&
&
&
أصدرت شخصيات فلسطينية واسرائيلية بينها وزراء في السلطة الفلسطينية امس بيانا مشتركا هو الاول من نوعه منذ اندلاع الانتفاضة يدعو لوقف المواجهات والعودة الى طاولة المفاوضات، وذلك
بعد ساعات عدة من المفاوضات للاتفاق على صيغة البيان المشتركة.
وأعلن البيان في مقر مؤسسة <<مفتاح>> التي تديرها النائبة حنان عشراوي بحضور وزير الاعلام والثقافة الفلسطيني ياسر عبد ربه وعضو الكنيست الاسرائيلي ووزير العدل السابق يوسي بيلين. وليس بين الموقعين أي مسؤول في حكومة رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون.
وذكر البيان الذي وقعته أكثر من خمسين شخصية <<نحن الموقعين أدناه، اسرائيليين وفلسطينيين، نجتمع في هذه الظروف البالغة الصعوبة لشعبينا، للدعوة الى وضع حد لسفك الدماء، ولإنهاء الاحتلال، والعودة سريعا الى استئناف المفاوضات تحقيقا للسلام بين شعبينا>>.
وأضاف ان <<الطريق الى الامام يقوم على الشرعية الدولية وتطبيق قراري مجلس الامن 242 و338، والتي تؤدي الى إقامة دولتين متجاورتين: اسرائيل وفلسطين على أساس حدود عام 1967 وعاصمتها القدس>>.
ووصف عبد ربه البيان بأنه <<مهم في سياق تأكيده على إمكانية التوصل الى سلام اسرائيلي فلسطينيد، وانه بمثابة نداء من أجل استئناف مسيرة الحوار للتوصل الى سلام عادل ودائم>>.
واعتبر بيلين ان البيان <<دليل على إمكانية تغير التوجهات، وهذا ما نحن بصدد تحقيقه لدى جمهور كلينا للتأكيد على ان الطريق الوحيد هو طريق السلام>>. وأضاف <<ما نريد التأكيد عليه ايضا ان الفلسطينيين والقيادة الفلسطينية برئاسة ياسر عرفات هي شريك اسرائيل في السلام>>.
والى جانب عشراوي عضو المجلس التشريعي الفلسطيني، المفوضة الاعلامية لجامعة الدول العربية، وعبد ربه، شارك ايضا الوزير في الحكومة الاسرائيلية السابقة حاييم اوران، ومناحيم كلاين من جامعة بار ايلان، ورئيس تحرير جريدة الحياة الجديدة حافظ البرغوثي. (السفير)
&