&بروكسل - اعلن الامين العام لحلف شمال الاطلسي جورج روبرتسون امس الاربعاء انه سيتوجه الى سكوبيي الخميس مع الممثل الاعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي خافيير سولانا لحمل الطرفين على احترام وقف اطلاق النار مجددا في مقدونيا وتحريك الحوار السياسي.
وصرح لورد روبرتسون اثناء مؤتمر صحافي في بروكسل& "ستكون مأساة اذا غرقت البلاد في حرب اهلية".
وسيتوجه معه الى سكوبيي الرئيس الحالي لمنظمة الامن والتعاون في اوروبا ميرسيا جوانا.
وسيلتقي الثلاثة الرئيس المقدوني بوريس ترايكوفسكي واعضاء الحكومة وقادة الاحزاب السياسية حسب ما اوضح لورد روبرتسون.
واكد ان "الوضع في الجمهورية اليوغوسلافية السابقة حرج. فمقدونيا تواجه قرارات خطيرة. واي جهد يرمي الى ايجاد حل عسكري للوضع لا يمكن الا ان يقود البلد الى الهلاك".
وقال لورد روبرتسون "نأمل في مساعدة الطرفين ليركزا مجددا" على المفاوضات السياسية. واضاف "نعتقد ان الحل السياسي ممكن وانه قريب جدا".
لكنه اضاف "الهدف من زيارتنا ليس التوصل الى اتفاق سياسي" لان "المسألة لا تتعلق بالحلول مكان" المبعوثين الاوروبي فرنسوا ليوتار والاميركي جيمس بارديو الموجودين في سكوبيي.
واتهم لورد روبرتسون "بعض الشخصيات الرئيسية بانها استخدمت نفوذها من اجل اثارة غضب الرأي العام (السلافي المقدوني) (...) على دور الحلف الاطلسي في هذا النزاع الامر الذي ساهم في ايجاد الاجواء" المناسبة لشن هجمات على الغربيين.
وتظاهر الاف الاشخاص مساء امس الثلاثاء في سكوبيي ضد الغربيين والالبان فاحرقوا سيارات تابعة لمنظمة الامن والتعاون في اوروبا وحطموا زجاج السفارتين البريطانية والالمانية ورشقوا بالحجارة السفارة الاميركية.
واكد لورد روبرتسون انه "ليس من العدل وليس صحيحا ان يتهم حلف شمال الاطلسي بانه طرف في هذا النزاع".
(أ ف ب)














التعليقات