الوزاني- بدأ الممثل الشخصي للامين العام للامم المتحدة في جنوب لبنان ستافان دي ميستورا امس الاربعاء تحقيقا في جنوب لبنان حول منسوب نهر الوزاني الذي يغذي بحيرة طبريا اهم مصدر للمياه العذبة في اسرائيل.
و دي ميستورا الذي رافقه خبراء ايطاليون في الموارد المائية وخبراء من وزارة الموارد المائية والكهربائية اللبنانية زار النهر في ثلاثة مواقع.
وتابع المصدر ان الخبراء درسوا عمق النهر ومنسوبه في النقطة التي ينبع منها وفي منتصفه والنقطة التي يلتقي فيها ب"الخط الازرق" الذي رسمته الامم المتحدة ليكون بمثابة الحدود بين لبنان واسرائيل.
وقال المصدر للصحافيين دون ان يكشف عن هدف هذه الدراسة "انني اقوم بمهمة رسمية لدرس النهر ومجراه من منبعه في لبنان وحتى الحدود".
واضاف "في الوقت الراهن استخدمنا المعدات المتوافرة التي تعتبر بدائية نوعا ما لكننا سنواصل هذا المشروع في الايام المقبلة بمعدات متطورة ستصل من ايطاليا".
ورغم الاحتجاجات الاسرائيلية، بدأ لبنان في نهاية آذار (مارس) بضخ مياه نهر الوزاني لمد القرى المجاورة بالمياه العذبة.
واقام افراد، مستغلين الانسحاب الاسرائيلي بعد احتلال دام 22 عاما، مقاهي على ضفاف النهر. واعلن مزارع مزود بترخيص اصدر قبل ثلاثين عاما انه سيستخدم مياه النهر لري اراضيه الزراعية.
ويوفر الوزاني سنويا حوالى 100 مليون متر مكعب من المياه.
وكان مدير شركة المياه الوطنية الاسرائيلية "ميكوروت" اوري ساغي اتهم لبنان بتحويل مياه الوزاني ودعا الحكومة الاسرائيلية الى منع ضخ مياه هذا النهر.
ورفض لبنان الاتهامات الاسرائيلية مؤكدا ان الامم المتحدة اكدت حقه في ضخ قسم من مياه الوزاني لمد قرى المنطقة بالمياه العذبة.
(أ ف ب)