&
&
ذكَّر البابا يوحنا بولس الثاني لدى استقباله الرئيس الاميركي جورج بوش في مقر إقامته الصيفي بمسؤولية الولايات المتحدة في التصدي للفقر واحترام الحياة البشرية، محذراً من <<شرور>> الابحاث العلمية الحديثة على الخلايا الاساسية.
وشكل هذا الاجتماع في كاستلغاندولفو التي تبعد 30 كيلومتراً من روما احدى المحطات الرئيسية في زيارة بوش للعاصمة الايطالية. وعقد بوش صباحاً اجتماعاً بروتوكولياً مع الرئيس الايطالي كارلو ازيليو تشامبي وأجرى بعد الظهر محادثات سياسية مع رئيس الحكومة سيلفيو برلوسكوني.
وقال الحبر الاعظم انه يتوقع ان تحتل الولايات المتحدة، اول دولة عظمى عالمياً، في المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية مكانة مهمة لخفض التفاوت في العولمة المعاصرة. ورأى ان <<العولمة في العالم تعني في الاساس عالماً متضامناً. ومن هذه الناحية فإن الولايات المتحدة لجهة مواردها وتقاليدها الثقافية وقيمها الدينية تتحمل مسؤولية خاصة>>. وقال <<ليس في وسع الكنيسة سوى ان تعبر عن قلقها العميق لان عالمنا ما زال يشهد انقسامات ليس بين الكتل السياسية والعسكرية بل بالخط المأساوي بين الذين يريدون الافادة من هذه الفرصة (العولمة) والذين يشعرون بأنهم مبعدون عنها>>.
وبشأن القضايا الاخلاقية، أعرب البابا عن قلقه خصوصاً للاختبارات الاخيرة في الولايات المتحدة، وطلب من الرئيس الاميركي رفض تقنيات إنتاج أجنة بشرية لإجراء أبحاث علمية. وقال البابا <<للدفاع عن الحق في الحياة وتطبيقاً للقانون وعبر ثقافتها الخاصة بالحياة، يمكن لأميركا ان ترسم للعالم السبيل لمستقبل بشري حقاً يبقى فيها الانسان سيداً وليس نتيجة لتكنولوجيته>>.
أضاف ان <<التجربة تثبت كيف ان تراخي الضمائر يتيح التعرض للحياة البشرية البريئة منذ المراحل الاولى من تكونها، ويؤدي الى قبول آفات اخرى مثل الموت الرحيم وقتل الاجنة، واخيراً اقتراح إنتاج أجنة بشرية لإجراء أبحاث عليها وتدميرها لاحقاً>>. وقال البابا للرئيس بوش في ما بدا إدانة لتطبيق الولايات المتحدة عقوبة الاعدام ان <<مجتمعاً حراً هو ما تصبو الولايات المتحدة اليه، يجب ان يرفض الممارسات التي تقلل من قيمة حياة الانسان وتنتهكها في أي مرحلة من مراحلها من المهد الى اللحد>>.
من جانبه أشاد بوش بعمل البابا وبرسالته من أجل إرساء السلام والعدل. وقال <<اينما تجدوا الاضطهاد تتحدثوا عن حقوق الانسان. واينما تجدوا الفقر تتحدثوا عن العدل والامل>>. يذكر ان بوش سيقرر في الايام القليلة المقبلة بين السماح للحكومة بتمويل أبحاث الخلايا الاساسية المأخوذة من الاجنة البشرية في اول طور نموها (عدة ايام) التي تموت أثناء العملية، او رفضه.
في اطار آخر، أعلن بوش خلال مؤتمر صحافي مع رئيس الحكومة الايطالية سيلفيو برلوسكوني في روما ان الولايات المتحدة ستواصل مع روسيا دراسة مشروع الدرع المضادة للصواريخ وتعديل معاهدة <<ايه. بي. ام.>> وأكد رغبة الولايات المتحدة في تعديل المعاهدة الروسية الاميركية بالاتفاق مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
وقال بوش <<انني أتفهم انه (بوتين) بحاحة الى وقت وانني مستعد لمنحه الوقت>>. وتابع <<لكنني أريد ايضاً التشديد على قيمة الوقت الاساسية. وقد حان الوقت لنتحرك ونبدأ الابحاث التي يجب ان نقومم بها>>. وكان البنتاغون أعلن في 16 تموز انه سيجري خلال السنوات الخمس المقبلة 20 تجربة لاعتراض صواريخ شبيهة بتلك التي أجريت بنجاح مطلع الشهر فوق المحيط الهادئ. (السفير)
وشكل هذا الاجتماع في كاستلغاندولفو التي تبعد 30 كيلومتراً من روما احدى المحطات الرئيسية في زيارة بوش للعاصمة الايطالية. وعقد بوش صباحاً اجتماعاً بروتوكولياً مع الرئيس الايطالي كارلو ازيليو تشامبي وأجرى بعد الظهر محادثات سياسية مع رئيس الحكومة سيلفيو برلوسكوني.
وقال الحبر الاعظم انه يتوقع ان تحتل الولايات المتحدة، اول دولة عظمى عالمياً، في المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية مكانة مهمة لخفض التفاوت في العولمة المعاصرة. ورأى ان <<العولمة في العالم تعني في الاساس عالماً متضامناً. ومن هذه الناحية فإن الولايات المتحدة لجهة مواردها وتقاليدها الثقافية وقيمها الدينية تتحمل مسؤولية خاصة>>. وقال <<ليس في وسع الكنيسة سوى ان تعبر عن قلقها العميق لان عالمنا ما زال يشهد انقسامات ليس بين الكتل السياسية والعسكرية بل بالخط المأساوي بين الذين يريدون الافادة من هذه الفرصة (العولمة) والذين يشعرون بأنهم مبعدون عنها>>.
وبشأن القضايا الاخلاقية، أعرب البابا عن قلقه خصوصاً للاختبارات الاخيرة في الولايات المتحدة، وطلب من الرئيس الاميركي رفض تقنيات إنتاج أجنة بشرية لإجراء أبحاث علمية. وقال البابا <<للدفاع عن الحق في الحياة وتطبيقاً للقانون وعبر ثقافتها الخاصة بالحياة، يمكن لأميركا ان ترسم للعالم السبيل لمستقبل بشري حقاً يبقى فيها الانسان سيداً وليس نتيجة لتكنولوجيته>>.
أضاف ان <<التجربة تثبت كيف ان تراخي الضمائر يتيح التعرض للحياة البشرية البريئة منذ المراحل الاولى من تكونها، ويؤدي الى قبول آفات اخرى مثل الموت الرحيم وقتل الاجنة، واخيراً اقتراح إنتاج أجنة بشرية لإجراء أبحاث عليها وتدميرها لاحقاً>>. وقال البابا للرئيس بوش في ما بدا إدانة لتطبيق الولايات المتحدة عقوبة الاعدام ان <<مجتمعاً حراً هو ما تصبو الولايات المتحدة اليه، يجب ان يرفض الممارسات التي تقلل من قيمة حياة الانسان وتنتهكها في أي مرحلة من مراحلها من المهد الى اللحد>>.
من جانبه أشاد بوش بعمل البابا وبرسالته من أجل إرساء السلام والعدل. وقال <<اينما تجدوا الاضطهاد تتحدثوا عن حقوق الانسان. واينما تجدوا الفقر تتحدثوا عن العدل والامل>>. يذكر ان بوش سيقرر في الايام القليلة المقبلة بين السماح للحكومة بتمويل أبحاث الخلايا الاساسية المأخوذة من الاجنة البشرية في اول طور نموها (عدة ايام) التي تموت أثناء العملية، او رفضه.
في اطار آخر، أعلن بوش خلال مؤتمر صحافي مع رئيس الحكومة الايطالية سيلفيو برلوسكوني في روما ان الولايات المتحدة ستواصل مع روسيا دراسة مشروع الدرع المضادة للصواريخ وتعديل معاهدة <<ايه. بي. ام.>> وأكد رغبة الولايات المتحدة في تعديل المعاهدة الروسية الاميركية بالاتفاق مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
وقال بوش <<انني أتفهم انه (بوتين) بحاحة الى وقت وانني مستعد لمنحه الوقت>>. وتابع <<لكنني أريد ايضاً التشديد على قيمة الوقت الاساسية. وقد حان الوقت لنتحرك ونبدأ الابحاث التي يجب ان نقومم بها>>. وكان البنتاغون أعلن في 16 تموز انه سيجري خلال السنوات الخمس المقبلة 20 تجربة لاعتراض صواريخ شبيهة بتلك التي أجريت بنجاح مطلع الشهر فوق المحيط الهادئ. (السفير)
&











التعليقات