قالت تقارير اخبارية متطابقة ان الجيش الامريكى يدرس فى الوقت الحالى امكانية توجيه ضربات جديدة الى العراق بسبب محاولتها اسقاط طائرة تجسس امريكية.
وقالت شبكة "سي.ان.ان" التلفزيونية الامريكية ان هذه الهجمات المنتظرة تأتى فى اطار الرد على محاولات العراق اسقاط الطائرة يو/2 خلال تحليقاتها فى منطقة الحظر الجوى العراقى وأن الأهداف التى يحتمل ضربها هى مراكز الرادار العراقية.
وفى موسكو قالت وكالة نوفوستى الروسية نقلا عن معلومات نسبتها لمصادر وصفتها بأنها مطلعة فى وزارة الدفاع الامريكية " بنتاجون" ان الولايات المتحدة الامريكية تجهز بالفعل لعمل عسكرى ضد العراق انتقاما لاطلاقه الصواريخ على طائرة التجسس الأمريكية .
وأشارت الوكالة نقلا عن المصادر ذاتها الى أن الضربات الامريكية الانتقامية المحتملة سوف توجه الى عدد من الاهداف والمراكز الهامة فى العراق ومن بينها محطات رادارات الانذار المبكر التى يستخدمها الجيش العراقى لرصد طائرات يو /2 التى تقوم بتحليقات مرتفعة وبسرعة غير فائقة . وكانت وسائل الدفاع الجوى العراقية المضادة قد اطلقت صاروخاً غير موجه من طراز ارض / جو انفجر على مسافة غير بعيدة من الطائرة الى درجة أن الطيار شعر بموجة الانفجار.
وقد علق الرئيس بوش على الحادث بالقول ان الولايات المتحدة ستواصل الضغط على العراق. وصرح بوش بأن حظر الطيران فوق شمال وجنوب العراق لايزال قائما، وانه يعكف حاليا على تحليل المعلومات التي وردت عن حادث إطلاق الصاروخ على الطائرة الامريكية.
وبالتزامن اعربت بريطانيا عن قلقها ازاء محاولة العراق الاخيرة اسقاط طائرة امريكية فوق جنوب العراق. وقال متحدث باسم وزارة الدفاع البريطانية خلال ايجاز للصحفيين ان بريطانيا تنظر لهذه المسألة بمنتهى الجدية مؤكدا ان بلاده تراقب الوضع عن كثب.
واعاد المتحدث البريطانى التذكير بمحاولات الرئيس العراقي المستمرة استهداف اسقاط الطائرات البريطانية والامريكية التى تقوم بفرض حظر الطيران شمال العراق وجنوبه (البيان)
&