يدرس المحققون في قضية اختفاء المتدربة الفيدرالية السابقة تشاندرا ليفي تقريراً تم الكشف عنه أمس يفيد ان أحد مساعدي السيناتور جاري كونديت طلب من امرأة من سان فرانسيسكو عدم التحدث إلى الشرطة بخصوص علاقتها العاطفية التي ربطتها بالسيناتور.
وكانت مصادر صحفية قد ذكرت أمس ان السيناتور الديمقراطي اعترف خلال جلسات التحقيق الثلاث انه ارتبط بعلاقة عاطفية في واشنطن مع المتدربة الفيدرالية تشاندرا ابان عملها في واشنطن كمتدربة في ادارة السجون الفيدرالية قبل اختفائها في 30 ابريل الماضي.
ونقلت صحيفة "يو اس توداي" الأمريكية عن جولين ارجننيني مكاي البالغة من العمر 29 عاماً قولها ان مساعد كونديت الاداري مايكل دايتون طلب منها ألا تتحدث إلى الشرطة أو إلى عملاء الـ "اف. بي آي" الذين يحققون في قضية ليفي.
وقالت دايتون في حديثها مع الصحيفة: "لقد طلب مني دايتون ان أنسى علاقتي مع السيناتور وإلا فإن الحديث سوف يدمرني". من جانبه انكر دايتون صحة هذا الكلام وقال: "الاتهامات التي نشرت في الصحيفة ليست صحيحة".
وأخبرت مكاي التي كانت تعمل موظفة عند كونديت الصحيفة انها أهدت السيناتور ساعة يد من ماركة "تاج هوير" وشوهد كونديت يرمي بعلبة ساعة يد في احدى ضواحي واشنطن قبل ساعات فقط من قيام الشرطة بتفتيش شقته في العاشر من يوليو الجاري.
وتبدو قصة مكاي شبيهة بقصة آنا ماري سميث وهي مرافقة في خطوط جوية تقول ان كونديت طلب منها ألا تتحدث إلى الشرطة وأن توقع على شهادة خطية تنكر فيها إنها كانت على علاقة عاطفية معه. وهكذا بدأت خيوط الفضائح تتشابك حول السيناتور اللعوب، رغم كونه متزوجاً وله أبناء في انتظار حل لغز اختفاء ليفي تشاندرا الذي يعتقد البعض انه ضالع في الأمر.كما ذكرت الببيان الاماراتية.&
&