&كشف الامين العام للجامعة العربية عمرو موسى النقاب عن ان جولته في المغرب العربي انما تدخل ضمن مشاورات بدأتها امانة الجامعة حول المواضيع المستجدة على الساحة العربية..
وقال موسى في لقاء سريع مع "البيان" خلال زيارته لتونس امس الاول انه سيزور بغداد ولن يستثني بلداً عربياً واحداً خلال جولته المقبلة في شهر اغسطس وأمن موسى على تصريح سابق له مؤكداً ان الجامعة ليست هيئة أركان حرب بل هي المكان الذي يتبلور فيه الموقف العربي ازاء التحدي الاسرائيلي.
وسألت "البيان" موسى عن جولته الاخيرة لبعض الدول الخليجية، وهل المنظومة الخليجية غيرت موقفها من مسألة العراق، وما إذا كان الامين العام للجامعة سيزور بغداد أم لا؟، قال ان زيارته لكل من السعودية والكويت كانت بخصوص الوضع الفلسطيني، وقد لقي كل الدعم من البلدين. ثم اشار موسى الى أنه ينوي استئناف جولته ومشاوراته مع الحكومات العربية بعد شهر اغسطس، مؤكداً في الوقت ذاته ان هذه الزيارات ستكون لكلّ العواصم العربية وبدون استثناء لهذه الزيارات والمشاورات.
وبخصوص ما إذا كانت فرضية الحرب قائمة بقوة في الشرق الاوسط خاصة بعد ان عمدت اسرائيل الى دعوة احتياطيها في صفوف الجيش لدى تسع دول غربية كبرى، قال الأمين العام للجامعة العربية ان سياسة اسرائيل والحكومة الحالية هي سياسة صدام وحرب وان الحكومات العربية واعية بذلك "ولكن نحن نتحدث في الاحتمالات والسيناريوهات المختلفة ودور دعاة عملية السلام، حين كانت هناك عملية السلام، وايضا في الدور الاوروبي وكذلك في الادوار التي تقوم بها اطراف أخرى لاتزال تعمل".
لكن، يضيف موسى، كل قرار أو إجراء تجاه سياسة اسرائيل هذه أو تجاه المستجدات المترتبة على أوضاع النزاع العربي ـ الاسرائيلي، وخاصة إذا ما استمرت سياسة اسرائيل الحالية، سيصبح الامر غاية في الخطورة، وان الامر يصبح في اختصاصات الملوك والرؤساء العرب عندما يجتمعون لدراسة هذه المستجدات.
وعن سؤال آخر لـ "البيان" حول تصريحه بان الجامعة ليست هيئة أركان حرب وهل انه بذلك يدعم موقف وسخرية بيريز من سلبية الجامعة أم ان في ذلك اعترافاً من الامين بمحدودية العمل العربي المشترك في دعم الانتفاضة والنضال الوطني الفلسطيني قال عمرو موسى بعد ان استعاذ بالله من أن يكون قصد ذلك، ان لبيريز كلاماً قد يعبر أو قد لا يعبّر عن السياسة الاسرائيلية الحقيقية، مضيفاً أن حديثه لم يكن ردّا على بيريز انما كان تعليقا لوضع الامور في نصابها اي ان الجامعة العربية ليست هيئة أركان حرب، بل هي المكان الذي تبلور فيه الموقف العربي، وهذا شيء واضح لا يعني تراجعاً أو تقدماً "انما نحن لم نستخدم تعبيرات حماسية، تدفع الى "مانشيتات" صحفية دون واقع تستند اليه الجامعة العربية وهي المكان والاطار الذي تتبلور فيه المواقف العربية ازاء هذا التحدي ولكنها ليست هيئة اركان حرب مضيفاً، انه بامكاننا ان نأخذ هذا الكلام باعتباره تراجعا أو تقدما، صعوداً أو هبوطا ولكنها الحقيقة. كما ذكرت البيان الاماراتية.
&