&
الدار البيضاء- دلال الصديقي: نجاة، الملقبة بنعومي المغربية، لا تقلد كامبل ولا تريد أن تكون مثلها، وإنما اتخذت إسمها فقط ليساعدها على الشهرة. من أكثر العارضات المغربيات جرأة، لا تفهم لماذا لا تقبل العارضة المغربية عرض الملابس الداخلية ، فطالما قبلت بهذه المهنة فعليها أن تحترمها وتؤديها بأمانة، تعترف بأن لها صور شبه عارية لكنها تحتفظ بها لعرضها على وكالات ودور عروض أجنبية لأن لا أحد في المغرب يعتبر ذلك فنا يخدم مهنة عروض الأزياء. |
&هل تذكرين بدايتك ؟
بدأت في سن الرابعة عشر، كان لي صديق ألماني، وهو مصمم أزياء شجعني على المشاركة في العروض،& وفي أول مشاركة لي& انتخبت Miss Miami.
بدأت في سن الرابعة عشر، كان لي صديق ألماني، وهو مصمم أزياء شجعني على المشاركة في العروض،& وفي أول مشاركة لي& انتخبت Miss Miami.
ألم تعارض أسرتك وأنت ما زلت صغيرة السن ؟
عارضت أسرتي بشدة بدعوى أني سأهمل دراستي، ورغم ذلك كنت أشارك في عرض الأزياء خفية دون علم والدي ودون أن أتقاضى أجرا لأني كنت أخاف من ردة فعل والدي إذا ما اكتشفا النقود بحوزتي.
عارضت أسرتي بشدة بدعوى أني سأهمل دراستي، ورغم ذلك كنت أشارك في عرض الأزياء خفية دون علم والدي ودون أن أتقاضى أجرا لأني كنت أخاف من ردة فعل والدي إذا ما اكتشفا النقود بحوزتي.
وكيف تمكنت من إقناعهما ؟ الظروف وحدها هي التي أقنعتهما، تزوجت في سن العشرين وهاجرت إلى لندن، لكن هذا الزواج لم يكتب له التوفيق وعدت إلى المغرب واشتغلت كمنشطة سياحية بإحدى المركبات الرياضية والسياحية، لكن حبي للأزياء والموضة ظل هاجسا يراودني، وقررت الرجوع إليه بثقة أكبر وأثبتت وجودي بعد ثلاث سنوات من الغياب. |
ماذا تتطلب منك هذه المهنة ؟
تتطلب الصبر والعمل المتواصل لتحافظ العارضة على مستواها وصورتها، رغم أن ليس لنا قانون ينظم ويحمي هذه المهنة، لا تأمين ولا تغطية صحية، ولا حتى شهادة عمل، حتى أنني لا زلت أحمل صفة "طالبة" في بطاقة التعريف الوطنية مع أني لست كذلك. وأتمنى أن يفكر المهتمون في إنشاء وكالات تهتم بالعاملين بهذا الميدان.
تتطلب الصبر والعمل المتواصل لتحافظ العارضة على مستواها وصورتها، رغم أن ليس لنا قانون ينظم ويحمي هذه المهنة، لا تأمين ولا تغطية صحية، ولا حتى شهادة عمل، حتى أنني لا زلت أحمل صفة "طالبة" في بطاقة التعريف الوطنية مع أني لست كذلك. وأتمنى أن يفكر المهتمون في إنشاء وكالات تهتم بالعاملين بهذا الميدان.
إذن فهي ليست مهنة بالنسبة إليك ؟ رغم كل هذه العوائق، فهي مهنة إلى جانب التنشيط، فإلى جانب العروض، يلتجىء إلي&المصممون لتنظيم عروض أزيائهم بحكم علاقتي الجيدة مع عارضي الأزياء والصحافيين.&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&& &لماذا تلقبين نفسك بنعومي المغرب ؟ لست أنا صاحبة الفكرة وإنما جاء ذلك صدفة حين كنت أشغل بالمركب الرياضي، لمحني سائح فرنسي وأخبر أصدقاءه بأنه رأى نعومي تشتغل كمنشطة سياحية، وهذا لا يعقل |
أبدا ، ومن ثم أصبح زملائي ينادونني بنعومي المغرب وبالتالي التصق إسم نعومي بشخص نجاة العارضة المغربية.
ألم يزعجك ذلك ؟
بالعكس وإنما أزعج نعومي كامبل نفسها : كنت أعمل بفندق بمدينة مراكش كانت تسكنه& كامبل مع بعض أصدقائها وسمعت بي ولم يعجبها الأمر ووصلني أنها شتمتني، بعدها اتصلت بوكيل أعمالها وأخبرته أن الأمر لا يسىء إلى شخصها. ولا أخفي أن اسمها ساعدني كثيرا في مجال التنشيط، فالجمهور الحاضر يتوقع أن يرى نعومي كامبل تحيي أمسية ، فإذا بنعومي المغربية "نجاة" هي المقصودة.
بالعكس وإنما أزعج نعومي كامبل نفسها : كنت أعمل بفندق بمدينة مراكش كانت تسكنه& كامبل مع بعض أصدقائها وسمعت بي ولم يعجبها الأمر ووصلني أنها شتمتني، بعدها اتصلت بوكيل أعمالها وأخبرته أن الأمر لا يسىء إلى شخصها. ولا أخفي أن اسمها ساعدني كثيرا في مجال التنشيط، فالجمهور الحاضر يتوقع أن يرى نعومي كامبل تحيي أمسية ، فإذا بنعومي المغربية "نجاة" هي المقصودة.
ما هي مشاريعك بعد الاعتزال ؟
أنا بصدد إنشاء وكالة للتنشيط مع زميلات من روسيا ومن كوبا .& وقريبا سأتزوج إذن فمن المنطقي أن أعمل على رعاية زوجي، وإذا ما رزقت بأطفال سأتوقف كليا عن العمل كمنشطة وقد اشتغل في التسويق والاتصال.
أنا بصدد إنشاء وكالة للتنشيط مع زميلات من روسيا ومن كوبا .& وقريبا سأتزوج إذن فمن المنطقي أن أعمل على رعاية زوجي، وإذا ما رزقت بأطفال سأتوقف كليا عن العمل كمنشطة وقد اشتغل في التسويق والاتصال.
هلا تحدثت عن تجربتك في الرقص الشرقي ؟
أتمتع كثيرا بالرقص، منذ صغر سني وأنا أحضر الحفلات من أجل الرقص لا غير. وكثيرا ما كنت أتبع مواكب الأعراس التي تمر من حينا، وكلما غبت عن البيت يعلم الجميع أني أرقص في حفل يقام في الحي. ولطالما وبختني أمي بسبب ذلك.
وظل حب الرقص يصاحبني حتى كبرت وأصبحت أدرس الرقص في النوادي، لكن الآن أفضل الرقص في سهرات خاصة تنظمها شركان وبنوك معروفة.
أتمتع كثيرا بالرقص، منذ صغر سني وأنا أحضر الحفلات من أجل الرقص لا غير. وكثيرا ما كنت أتبع مواكب الأعراس التي تمر من حينا، وكلما غبت عن البيت يعلم الجميع أني أرقص في حفل يقام في الحي. ولطالما وبختني أمي بسبب ذلك.
وظل حب الرقص يصاحبني حتى كبرت وأصبحت أدرس الرقص في النوادي، لكن الآن أفضل الرقص في سهرات خاصة تنظمها شركان وبنوك معروفة.
الرجل بالنسبة إليك ؟
قوة الشخصية ، الحب والاحترام.
قوة الشخصية ، الحب والاحترام.
ماذا تحبين في هذه الحياة ؟
الحياة قاسية لكن جمالها في قسوتها : الحياة كانت قاسية معي، ورغم ذلك أحبها، اشتغلت بائعة جرائد وخادمة في البيوت بعد وفاة والدي وعشت سنة ونصف من الفقر المدقع، لذلك فالحياة عمل بالدرجة الأولى وتكوين أسرة مستقرة.
الحياة قاسية لكن جمالها في قسوتها : الحياة كانت قاسية معي، ورغم ذلك أحبها، اشتغلت بائعة جرائد وخادمة في البيوت بعد وفاة والدي وعشت سنة ونصف من الفقر المدقع، لذلك فالحياة عمل بالدرجة الأولى وتكوين أسرة مستقرة.
&

















التعليقات