور منتخبات قوية.
نشأ الاتحاد القطري للمصارعة منذ سنتين بعد توجيهات من رئيس اللجنة الأولمبية الشيخ تميم بن حمد آل ثاني بحثا عن دعم الرياضة في قطر بشكل عام. ورياضة المصارعة من الألعاب التي تهذب النفس وتقوي البدن، وهي معروفة أيضا بقدرتها على خلق صلابة وقوة العزيمة لدى الشباب.
وقد فرضت علينا عراقة اللعبة إدماجها ضمن الرياضات التي تحتضنها دولة قطر، خاصة أنها مورست بشتى الأشكال في الإمبراطوريات الرومانية واليونانية، كما عرفتها البدايات الأولى للإسلام كنوع من المطارحة و المبارزة بين الفرسان لإبراز قوتهم وأيضا لممارسة تداربيهم التي تسبق الحرب.
س: الأكيد أن البداية لم تكن سهلة موازاة مع ضعف شعبية هذه الرياضة...؟
لا يخفى عليكم بأن بعض اتحادات المصارعة في الدول العربية أصبحت تتمتع بخبرة وتجربة لا يستهان بها نظرا لقدم تأسيسها، فالاتحاد المصري تأسس قبل 2000 سنة، والاتحاد المغربي تأسس أواسط عقد الخميسنات، لكن البداية لم تكن سهلة بالطبع في هاته الدول, إذ استعانوا بالإمكانيات التي يتوفر عليها& جهاز الجيش والشرطة. ومن نفس الهاجس,كانت الإنطلاقة بقطر , من المنتسبين إلى القوات المسلحة ورجال الأمن، حيث تشكلت قاعدة بإمكانها أن تمهد للمراحل القادمة وبالتالي الوصول إلى مستوى يؤهلنا لمقارعة الدول العربية التي سبقتنا في هذا المجال،&ولم لا البحث عن موقع في المصارعة الدولية. وأود بهذه المناسبة تقديم الشكر للاتحاد ين المصري والسوري على كل الخبرات التي قدموها للاتحاد القطري، مما جعلنا نختزل أشوطا طويلة في مرحلة البداية، وبالتالي، البدء من حيث انتهى الآخرون.
س: ألا ترون أن المهمة صعبة نوعا ما خاصة أن الرياضيين العرب يتوجهون على الخصوص صوب الرياضات الأكثر شعبية ككرة القدم , ألعاب القوى....؟
المصارعة هي من الألعاب الرياضية التي بإمكانها خلق جمهور عريض خاص بها , بدليل أنها تعتبر من الرياضات الأولى في دولة إيران الإسلامية وباقي الدول الغربية. وبالدول العربية , حصل فتور وانقطاع عن هذه اللعبة خلال فترات عدة , فاندثرت هذه الرياضة وبدأ الرياضيون يتوجهون صوب رياضات أخرى.فبالإمكان أن يصبح لرياضة المصارعة جمهورها العريض لو تلقت الدعم المادي والإعلامي لتقديمها كلعبة لها جاذبيتها الخاصة.
س: هل تتفقون على أن غياب أندية خاصة بالمصارعة من شأنه إضعاف أي محاولة في اتجاه تطوير هذه الرياضة؟
أتفق معكم على أن أي لعبة غير محتضنة من طرف النوادي، من الصعب أن يكون لها جمهور يتتبع خطواتها , لكن قد تكون هناك ضوابط لدى الكثير من الدول العربية لا يمكن مقارنتها بما يخصص لاتحاد كرة القدم وألعاب القوى، كرة السلة....فالأكيد أن تخصيص دعم أكبر لاتحادات المصارعة سيجعل هذه الرياضة تعرف مسارا آخر مصحوبا بجمهور شغوف بتتبع أخبار المصارعين.
وقد حرصنا على المشاركة في البطولة العربية بالمغرب من خلال اقتناعنا بضرورة تحقيق الحضور في جميع الملتقيات العربية بهدف الاحتكاك والاستفادة من خبرات إخواننا العرب، كما أن تعدد مشاركات منتخبات قطر في نفس الوقت، هو بهدف الاستفادة من خبرات المدارس التي نوجهها.
س: أين ترون سبل التعاون بين الاتحادين المغربي والقطري....؟
تربطنا علاقات طيبة مع المغرب، وكرؤساء للاتحادات الرياضية، من الواجب تدعيم هاته العلاقات بما يرجع بالفائدة على البلدين.وقد تم منذ تواجدنا&التنسيق مع رئيس الاتحاد المغربي للمصارعة السيد محمد العبدي للاستعانة بخبرة الحكام المغاربة انطلاقا من سنة 2002 , كما سيكون هناك انتداب متبادل للاعبين، بالإضافة إلى أن احتضان قطر للبطولة العربية ذكور سنة 2003، سيشكل فرصة& أرحب للتعاون على عدة أصعدة بالتأكيد.
س: هل أفسح الاتحاد المجال لسياسة التخطيط التي تعتبر نهجا حديثا للوصول إلى نتائج مدروسة...؟
لدينا مخطط بالاتحاد القطري للمصارعة...يمتد على طول خمس سنوات لتكوين لاعبين في المستوى الدولي في أفق المشاركة في بطولة آسيا 2006 بقطر. فخطتنا وضعت على هذا الأساس للوصول بالمصارع القطري إلى مستوى دولي يمكنه من التنافس على المراتب المتقدمة في بطولة آسيا التي نتوقع أن تسجل حضورا متميز لكل الرياضيين القطريين.
س: ألن يكون التوزيع الجغرافي للرياضات عبر العالم عائقا أمام تطور رياضة المصارعة في الدول العربية...؟
أنا مؤمن أن هناك توزيعا جغرافيا يجعل من كل دولة متميزة بنوع رياضي معين , وهذا نتاج البيئة الطبيعية والتركيبة الفزيولوجية للإنسان , بالإضافة إلى - وهذا مهم - رغبة الشعب في ممارسة رياضة ما. لكن أعتقد أن هناك عوامل أخرى تؤثر في حضور رياضة المصارعة في بعض الدول العربية على الخصوص، إذ أن الميزانية المخصصة للرياضة بشكل عام جد هزيلة، مما يدفع المسؤولين إلى توجيه الاهتمام للرياضات الأكثر شعبية. وبقطر، تتجه جهودنا إلى تنويع الاهتمامات من خلال تدليل الصعاب التي من الممكن أن تواجه كل الرياضات، كما أن تركيبة قطر السكانية مكونة من سكان أصليين وآخرين أجانب مقيمين، وهذا الخليط يساعد على خلق فسيفساء من الرياضيين باختلاف تكوينهم الفيزيولوجي بإمكانهم إضفاء نكهة خاصة على ممارسة الرياضية داخل قطر.
س: ما هي الاستعدادات التي قامت بها قطر لحد الآن لاستضافة بطولة آسيا 2006....؟
إن الأشغال جارية حاليا لإقامة قرية رياضية& بالدوحة، حيث ستكون الأضخم في منطقة الشرق الأوسط، إذ ستحتضن كل الملاعب الضرورية والمساكن اللازمة. وستمثل هذه المعلمة الرياضية ربحا كبيرا لقطر من خلال استضافة بطولات عربية ودولية، بالإضافة إلى أن القرية الرياضية ستكون تحت تصرف الدول العربية لإقامة المعسكرات والتداريب الرياضية.
س: هل أنتم متفئلون بخصوص المستقبل؟
نحن مازلنا في بداية الطريق نظرا للمخطط المبني على خمس سنوات لإعداد منتخب قادر على المشاركة في بطولة آسيا 2006 وهذا تطلب منا تكثيف الجهود لبناء قاعدة صلبة وسليمة من خلال تهيئة اللاعبين والحكام ، وأيضا الحرص على تسجيل الحضور في العديد من التظاهرات الدولية، حيث حصلنا على المرتبة الثانية في البطولة العربية بمصر، ثم على المرتبة الرابعة خلال إحدى البطولات الآسيوية التي عرفت حضور منتخبات قوية.














التعليقات