موسكو- اتهم مسؤولان رفيعان سابقان في الاسطول الروسي في مقابلة امس السلطات بمحاولة اخفاء الحقيقة حول كارثة الغواصة كورسك عبر ترك المقصورة الاولى التي احتوت طوربيدات الغواصة النووية.
وقال نائب الاميرال يفغني تشيرنوف واحد القادة السابقين للغواصة الكسندر لسكوف في المقابلة التي نشرتها الصحيفة الاسبوعية "موسكوفسكي نوفوستي" انه "لفهم ما حصل يجب تعويم المقصورة الاولى" التي تحطم جزء كبير منها في انفجار.
وتشتمل عملية تعويم الكورسك التي بدأت منتصف تموز (يوليو) في بحر بارنتس (شمال غرب) على اقتطاع المقصورة الاولى التي سيتم رفعها بعد تعويم الغواصة المقرر في ايلول (سبتمبر).
ورأى الخبيران انه سيتم لاحقا التخلي عن فكرة رفع المقصورة الاولى.
كما اوضحا انهما يعتقدان ان الغواصة تعرضت لاصطدام مع الطراد الحربي الروسي "الاميرال كوزنتسوف" او لطوربيد اطلق من سفينة حربية روسية كانت تشارك في المناورات الجارية اثناء الحادثة وهي فرضية استبعدتها السلطات الروسية.
وذكر المسؤولون الروس بعد الغرق وفي ما يختص بالصدمة الاولى، اي سبب الكارثة، نظرية اصطدام مع سفينة حربية اخرى قد تكون غواصة تابعة لقوات حلف شمالي الاطلسي وانفجار احد الطوربيدات عرضيا في انبوب الاطلاق الخاص به.
وفسر الخبراء الروس الصدمة الثانية وهي الاقوى بانفجار مخزون الطوربيدات ما اودى بالغواصة الى الهلاك.
يشار الى ان الغواصة النووية الدفع القابعة على عمق 108 امتار غرقت بظروف غامة في 12 آب/اغسطس المنصرم مع طاقمها المؤلف من 118 رجلا.
واكدت النيابة العامة الروسية مؤخرا عدم نيتها اخفاء اسباب غرق كورسك.(أ ف ب)















التعليقات