&
&جاكرتا - غادر الرئيس الاندونيسي المخلوع عبد الرحمن وحيد اليوم القصر الرئاسي في جاكرتا ما يفتح المجال لانتقال الرئيسة الجديدة ميغاواتي سوكارنو بوتري اليه. وتجمع الالاف من انصار وحيد قرب مقر الرئاسة قبل مغادرته الى المطار للتوجه الى الولايات المتحدة لتلقي العلاج. &وذكرت اوساط وحيد انه يتوجه الى الولايات المتحدة بسبب مخاطر تعرضه لنوبة قلبية ثالثة وهو مصاب بمرض |
&السكري وشبه اعمى.
&واكدت عائلة وحيد انه لن يتخلى عن السياسة وسيلعب دورا ناشطا في الحياة العامة بعد تلقيه العلاج الطبي.
&وكان الزعيم المسلم البالغ الستين من العمر عين رئيسا في تشرين الاول(اكتوبر) 1999 في اعقاب اول انتخابات ديموقراطية في اندونيسيا. واقاله البرلمان الاندونيسي الاثنين بعد ان اتهمة بعدم الكفاءة في رئاسة اندونيسيا ولتورطه في فضيحتين ماليتين.
&من جهة اخرى انتخبت جمعية الشعب الاستشارية حمزة الحاج زعيم حزب من اجل التنمية الموحدة لمنصب نائب رئيس إندونيسيا ، حيث حقق حمزة الحاج فوزا علي منافسه اكبر تانجونج زعيم جولكار.
وكانت الاحزاب الكبرى داخل مجلس الشعب الاستشاري الذي اطاح بوحيد قد اتفقت في وقت سابق على ترك منصب نائب الرئيس شاغرا حتى انعقاد الجلسة السنوية للمجلس في تشرين الثاني ( نوفمبر) المقبل. لكن الاحزاب عدلت عن رأيها بعد استقرار الاوضاع عقب تعيين ميغاواتي.
ويقول المحللون ان مسألة اختيار نائب لرئيسة البلاد قد تكون اول قضية توقع خلافا بين الائتلاف الذي اوصل ميغاواتي الى الحكم.
وقال محمد بوذياتنا المحلل السياسي بجامعة اندونيسيا "زادت طموحات بعض الساسة بشكل مبالغ فيه...تفكيرهم يتركز بعد كل هذا على زيادة نفوذهم."
ورغم ان المشرعين لن يصدقوا على القرار قبل صباح الاربعاء فان اسماء المرشحين يجب ان تقدم يوم الثلاثاء في موعد غايته الساعة 1300 بتوقيت غرينتش (ا ف ب)
&واكدت عائلة وحيد انه لن يتخلى عن السياسة وسيلعب دورا ناشطا في الحياة العامة بعد تلقيه العلاج الطبي.
&وكان الزعيم المسلم البالغ الستين من العمر عين رئيسا في تشرين الاول(اكتوبر) 1999 في اعقاب اول انتخابات ديموقراطية في اندونيسيا. واقاله البرلمان الاندونيسي الاثنين بعد ان اتهمة بعدم الكفاءة في رئاسة اندونيسيا ولتورطه في فضيحتين ماليتين.
&من جهة اخرى انتخبت جمعية الشعب الاستشارية حمزة الحاج زعيم حزب من اجل التنمية الموحدة لمنصب نائب رئيس إندونيسيا ، حيث حقق حمزة الحاج فوزا علي منافسه اكبر تانجونج زعيم جولكار.
وكانت الاحزاب الكبرى داخل مجلس الشعب الاستشاري الذي اطاح بوحيد قد اتفقت في وقت سابق على ترك منصب نائب الرئيس شاغرا حتى انعقاد الجلسة السنوية للمجلس في تشرين الثاني ( نوفمبر) المقبل. لكن الاحزاب عدلت عن رأيها بعد استقرار الاوضاع عقب تعيين ميغاواتي.
ويقول المحللون ان مسألة اختيار نائب لرئيسة البلاد قد تكون اول قضية توقع خلافا بين الائتلاف الذي اوصل ميغاواتي الى الحكم.
وقال محمد بوذياتنا المحلل السياسي بجامعة اندونيسيا "زادت طموحات بعض الساسة بشكل مبالغ فيه...تفكيرهم يتركز بعد كل هذا على زيادة نفوذهم."
ورغم ان المشرعين لن يصدقوا على القرار قبل صباح الاربعاء فان اسماء المرشحين يجب ان تقدم يوم الثلاثاء في موعد غايته الساعة 1300 بتوقيت غرينتش (ا ف ب)
&















التعليقات