يشرف على صحة صاحبه ويسجل ما يطرأ عليها من تغييرات .. ويتيح للعلماء مراقبة العمليات البيولوجيا الحيوية.. كمعدل ضربات القلب والشهيق والزفير.. ثم تقوم الأجهزة الدقيقة فى هذا القميص بتسجيل هذه المعلومات ونقلها إلى كمبيوتر فى حجم كف اليد مثبت فى حزام المريض .. ومتصل بشبكة الإنترنت لتنقل كل المعلومات إلى موقع طبى محدد .. حيث يتم تحليل هذه المعلومات وتحويلها إلى الطبيب المتخصص لاتخاذ الإجراء الطبـى المناسب.
ويستطيع هذا القميص الإنذار المبكر باحتمال حدوث أزمة صحية .. ويتيح للأطباء مراقبة حالة مرضاهم فى الحالات التى يظهر فيها التوتر أثناء علاجهم فى البيت .. ومع هذه الإمكانات المدهشة ، فإن وزن القميص لا يزيد كثيرًا على وزن القميص العادى.
ولأن الأجهزة الدقيقة فى القميص تختزن المعلومات الصحية على مدار 24 ساعة عن طريق ستة أجهزة تتوزع بين الرقبة والحزام ، فإنه يتيح متابعة الحالة الصحية للمريض .. خصوصًا بعد العمليات الجراحية .. حيث يتم تسجيل الضغط والنبض ودرجة الحرارة وحالة التنفس أثناء النوم.
والقميص بهذه المواصفات يجسد إحدى علامات التلاحم بين ثورة الكمبيوتر والأجهزة المجهرية والإنترنت وبين الطب الحديث .. فكل تطور يحدث فى كل ميدان من ميادين العلم والتكنولوجيا، ابتداء من منجزات الكمبيوتر والفضاء والاتصالات وغيرها يترك آثاره الإيجابية على ميادين الطب.
ولهذا القميص المتطور قصة بدأت منذ عام تقريبًا .. عندما سجلت الإحصاءات فى الولايات المتحدة الأميركية أن حوالى 25 بالمائة من الذين ينتظرون عمليات زرع القلب يتهددهم الموت، بما يعرف بالرجفان البطينى .. حيث يتوقف القلب عن الخفقان .. والعلاج السريع فى هذه الحالة بالصدمات الكهربائية ضرورى .. حيث تعيد للقلب نبضاته والتى بدونها يموت المريض .. والصدمة الكهربائية تفترض وجود المريض تحت إشراف طبى فى أحد المستشفيات أو العيادات الكبرى المتخصصة.
كيف يعمل القميص ؟ ولكن، ماذا يحدث إذا كان المريض فى بيته أو عمله؟ هنا ظهر الجيل الأول للقميص الإلكترونى، الذى يضم عددًا من الأقطاب الكهربائية المثبتة إلى صدر المريض.. ووظيفتها مراقبة حالة القلب .. وعند حدوث الرجفان، يقوم برش مادة خاصة موصلة للكهرباء على جسم المريض .. ويصدر تنبيها أو إنذارًا له ليستعد لخمس صدمات كهربائية .. واحدة كل نصف دقيقة ليعيد للقلب ضرباته المنتظمة.
كما يحمل القميص جهاز إرسال، يرسل إشارات خاصة تحذر الآخرين من لمس المريض حتى لا يصاب بصدمة كهربائية أثناء عملية إنعاش القلب.
ثم جاء الجيل الثانى من هذه القمصان ليكون أكثر تطورًا، ويصل إلى حد الاستعانة بالكمبيوتر وشبكة الإنترنت.
ويستطيع هذا القميص الإنذار المبكر باحتمال حدوث أزمة صحية .. ويتيح للأطباء مراقبة حالة مرضاهم فى الحالات التى يظهر فيها التوتر أثناء علاجهم فى البيت .. ومع هذه الإمكانات المدهشة ، فإن وزن القميص لا يزيد كثيرًا على وزن القميص العادى.
ولأن الأجهزة الدقيقة فى القميص تختزن المعلومات الصحية على مدار 24 ساعة عن طريق ستة أجهزة تتوزع بين الرقبة والحزام ، فإنه يتيح متابعة الحالة الصحية للمريض .. خصوصًا بعد العمليات الجراحية .. حيث يتم تسجيل الضغط والنبض ودرجة الحرارة وحالة التنفس أثناء النوم.
والقميص بهذه المواصفات يجسد إحدى علامات التلاحم بين ثورة الكمبيوتر والأجهزة المجهرية والإنترنت وبين الطب الحديث .. فكل تطور يحدث فى كل ميدان من ميادين العلم والتكنولوجيا، ابتداء من منجزات الكمبيوتر والفضاء والاتصالات وغيرها يترك آثاره الإيجابية على ميادين الطب.
ولهذا القميص المتطور قصة بدأت منذ عام تقريبًا .. عندما سجلت الإحصاءات فى الولايات المتحدة الأميركية أن حوالى 25 بالمائة من الذين ينتظرون عمليات زرع القلب يتهددهم الموت، بما يعرف بالرجفان البطينى .. حيث يتوقف القلب عن الخفقان .. والعلاج السريع فى هذه الحالة بالصدمات الكهربائية ضرورى .. حيث تعيد للقلب نبضاته والتى بدونها يموت المريض .. والصدمة الكهربائية تفترض وجود المريض تحت إشراف طبى فى أحد المستشفيات أو العيادات الكبرى المتخصصة.
كيف يعمل القميص ؟ ولكن، ماذا يحدث إذا كان المريض فى بيته أو عمله؟ هنا ظهر الجيل الأول للقميص الإلكترونى، الذى يضم عددًا من الأقطاب الكهربائية المثبتة إلى صدر المريض.. ووظيفتها مراقبة حالة القلب .. وعند حدوث الرجفان، يقوم برش مادة خاصة موصلة للكهرباء على جسم المريض .. ويصدر تنبيها أو إنذارًا له ليستعد لخمس صدمات كهربائية .. واحدة كل نصف دقيقة ليعيد للقلب ضرباته المنتظمة.
كما يحمل القميص جهاز إرسال، يرسل إشارات خاصة تحذر الآخرين من لمس المريض حتى لا يصاب بصدمة كهربائية أثناء عملية إنعاش القلب.
ثم جاء الجيل الثانى من هذه القمصان ليكون أكثر تطورًا، ويصل إلى حد الاستعانة بالكمبيوتر وشبكة الإنترنت.



التعليقات