&
&
إيلاف&- بيروت: &رصدت المنظمة العربية لحقوق الانسان، في تقريرها السنوي الذي صدر أمس، مؤشرات ايجابية عدة في تطور حقوق الانسان في العالم العربي غير انها اكدت، في المقابل، على التحدي الذي يمثله وجود "بؤر التوتر المزمنة" مشددة، في الوقت نفسه، على استمرار ظاهرة التعذيب والمحاكم الاستثنائية وقمع اشكال الاحتجاج السلمي والتضييق على الحريات الصحافية وحظر الاحزاب في العديد من البلدان العربية.
وأشادت المنظمة، في تقريرها الذي يقع في 250 صفحة ويرصد حالة حقوق الانسان في البلدان العربية خلال العام 2000، ب"استمرار التقدم في انضمام البلدان العربية للمواثيق الدولية لحقوق الانسان" مستشهدة بالسعودية (القضاء على التمييز ضد المرأة) وقطر (مناهضة التعذيب).
كما اشادت بإجراء "اصلاحات سياسية تدعم حق المواطنين في المشاركة" (البحرين ومصر) وب"تطوير بعض القوانين الجزائية وإلغاء عقوبة الجلد في مصر ونقل الاشراف على السجون في تونس الى وزارة العدل" وب"إطلاق سراح الآلاف من السجناء السياسيين والأمنيين" (الجزائر وسوريا ومصر والبحرين وجيبوتي).
لكنها اكدت على ان استمرار "بؤر التوتر المزمنة" في السودان والصومال والجزائر يشكل تحديا لكل منظومة حقوق الانسان. وانتقدت استمرار ظاهرة التعذيب في العديد من الدول العربية و"استمرار المحاكم الاستثنائية في العراق والميدانية في سوريا وأمن الدولة طوارئ في مصر وأمن الدولة ومحاكم النظام العام في السودان".
وفي الختام شددت المنظمة على ان "اهم بواعث القلق" بالنسبة إليها "هو التدهور الخطير الذي تشهده المنطقة حيال قضيتيها المركزيتين: حقوق الشعب الفلسطيني واستمرار العقوبات الدولية المفروضة على العراق".
وأشادت المنظمة، في تقريرها الذي يقع في 250 صفحة ويرصد حالة حقوق الانسان في البلدان العربية خلال العام 2000، ب"استمرار التقدم في انضمام البلدان العربية للمواثيق الدولية لحقوق الانسان" مستشهدة بالسعودية (القضاء على التمييز ضد المرأة) وقطر (مناهضة التعذيب).
كما اشادت بإجراء "اصلاحات سياسية تدعم حق المواطنين في المشاركة" (البحرين ومصر) وب"تطوير بعض القوانين الجزائية وإلغاء عقوبة الجلد في مصر ونقل الاشراف على السجون في تونس الى وزارة العدل" وب"إطلاق سراح الآلاف من السجناء السياسيين والأمنيين" (الجزائر وسوريا ومصر والبحرين وجيبوتي).
لكنها اكدت على ان استمرار "بؤر التوتر المزمنة" في السودان والصومال والجزائر يشكل تحديا لكل منظومة حقوق الانسان. وانتقدت استمرار ظاهرة التعذيب في العديد من الدول العربية و"استمرار المحاكم الاستثنائية في العراق والميدانية في سوريا وأمن الدولة طوارئ في مصر وأمن الدولة ومحاكم النظام العام في السودان".
وفي الختام شددت المنظمة على ان "اهم بواعث القلق" بالنسبة إليها "هو التدهور الخطير الذي تشهده المنطقة حيال قضيتيها المركزيتين: حقوق الشعب الفلسطيني واستمرار العقوبات الدولية المفروضة على العراق".
&



التعليقات