كشف الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى عن رفض موريتانيا لسياسة الضغط والعنف والحصار التي تمارس ضد الشعب الفلسطيني، وكذلك دعمها لحركة الاصلاح في هياكل الجامعة العربية.
وقال موسى عقب مباحثات مع الرئيس الموريتاني معاوية ولد سيدي أحمد الطايع: لقد كان الرئيس معاوية واضحا تمام الوضوح في حديثه كرئيس عربي يتحدث بألم شديد عما آلت إليه الامور في الاراضي الفلسطينية المحتلة وعما يتعرض له الشعب الفلسطيني من حصار وقمع وتهديد.
وأضاف موسى في تصريحات للصحفيين لقد عبر الرئيس الموريتاني عن تأييد بلاده الكامل لحقوق الشعب الفلسطيني ورفضه للسياسة المتمثلة في الحصار والضغط والعنف التي تمارس في حق الفلسطينيين. يذكر أن موريتانيا تقيم بالاضافة إلى مصر والاردن علاقات دبلوماسية كاملة مع إسرائيل.
وكان موسى قد وصف زيارة وزير خارجية موريتانيا لاسرائيل في مايو الماضي بأنها جاءت في توقيت غير مناسب رافضا في نفس الوقت الحديث عن أي نوع من العقاب لموريتانيا فيما اعتبر خرقا لقرارات لجنة المتابعة العربية. وعبر موسى عن سعادته بالاهتمام الذي لمسه لدى الرئيس الموريتاني لما يحدث في العالم العربي باعتبار أن موريتانيا دولة عربية ويهمها ما يجري في العالم العربي.
وكشف عمرو موسى الذي يقوم بأول زيارة له إلى موريتانيا ضمن جولة في المغرب العربي أن موريتانيا عبرت له عن دعهما الكامل لحركة الاصلاح في هياكل الجامعة العربية، مشيرا إلى أن مباحثاته شملت كذلك عددا من الازمات والقضايا العربية منها الوضع في السودان وشمال أفريقيا واتحاد المغرب العربي وعدد من بؤر التوتر الاخرى في العالم العربي لم يكشف عنها.(البيان)
&